يُطفئُ اللهُ سراجَ فطنتك
لتمرَّ المشيئةُ من فوقِ حذركَ الذي
ظننتهُ مُنجياً.
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك
بصيرتَك.
لتقفَ مدهولًا أمامَ جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقِه،
ليمضي فيك قدرٌ لا تملكُ دفعَه عنك.
⏪️ الدعاء للذرية شديد الحضور في القرآن الكريم :
✅️ "وأصلح لي في ذريتي"
✅️ "وإني أعيذها بك وذريتها"
✅️ "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين"
✅️ "رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي"
✅️ "ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا"
✅️ "رب هب لي من لدنك ذرية طيبة"
��️ "واجنبني وبني أن نعبد الأصنام "
● من أعظم أسباب صلاح الأبناء : (كثرة الدعاء لهم) .. فاحترس أن تستغرق كثيرًا في الوسائل التربوية الحديثة ، وتنسى (كثرة الدعاء لهم)..
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
في بيئة العمل فيه ناس تدير الانطباع أكثر مما تدير العمل
تظهر لك بصورة ( منظمة ومجودة ) لكن الدافع الحقيقي مو تحسين ولا إحسان🙂
بل مصالح شخصية وتلميع قدام الإدارة
حتى لو كان على حساب اللي شايلين الشغل فعليا
وفي المقابل اللي شايلين الشغل فعليا لازم يطلع منهم صوت واعي يكسر هالسلسلة مو بالصدام لكن بالوضوح والثبات الدفاع عن الحق لو كنت الأضعف هو اللي يوقف التكرار 🙂
لأن السكوت هو الوقود الحقيقي لهالسلوك
وعلى فكرة 💡
مو شرط الأضعف يكون قليل قيمة أحيانا يكون الوحيد اللي ما عنده منصب لكن عنده شجاعة يقول الحقيقة
وسط ناس أقوى منه شكليا يبرز بصوته وثباته ويدافع عن حقه وهنا تنكسر السلسلة ⛓️
ثمة مقولة غربية ذائعة الصيت تقول: "الرجل يعمل من شروق الشمس إلى غروبها، أما عمل المرأة فلا ينتهي أبداً". ولعلَّ في هذه العبارة البسيطة مكاشفةً عميقة لواقعٍ اجتماعي وتاريخي، يحتاج منا إلى وقفة تأمل بنظرة (إيمانية وعقلانية)؛ لنفهم طبيعة "الجهد الصامت" الذي تبذله المرأة في بناء الحصن الداخلي للأمة.
إليك تحليلاً لهذه المعادلة من منظور الرشد التربوي:
1. العمل "المؤطر" والجهد "الممتد"
يخرج الرجل إلى ��يدان العمل، وهو عملٌ (مؤطر) بزمانٍ ومكان؛ يبدأ مع الضياء وينتهي مع الأصيل، ليجد بعده فرصةً للاستجمام واستعادة النشاط. أما دور المرأة في المنزل، فهو دورٌ (عابرٌ للزمن)؛ لا تحده ساعات دوام، ولا تُغلقه أبواب المكاتب. إنها المسؤولة عن "الأمن الروحي" و"السكينة النفسية" و"التربية المستمرة"، وهي مهام لا تعرف (زر الإيقاف). هذا الامتداد في العمل هو الذي يجعل من المرأة "عمود الخيمة" الذي لا يظهر أثره إلا إذا اهتز أو غاب.
2. خطورة "الاعتياد" وضياع قيمة الامتنان
إنَّ الإشكال الكبير في بيوتنا ليس في "كثرة الأعباء" التي تتحملها المرأة، بل في (اعتياد) الرجل والأبناء على هذا العطاء المفرط، حتى يتحول في نظرهم إلى "حق مكتسب" لا يستوجب الشكر. الرشدُ يقتضي أن ندرك أنَّ "العمل الذي لا ينتهي" يحتاج إلى "تقديرٍ لا ينقطع"؛ فالكلمة الطيبة والمشاركة الوجدانية هي (الوقود) الذي يجعل تلك العجلات تستمر في الدوران دون احتراقٍ نفسي أو شعورٍ بالاستلاب.
3. التدبير المنزلي كـ "صناعة حضارية"
يجب أن نخرج من النظرة الضيقة التي ترى عمل المرأة في بيتها مجرد "أعمال خدمية"، لنراها (إدارة استراتيجية) لمستقبل الأمة. حين تغسل المرأة، وتطبخ، وتُربي، وتراقب أخلاق الأبناء، فهي تقوم بـ "هندسة إنسان"؛ وهذا العمل بطبيعته لا ينتهي، لأنَّ الإنسان كائنٌ متطور يحتاج إلى رعاية دائمة. إنَّ وصف عملها بأنه "لا ينتهي" هو في الحقيقة شهادةٌ على (عظمة الوظيفة) لا على مشقة الممارسة فحسب.
4. نحو ميزان "القوامة" الراشدة
إنَّ (القوامة) ليست سلطةً للامتياز، بل هي مسؤوليةٌ لـ (الإسناد). الرجل الراشد هو الذي يدرك أنَّ فراغ المرأة من أعبائها هو "وهمٌ" لم يحدث قط، لذا فهو يبادر إلى تخفيف العبء عنها بكلمة، أو بمشاركة، أو بتفهم. إنَّ البيت الذي يقوم على "أنانية الرجل" في الراحة و"تضحية المرأة" في الشقاء، هو بيتٌ يفتقد لروح (المودة والرحمة)، وبذوره ستكون هشة في مواجهة رياح العصر.
الخلاصة:
إنَّ بقاء عمل المرأة "بلا نهاية" هو سرُّ بقاء البيوت عامرة، ولكنَّ استمرارها في هذا العطاء بلا "تجديدٍ للروح" هو خطرٌ داهم. الرشدُ هو أن نعترف بهذا الجهد الجبار، وأن نجعل من بيوتنا واحاتٍ لـ (التعاون والتقدير)، نؤمن فيها أنَّ راحة الأم هي "استثمارٌ" في صلاح الأبناء، وأنَّ شكر الرجل لزوجته هو "اعترافٌ" بفضل مَن جعلت من عملها (رسالةً) لا تنقضي بانقضاء النهار.
د. ��بد الكريم بكار
*تعلن الجمعية السعودية للتمريض عن إطلاق مبادرة رصين*
مبادرة علمية تهدف إلى دعم الباحثين والممارسين في مجال التمريض من خلال مراجعة علمية متخصصة للأوراق البحثية قبل إرسالها للنشر، وذلك بواسطة نخبة من الأكاديميين والخبراء في البحث العلمي.
*#الجمعية_السعودية_للتمريض*
*#البحث_العلمي*
*#النشر_العلمي*
*#��لتمريض*
سمعت اليوم قصة لفتاة سودانية ألهمتني
تقول:
عندما كنتُ في السودان كنت أسمع عن الختمات في حلقات في المسجد النبوي، فيمتلئ قلبي غبطة، وأتمنى أن يكون لي نصيب من ذلك.
كان من دعائي الذي أكرره كثيرًا:
«اللهم أخرجني من بيتي عزيزًا، وردّني إليه أعزّ».
- (بسمِ اللهِ الذي لا يضُر��ّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السَّميعُ العليمُ).
- رقية جبريل للنبي ﷺ: (بِسْمِ اللَّهِ أرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللهُ يَشْفِيكَ، بِسمِ اللَّهِ أَرقِيكَ). ويقولها بصيغة المتكلم (.. أرقي نفسي .. يؤذيني .. يشفيني)
- (أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ).
- (أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَني).
- (اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا).
- (حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِ��مِ).
- (لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ).
٢. أن يلازم قراءة سورة البقرة كل يوم .
٣. أن يلازم الرقية بالفاتحة على الموضع الذي فيه الإصابة كل يوم إما بوضع اليد عليه أو النفث عليه .. ولا يتركها حتى يشفى بإذن الله . ولو كررها في اليوم مرات كثيرة .
وكتبه
عبدالله بن صالح بن محمد العبيد
مما يقلّل من ألم المشاعر أن تعطيها اسمًا، وتطلق عليها مصطلحًا، وتتعرف عليها، إن مما يجعلنا في حالة من الكدر المستمر أننا لا نعرف ما الذي جري داخلنا، فمشاعرنا مكبوتة ومتصاعدة لكننا مرتبكون لا نعرف كيف نصفها، قم بتطوير نفسك وتعلم أسماء المشاعر ودرجاتها لتتمكن من وصف نف��ك مثل:
الألم النفسي، الانزعاج، الغضب، الاستياء، الأسى، الاشمئزاز، الاحتقار، الخجل، تأنيب الضمير، الحسد، الحقد، التوتر، الخوف، الإحباط، النفور، الكدر.....وغيرها.
صف نفسك، اكتب مشاعرك، تحدث عن مواقفك، حسّن من حالتك النفسية بالكتابة، فالكتابة علاج.
#اسامه_الجامع
يدخل العيادة بأعراض متقدمة لمرض مزمن (أو حتى ورم)، وحين تسأله عن مستوى ألمه يبتسم بهدوء ويقول: "ألم بسيط يا دكتور، أخذت مسكن وكملت دوامي، ما حبيت أزعج أحد معي في المستشفى!".
نحن كأطباء قد نعجب بصموده في البداية، لكن في الطب النفسي الجسد��، هذا يقرع جرس إنذار خطير! هذا ليس مجرد "صبر"، بل هو انعكاس لـ "التعلق التجنبي" (Avoidant Attachment) في مواجهة المرض العضوي.
المريض صاحب النمط التجنبي يبني قيمته الذاتية على "استقلاليته". لذلك، هو يرى في المرض المزمن "تهديداً مرعباً" ليس فقط لصحته، بل لهويته، لأن�� سيجبره على الاعتماد على الآخرين.. وهو ما يكرهه بشدة!
كيف يتفاعل المريض "التجنبي" مع أعراضه؟ (الإنكار الصامت):
التقليل من الشأن (Minimization): يتجاهل الألم ويتعامل مع الأعراض الخطيرة وكأنها "زكام عابر".
تأخير المساعدة (Delaying Care): لا يذهب للطبيب إلا عندما يصبح الألم غير محتمل وتتفاقم حالته، لأنه يعتبر طلب المساعدة الطبية "استسلاماً".
الانسحاب والعزلة: إذا اشتد عليه التعب، يختفي عن عائلته وأصدقائه بحجة "أريد أن أرتاح قليلاً"، بينما هو في الحقيقة يهرب من إظهار ضعفه أو احتياجه لهم.
كيف يتفاعل مع طبيبه؟ (المريض المثالي الكتوم):
يبدو في العيادة عقلانياً جداً، يناقش التحاليل والأرقام بلغة جافة خالية من المشاعر (يمارس حيلة العقلنة). لا يشتكي، ولا يبكي، ولا يسأل أسئلة تعكس مخاوفه.
المريض يخفي الأعراض الجانبية للأدوية، ويكبت معاناته النفسية، وقد يوقف العلاج فجأة (Non-compliance) إذا شعر أن الدواء يجعله "ضعيفاً" أو يعيقه عن أداء مهامه باستقلالية.
الفاتورة الجسدية (لماذا يتدهورون أسرع؟):
الجسد لا يحتمل معركتين في وقت واحد. عندما يحارب جسدك "المرض المزمن"، وتحارب أنت نفسياً لـ "إخفاء" هذا المرض وكبت مشاعرك لتبدو قوياً.. يرتفع الكورتيزول، ويُستنزف الجهاز العصبي، وتنهار المناعة بشكل أسرع من المتوقع.
رسالتي لكل مريض "تجنبي":
المرض ليس فشلاً شخصياً، والاعتماد على فريقك الطبي وعائلتك ليس "عبئاً" ترميه عليهم، بل هو فرصة لهم ليعبروا عن حبهم لك. غرفة الط��يب هي المكان الوحيد الذي صُنع خصيصاً ليُسمح لك فيه بأن تكون "ضعيفاً" وخائفاً بأمان تام. اخفض دروعك قليلاً يا صديقي.. لا يمكنك محاربة المرض وأنت ترتدي درعاً يزن طناً!
#الطب_النفسي_الجسدي #التعلق_التجنبي #أمراض_مزمنة #صحة_نفسية #طبيب_نفسي #وعي_طبي #علاقات
لا زلت أشاهد مرارًا وتكرارًا شخصيات هشة، ضعيفة، فاقدة للثقة، ممتلئة بالمخاوف، القاسم المشترك في كل حالة، طفولة قاسية عاشوها، انتقادات مفرطة تعرضوا لها، اهمال عاطفي عانوه، رجاء لا تنتقدوا أطفالكم، شجعوهم، اسمحوا لهم بالخطأ فهو طبيعي، حسسوهم بالأمان، فالصلابة النفسية تُبنى في جو من الاحتواء العاطفي والأمان.
#اسامه_الجامع
أيام أستراليا.
اشتغلت في منشأة طبية كانت فعلاً تفكير شمولي.
كان فيها علاج طبيعي.
كينيسيولوجي
طب أسنان.
و استيوباث.
كلهم تحت سقف واحد.
وكل واحد فيهم ما يشتغل لحاله.
بالعكس.
كل حالة تنشاف من أكثر من زاوية.
ليش العيادة نجحت؟
لأنهم ما كانوا يعالجون “الاعراض”.
كانوا يبحثون عن السبب الحقيقي.
المريض اللي ي��ي يشتكي من ألم فك.
طبيب الأسنان ما يقول خلاص المشكلة عندي وبس.
يحوله للعلاج الطبيعي لو فيه شد عضلي.
أو للـ استيوباث لو فيه مشكلة ميكانيكية أعمق في الجسم.
المريض اللي عنده صداع.
ما ينرمى على مسكنات وخلاص.
ينشاف وضع الفك.
وضع الرقبة.
حتى طريقة التنفس.
النتائج كانت مبهرة
تشخيص أدق.
نتائج أسرع.
والشيء الأهم.
ثقة عالية جداً من المرضى.
الناس هناك ما كانت تدفع باقات.
كانت تدفع على فهم حقيقي لحالتها.
وهذا الفرق اللي نتكلم عنه اليوم.
عيالي المستقبلين بلا مدارس اهليه بلا انترناشونال بلا خرابيط باذن الله كلهم تحفيظ
يا اخوان شعور انك عارف اغلب الايات رهيب والله
شكرا للوالد والوالدة يوم دخلوني بها كان قرار صائب
🌟 سيرة وإشراق 🌟
ضمن مسيرة جمعية إشراق في تعزيز العمل العلمي، نعتز بالشراكة مع نخبة من الخبراء والاستشاريين والأكاديميين في الفرق العلمية لمشروع المسح الوطني لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) – المسار العيادي.
نفخر بمشاركة:
👨🏻⚕️ د.حبيب بن سعيد التكروني
إيمانًا منا بأن الوعي المبني على المعرفة هو الأساس لصناعة التغيير، وأن تكامل الخبرات الوطنية يصنع أثرًا مستدامًا ✨
#جمعية_إشراق
#ADHD
#المسح_الوطني
#شركاء_إشراق
#المعرفة_بداية_الحل
كنت أقـرأ القُــرآن والمصحف في يدي ، حتى جاءني خاطِرٌ أن أفتَح هاتفي فانظر فيه ما وصلَني ، فتوقفتُ عن القراءة لأقرأ ما يَصِلُني ، ولايزال المصحفُ بِيدي ، إلى أن قرأت قول مالك بن دينار فاستحيَيتُ مِن نفسي قـال مــالك بن دينار - رحمه الله « مَن لم يَأنَسْ بحديثِ الله عن حديث المخلـوقين ، فقدْ قلَّ عِلمُه ، وعَمِيَ قلبُه ، وضَيَّع عُمرَه » اللهم أطلِق لساني بالقرآن وأعنّي على حفظه ومراجعته وتثبيته يارب
سبحان الله مشهد معتاد للمسلمين لكنه استوقفني وجميل الواحد يستشعر نعم ربه عليه خاصة نعمة الإسلام
أذن قبل اخلص قهوتي وبكل بساطة غطيتها وتركتها ولي ساعتين اشتغل والكوب قدامي ولا فيه شيء يمنعني أشربها غير شعوري بوجود رقيب
النعمة الأكبر إن حتى رغبتي تتوقف رغم إنه الوقت المناسب لشربها