أمي في جلسة التدبر بعد العشاء وقفت عند قوله تعالى:
"وتوكَّل على الحيِّ الذي لا يموت"
وقالت: تفتكروا… ليه ربنا ما قالش بس "الحي"؟ ليه زاد وقال "الذي لا يموت"؟ مع ا��ه معروف أنه حي لا يموت !
ثم شرحت: لو في حد بيصرف عليك، بيتكفّل بكل أمورك، وواقف جنبك… إيه أكتر حاجة ممكن تخوفك؟
قلت لها: إنه يموت.
قالت: بالضبط .. هنا بقى معنى الآية يتضح… ربنا بيقولك: إوعى تحمل هم. لأنك لو توكلت عليه، هو حي لا يموت. يعني كل البشر اللي ممكن تعتمد عليهم معرضين للموت والانقطاع… لكن الله وحده حيٌّ أبدي، باقٍ لا يزول، يطمئن قلبك أن سندك لا يغيب أبدًا..
ولذلك ختمها بقوله:"وسبِّح بحمده"،
يعني أنتَ عليك التسبيح… وهو سبحانه متكفّل برزقك وتدبير حياتك.
خرجت من الجلسة دي وأنا شاعر إن الآية مش بس كلمات… لكنها وعد عظيم بالطمأنينة واليقين:
إذا كان متكفلك ه�� الحي الذي لا يموت، فممَّ تخاف؟
.
أحمد_زيدان
طول ما إنت بتمشي المشوار لله ، وبتساعد لله ، وبتستجدع مع اللي قدامك لله ، وبتسلم لله ، وبتتكلم الكلمة لله .. إعرف وإتأكد من حاجتين : إن مش هيفرق م��اك نظرة حد ليك ورأيه فيك أو تصرفاته معاك، والتانية: إن ربنا هيراضيك ويدعمك في كل اللي عينك تشوفه، وإيدك تمسكه، وقلبك يتمناه.
ليا واحد صحبي مشوه من الشغل وهو من عزه نفسه عمره ما يطلب من حد مساعده بيكلمني انهارده والكلام جاب بعضه اتفاجئت انه قاعد من الشغل بقاله اكتر من 3 شهور وانتو عارفين الالتزامات هو كان شغال محاسب عام لمده سنتين واشتغل ف الضرايب سنه ونص وهو شاطر جدا ومحترم جدا ��و حد قدامه فرصه ليه عشان هو محتاج الشغل جدا ياحبيبي ومش بيقول
فيه حوار مرعب حصل من حوالي أسبوعين، وحاسة إنه ماخدش حقه خالص وسط زحمة الأخبار.
OpenAI كانت بتختبر قدرات AI Agents متقدمة جداً في الـCybersecurity، والمفروض نظرياً إن الاختبار شغال جوه بيئة معزولة ومقفولة
قوم إيه بقى…
الـAgent اكتشف ثغرة خرج من خلالها للإنترنت، واستنتج إن Hugging Face ممكن يكون عندها models أو datasets تساعده يحقق الهدف المطلوب منه، فبدأ ينفّذ هجوماً حقيقياً على بنيتها التحتية
مش مجرد محاولة وخلاص
Hugging Face قالت إن الـAgent قضى حوالي يومين ونصف داخل أنظمتها، ونفّذ آلاف القرارات والمحاولات الآلية بسرعة شديدة، وفي التحليل الكامل ظهر أكتر من 17 ألف حدث ومحاولة مرتبطة بالهجوم
المهم هنا إن الرقم مش معناه 17 ألف ثغرة مختلفة، لكنه معناه Agent بيجرب، يفشل، يغيّر خطته، يرجع لخيط قديم ويكمل… من غير ما يتعب ولا يزهق ولا يحتاج إنسان يقوله الخطوة الجاية ايه
الـAgent وصل إلى processing workers، وبعدها رفع مستوى صلاحياته ووصل إلى cloud وcluster credentials وتحرك بين أكثر من نظام داخلي في Hugging Face
و كده هل صراع الإنسان والآلة بدأ فعلاً؟
جزئياً آه… بس مش بالصورة السينمائية اللي احنا متخيلينها
الAgent كان عنده هدف واضح، وأدوات قوية، وبيئة فيها ثغرة، فاختار طريقاً غير متوقع علشان يحقق الهدف
المشكلة هنا مش إن الآلة عندها مشاعر ضدنا، المشكلة إنك ممكن تديها KPI بريئ جداً، فتلاقيها اكتشفت إن أسرع طريق لتحقيقه هو تجاوز القواعد اللي أنت افترضت إنها مفهومة من غير ما تكتبها بوضوح
NVIDIA أعلنت مع Hugging Face وAdobe وCrowdStrike وDell وشركات أخرى عن Open Secure AI Alliance، بهدف تطوير أدوات مفتوحة لحماية أنظمة الـAI ومراقبة الـAgents وتقوية الدفاع السيبراني. OpenAI لم تكن ضمن الأعضاء المؤسسين المعلنين للتحالف، لكن��ا تعاونت مع Hugging Face في التحقيق ومعالجة آثار الحادث
فهل الشركات فعلاً جاهزة تستخدم AI Agents بصلاحيات حقيقية؟
ولا إحنا منبهرين جداً بالـdemo، لدرجة إننا نسينا نسأل ماذا يحدث عندما ينجح الـAgent أكثر مما ينبغي؟
ولو Agent داخل شركتك اكتشف إن أسرع طريق لتحقيق الـKPI هو تجاوز السياسات نفسها… هل أنظمتك هتوقفه قبل ما ينجح، ولا هتعرف بعد خراب مالطا؟
@ElkhateebRania انتي ماشفتي القاتل الكبير ط م لما طلع و قال المفروض نشجع البنوك تعطي قروض عقارية للأفراد ، عشان هو ياخد فلوسه و البنوك تحبس المواطن اللي مصدر دخله معرض في أي لحظة للتعثر،ا��حل الوحيد اللي يظبط السوق و يفرمل الأسعار هو حساب الضمان،أحد بيشتري يروح يدفع في البنك و البنك يصرف للمطور
من الحاجات الي أثرت فيا في السيرة النبوية ومن ��لائل النبوة بالنسبالي قصاد كل كارهين الإسلام هو ازاي الرسول تحمل كم الأذى الي أتعرض عليه.
يعني بشكل شخصي أصعب حاجة بالنسبالي لما قررت دخول الإسلام هو مواجهة الأهل والموضوع صعب نفسيا لأبعد حد خصوصا انك بتحب اهلك دول مهما كنت مختلف معهم.
الرسول وقف قدام أهله وقبيلته والمجتمع كله ، انت بتخسر حاضنتك الاجتماعية والقبلية واحنا بنتكلم عن مجتمع شديد القبلية.
غير تحمله التشويه واتهامه بالجنون والسحر ، إيذاء مباشر من المقربين من اول ابو لهب وزوجته ورميهم إلقاء القاذورات والشوك امام بيته لعقبة بن أبي مطيع الي ألقى أمعاء ابل فوق ضهره وهو ساجد عند الكعبة.
لعزل شامل وحصار اقتصادي واجتماعي وقت إعلان الصحيفة تحرم الشراء والبيع والزواج من بني هاشم وبني عبد المطلب لحد ما يسلموا الرسول وحصار شعب أبي طالب لمدة ٣ سنوات وصل فيه الح��ل لأكل أوراق الشجر.
ولما الرسول راح الطائف كان الوضع اشد قسوة برمى الحجارة حتى ادميت قدماه.
تتجلى حجم المعاناه النفسي�� في دعاء الرسول "اللهم إليك أشكو ضعفي وقله حيلتي"
كل المستشرقين وغير المسلمين دايماً كنت اسمع وانا صغير ان الرسول مدعى نبوة عمل دا عشان حب السلطة والمال والنساء. وبالمناسبه اغلب الملحدين كلامهم عن الإسلام والشبهات الي بيقولوها مختلفوش كتير عن نفس الكلام الي كنت اسمعه وانا صغير والي بتكتشف انه كله كذب وتدليس.
ليه حد يتحمل كم هذا الاذي كل السنين الطويلة دي في بداية البعثة لو حد كاذب ؟ مهو لو كان الرسول مدعي نبوة مكنش هيبقى عارف الغيب وان ربنا هينصره بعد كدا.
ولكن عمى القلوب اكبر عمى ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُو��ِ﴾.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد.
القرار دا كارثي واي صيدلي عارف توابعه كويس.
دايما من مميزات التسعيرة الجبرية للدواء انك تقدر تشتري نفس الدواء من اي صيدلية من إسكندرية لأسوان بنفس السعر. حتى لو السعر بتاع دوا زاد وعندك علبة من السعر القديم ��ازم تبيعه بالسعر الي على العلبة مش بالسعر الجديد. فمفيش حد يجي يقدر يقول جشع التجار والكلام الفاضي دا دي تسعيره جبرية من الدولة.
القرار دا اولا هيخلي ناس كتير تستغل النواقص في السوق وترفع سعر الدواء براحتها.
ثانيا هيخلي المرضى تتخانق مع الصيادلة ويبقى سعر الدوا زايد عادي والمريض يتهمك ان انت الي مزوده وبيفقد الثقة بين المريض والصيدلي.
طبعا بسبب ضغط شركات الادوية عشان أسعار المواد الفعالة بتيجي من برا بالدولار عايزين يفضلوا يغلوا براحتهم فالدولة بتشيل أيدها تماما. وتلبس المريض مع شركات الدوا والصيدلي
دي مش جبنة رومي بتشتريها من السوبر ماركت دي سلعة مت��لقة بحياة الناس لازم سعرها يبقى اجباري ومراقب من الدولة.
وثقت صورة للهاتف الشخصي لأحد الشهداء عشرات الاتصالات الفائتة من والدته، في مشهد يجسد حجم الفقد الذي تعيشه عائلات فلسطينية فقدت أبناءها خلال الحرب المتواصلة في قطاع غزة.
ديما شكوكاني، طفلة تكافح الألم بعد أن أُصيبت بشظايا في الرأس وتعرّضت لحروق في أنحاء من جسدها إثر استهداف إسرائيلي. وهي اليوم بانتظار العلاج الذي قد يُنقذ بصرها ويمنحها فرصة للتعاف��.
لمن يرغب في تقديم المساعدة أو الاستفسار، يمكن التواصل مع والدها على الرقم:
+972 59-934-3038
Dima Shukokani is a young girl battling pain after suffering a head injury from shrapnel and burns to her body following an Israeli strike. She is now waiting for treatment that could save her eyesight and give her a chance to recover.
For those who wish to help or inquire, her father’s contact number is: +972 59-934-3038
⚫️ دخلت وأنا أظن أن حديثي مع الشيخ حازم سيدور حول مستقبل الثورة وفرص نجاحها، لكنه بدأ بسؤال لم أتوقعه قط: «كيف تحملت ثلاثين عامًا في السجن؟» قلت له: «لا أجد ��ذلك تفسيرًا إلا أنه فضل من الله.»
ثم باغتني بسؤال أربكني أكثر من الأول: «وكم تتصور أن إنسانًا مثلي يستطيع أن يتحمل في السجن؟» توقفت لحظة، ثم قلت في دهشة: «ولماذا تفكر أصلًا في السجن؟ نحن أمام ثورة كسرت منظومة الاستبداد، وفتحت لمصر بابًا جديدًا.»
هز رأسه في هدوء، وقال كلمات ما زالت ترن في أذني حتى اليوم: «هذا لم يحدث بعد. المؤشرات التي أراها تقول إنهم سينجحون في التلاعب بالجميع، وسيعيدون النظام مرة أخرى، وسأكون من أوائل المعتقلين.» ثم استطرد في استعراض تصوره لمخططهم واستعرض ايضا نقاط الضعف الكبيرة لدى معسكر الثورة.
إلى كل من يرتعش قلبه حباً وخوفاً على أهل غزة
إلى كل من رفع رأسه عالياً، وافتخر ببطولات رجال غزة
إلى كل مسلم وعربي يحس بالمسؤولية الأخلاقية والدينية والقومية تجاه تضحيات أهل غزة
وإلى كل من يفكر في تقديم مساعدة ولو بسيطة جداً لأهل غزة
أقسم أمامكم بالله العظيم، أن موظفي غزة هم الأكثر حاجة للمساعدات، وهم الأحق بالتبرع لهم، وتقديم المساعدات.
وتذكروا أن لكل موظف أسرة، تتكون من عدة أولاد وبنات ينتظرون عودة ربهم سالماً، وفي يده رغيف خبزٍ
موظفو في غزة بلا رواتب يا قوم، وبلا مستقبل، وبلا مدخرات، وبلا مدخولات، ومصيرهم قيد المفاوضات العبثية.
يا أمة لا إله إلا الله: عشرات آلاف الموظفين في غزة بحاجة لأي مساعدة!
أي مساعدة
فمن كان عنده فضل زادٍ، فليعد به على من لا زاد له.
يا قوم،
موظفو غزة بلا زادٍ، وبلا مدادٍ، وهم أحق الناس بأي مساعدة تقدم لأهل غزة.
ابحثوا عنهم، وستجدون أولادهم زغبُ الحواصل، لا ماء، لا ثمر
احفظوا كلامي، وانقلوا عني، ويشهد الله وأهل غزة على مصداقية منشوري، ودون مزيد من الشرح والتفصيل غير الضروري.
ترحموا على الشيخ فاروق رمضان
هذا هو الشيخ المشتبك مع الصهاينة في الضفة الغربية
هذا هو الرجل الذي انتزع سلاح ضابط أمن المستوطنة الصهيونية، وارداه قتيلاً، قبل أن يرتقي شهيداً.
للكرامة ناسها، وللبطولة ناسها، وللشهامة ناسها، وأيضاً للمذلة والهمالة والنذالة ناسها.
رأيت طفلي عبد الرحمن شارد الذهن ودموعه على خده تسيل، فسألته ما بك !!
فقال لي، بتعرف يا بابا المجـزرة اللي حدثت فجر اليوم وتفحمت فيها الجـثث، وكان الأطفال يصرخون على الشباك إلى أن التهمتهم النيران، قلت مالها ؟!
قال، هذه عائلة أعز أصدقائي في المدرسة، صديقي نعيم، والذي حفظتُ كتاب الله معه، وعشنا مع بعضنا أجمل أيامنا بصحبة القرآن، وقد كان من ضمن الذين ارتقوا وتفحمت أجسادهم، انعقد لساني وسكتُّ ولم أدرِ ماذا أقول له !!
أيُّ جرم ارتكبه أطفال غزة حتى يعيشوا كل هذه الأهوال، أيُّ ذنبٍ اقترفوه حتى يكبروا قبل أوانهم ويذوقوا مرارة الفقد ولوعة الفراق !!
رحم الله الطفل نعيم، وربط على قلب صغيري، وحفظ الله أطفال غزة وسلمهم من كل مكروه وسوء !!
🇪🇸Certain victories remind us that freedom can still prevail.
Thank you Spain and to all those who continue to stand with courage and dignity on the side of justice.
#HastaLaVictoria