جوزيب بوريل يكشف إجرام أمريكا في غزة!
كتب ممثل السياسة الخارجية السابق في الاتحاد الأوروبي:
"خلال شهر واحد قُتل 550 فلسطينيا يعانون الجوع بأيدي مرتزقة أمريكيين حين كانوا يحاولون الحصول على الغذاء عند نقاط التوزيع التي حدّدتها مؤسسة غزة الإنسانية".
هل تجرّأ زعيم عربي على مثل ذلك؟!
تأمّل الفيديو أدناه.. أو خُذ الخلاصة:
كان تعاطف أنصار الحزب الديمقراطي في أمريكا مع "الكيان" أكبر بـ١٣% عام ٢٠١٧. والآن، ازداد تعاطفهم مع الفلسطينيين بنسبة 43%.
بين من هُم دون ٥٠ عاما من ذات الفئة، كان تعاطفهم مع "الكيان" أكبر بـ14% عام ٢٠١٧. والآن، زاد تعاطفهم مع الفلسطينيين بنسبة 57%. (هـ).
هذه ليست مسألة هامشية.. أمريكا راعية "الكيان"، وهؤلاء هُم جيل التأثير الجديد فيها.
إنها تداعيات "الطوفان" والمقاومة والبطولات والصمود، وليست نتاج التسوّل بـ"إحمونا، ليش ما تحمونا"، وجهاز "فتح" الدبلوماسي الذي يدافع عن "العيش تحت بساطير الاحتلال".
البشر الأسوياء يحترمون من يقاوم، وليس من يتعاون مع عدوه، ويتسوّل عطاياه.
https://t.co/ncwiaUyZXz
التقتيل المستمر لأبناء غـ.ـزة المسالمين تحت سمع العالم وبصره جريمة لا تغتفر؛ فنهيب بالمسلمين وأحرار العالم جميعا أن يقفوا بحزم لوقف هذه الجرائم المروعة.
أين شعارات السلام وأين حقوق الإنسان؟!
ما بال الإنسان تهتك حرماته وتداس حقوقه؟ ويساند ذلك من ينادي بحقوق الإنسان!!
🇺🇲🇮🇱⚔️🇵🇸
🔴 الوحشية الإسرائيلية مستمرة في غزة
مقطع يوثق استهداف طائرة إسرائيلية مسيرة لمواطنين فلسطينيين اثنين أثناء سيرهما على أحد الطرق في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، كانا يحملان طعاما!.
و
مفتي عُمان: فوجئنا وفُجِعنا بعدوان الكيان الصهيوني الغاشم على #إيران، ومع ذلك فإننا واثقون بأن الله تعالى سينتصر منهم للمؤمنين، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم
قبل قليل الاحتلال الاسرائيلي استهدف منزل يعود لعائلة المشهرواي في حي التفاح شرق غزة المنزل مأهول بالسكان!
يتعمد الاحتلال تدمير المنازل فوق رؤوس ساكنيها دون تحذير مسبق ولا اخلاء ليقتل أكبر عدد ممكن من المدنيين وليمسح عائلات من السجل المدني بشكل كامل محققاً إبادة جماعية تنفذ على مرأى العالم والقانون الدولي!
ساجدا يرتقي صلاح البردويل، ومعه زوجته..
قبيل الفجر؛ كان يصلّي رفقة زوجته في الخيْمة التي تؤويهما بخانيونس.
استهدفه الغُزاة بقنبلة تركت الحفرة أدناه، فارتقى مع زوجته، بجانب عدد من الشهداء والجرحى في الخيم المجاورة.
كان بين أبناء شعبه، يشدّ عضدهم، هو الأديب والكاتب والإعلامي والسياسي، ولم يكن يتوارى في مكان سرّي، حتى يتباهى القَتَلة بالوصول إليه.
كتب كلماته الأخيرة بالدّم الزكي، ومضى كي يلتحق بجحافل من إخوانه الذي سبقوه على الدرب.
سلام الله عليهم أجمعين، وعلى من سار على دربهم إلى يوم الدين.