A year has passed since the day Gaza lost one of its most prominent voices… Anas Al-Sharif.
I don’t think Gaza has forgotten that day, nor do I think anyone who lived through that moment can forget it. That day, Anas was not the only one who left us. Alongside him were journalists Mohammed Qreiqeh, Ibrahim Dhaher, Mohammed Nofal, Moamen Aliwa, and Mohammed Al-Khaldi.
Six journalists who were in the same place, carrying cameras and words, trying to bring what was happening in Gaza to the world. In a single moment, their faces disappeared, but what they left behind remained.
Anas also left a final testament before his death , not merely as his last words, but as a message for those who would continue the path after him. He said what he wanted the world to remember and left us with his voice when he could no longer raise it.
A year has passed, and his voice is still present in Gaza , in every journalist standing in front of a camera, in every image captured under bombardment, and in everyone who insists on documenting what is happening despite the fear.
From Gaza, where Anas spoke every day, we still remember him.
And we still remember Mohammed, Ibrahim, Mohammed, Moamen, and Mohammed.
May God have mercy on you all.
A year has passed since you left us, but your voices remain. 🤍🇵🇸
مشهد مؤلم للغاية، كيف تُرك 2 مليون انسان ليواجهوا مصيرهم داخل خيمة!
ما فعلته إسرائيل بغزة شيء غير مسبوق عبر كل التاريخ الحديث،
بدون مبالغة، هذه مأساة تاريخية
ليس المقام مقام الهزل ولا مقام الاستكبار ولا مقام الفخار ولا مقام الشماتة ولا مقام المهاترات، بل هو مقام إظهار العبودية التامة لمالك الملك وحده لا شريك له، لا ينازعه في ملكه جبّار من جبابرة الأرض، ولا ملك من ملائكة السماء، بل كلهم وكلنا رهن الكاف والنون، فتعالى الله الملك الحق الذي خضعت له الرقاب وذلت له الجباه.
سبحانك إن تعذبنا فإننا عبادك وأنت الحكم العدل، وإن ترحمنا فأنت أرحم الراحمين.
اللهم احفظ الإسلام والمسلمين وعبادك المستضعفين في كل مكان.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.”
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة
إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…
أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛
مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي.
تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة.
أوصيكم بالمقاومة…
بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.
فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه.
اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي
اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي،
يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،
فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،
وأن الشوق إليك يسكنني،
كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي،
لكن وعد الله حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن.
اوصيكم بأمي…
يا أمي، الحياة بدونك لا شيء.
كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت.
دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك،
وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة.
اوصيكم بإخوتي وأخواتي،
رضا الله ثم رضاكم غايتي،
أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها.
كنتُ أقول دومًا:
لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.
الكلمة أمانة، والصورة رسالة،
احملوها للعالم كما حملناها نحن.
لا تظنوا أن استشهادي نهاية،
بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية.
أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق.
وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ.
لقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها
فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.
ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم
أوصيكم بفلسطين…
بالمسجد الأقصى…
كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه.
فإن لم أصل إليه في الدنيا،
فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
12/10/2025
هذا ما اوصى بنشره الحبيب صالح عند استشهاده.
ادارة الصفحة
بعد كل اخبار سعيدة ، دائماً يجب ان نذكر من مات قبل اي سعادة
اكثر من ١٠٠ الف شهيد من اطفال ونساء ورجال كبار وصغار لا تنسونهم ابد من دعائكم بالرحمة والمغفرة .
اللهم أذق أهلنا في غزة حلاوة الجبر في الدنيا والاخرة اللهم أطعمهم من ثمار الجنة، واسقهم من حوض النبي ﷺ، اللهم ارزقهم فرحة تنسيهم قسوة الايام الثقيلة عليهم، وسعادة تجدد الحياة في قلوبهم المكلومة
أكثر ما يُخيف أهل غزة هو ما يُسمّى بـ "المراحل" في اتفاقات وقف إطلاق النار.
فقد جرّبوا هذه المراحل مرارًا خلال الحرب وكانت تجربة مريرة مليئة بخداع العدو وتنصّل الوسطاء والضامنين من التزاماتهم.
كل مرحلة كانت تقدم كخطوة نحو إنهاء الحرب، لكنها كانت تُخفي جولة جديدة من الخداع والقتل والتصعيد.
اليوم يخشى الغزيون أن تتكرر المأساة ذاتها — أن يُمنح الاحتلال وقتًا لإعادة تنظيم نفسه بعد استعادة أسراه، بينما تُترك غزة تنزف وحدها تنتظر وعدًا جديدًا بسلامٍ لا يأتي.
والله المستعان