الحل سهل وفى ايد المصريين
عايزين تنتهى الديون ؟ عايزين ترجعوا الشركات والأراضي والسواحل اللى اتباعت بصفقات مشبوهه ؟
انزل معانا ..... قريبا
كل مابتى على باطل فهو باطل
من دعم واعطى ماسك السلاح المنقلب على شرعية الشعب وصندوق انتخابات نزيهه يتحمل
هذا الديكتاتور غير شرعى.
عادي الست ارملة ولا متزوجة ماتت وانتهى الامر بالنسبه للعسكر رقم قومي مات مجرد رقم عند العسكر لا هيضرهم في شيء ولا هينفعهم بشيء بالعكس انشال عنها التموين احنا مجرد ارقام بتموت قهرا وفقرا كل يوم المهم العسكر يعيش والسيسي يعيش على قلبك مدى الحياة،
بلاش تضغطوا علي الناس اكتر من كده!!!
شاب جامعي بيبيع تين شوكي في القاهره.. لا سرق. ولا بلطج .ولا رفع سلاح . وممكن يكون بيساعد أسرته!!
ليه تاخد منه العربيه؟!!
احنا فى ازمه اقتصادية ومفيش شغل يعمل ايه طيب ؟ انت كده بتحوله لمشروع بلطجي او ارهابي!!
*صديقنا الدكتور عمرو هيكل الذي خرج من سجن العاشر جثة وتم دفنه فى صمت فجر اليوم..
فى 2020 فى القناطر الخيرية تم اختطاف الدكتور عمرو وزوجته دكتورة دينا وطفلهم من المنزل والاستيلاء على جميع الاموال والذهب و سيارتهم ال kia الجديدة واختفوا..
بعدها بايام تم تسليم الطفل الى الجد طرف الوالد ومن وقتها عايش معه هو واخته..
من 2020 الى 2026 لم يظهر الدكتور عمرو فى اى سجن او جلسة او زيارة..
المعلومة عنه فقط ظهور اسمه فى القضية رقم 65 لسنة 2020 حصر أمن دولة و انه فى سجن العاشر..
لم يحضر الجلسة التى انعقدت عبر الفيديو فى سبتمبر 2024 ووقتها قالوا انه فى المستشفى وتعذر حضوره..
بالامس ظهر اسمه من جديد عندما اتصلوا بأهله ليستلموا جثمانه بعد 6 سنوات اختفاء..
استلموا جثمانه ودفنوه فجرا دون وداع او عزاء او حتى معاينة جثمانه فى الكفن..
نعم منعوا اهله حتى من معاينة جثمانه فى الكفن..
خذوا الكفن هذا فيه عمرو.. ادفنوه..
تمام..
ارتقي عمرو ودفنوه..
كيف حال زوجته الدكتورة دينا؟؟
المعتقلة منذ 6 سنوات وتواردت الاخبار عن عدم اتزانها نفسيا وعقليا من هول ما مرت به ايام اعتقالها الأولى..
كيف هى الان؟؟
من سيخبرها ان رفيق دربها ارتقي؟؟
عمرو مات يا دينا.. البقاء لله..
من سيخبرها؟؟
وهل مازلت تملك العقل الذي يستوعب الحدث؟؟
من لـ دينا وغيرها من المعتقلات؟؟
أيام وننسي حكاية عمرو ودينا..
لم نكن نعمل عنهم شئ حتى ارتقي عمرو..
وعندما علمنا...
أكملنا حياتنا..
باتت مصر قبل ليالى حزيييينة على ماتش كرة..
تشكوا ظلم الحكم..
حكم الكرة.. اللعبة..
فهل تشعر مصر بالحزن على عمرو ودينا؟؟؟
هل بات شعبها حزين لمصابهم؟؟؟
ام انها أصبحت egypt؟؟
احسب ان الدم يغلي فى العروق، وكرة الثلج القادمة، والكل يترقب الشرارة، وما ذلك على الله بعزيز، وكل شئ عنده بمقدار..
*نقلاً من صفحة عبدالرحمن البدراوي
#خرجوا_المعتقلين
#يموت_الشجر_واقفا