كل ما أكتبه هنا هو مرآة لمشاعري..
هو صدى لما أحسه..
وأخفيه أحيانًا بين السطور..
كلماتي تحمل جزاءً مني..
من فرحي..
ألمي..
وصدق قلبي..
يوماً ما سيرحل حضوري..
تذكروني بدعوة صادقة لعلها تكون نُوري حين يختفي كل شيء..
لقد بيّن ديننا الكريم الحقوق والواجبات
وجعل لكل فرد دوره ومسؤوليته
ونهى عن الظلم والتكليف بما لا يُطاق.
فالمرأة لا تضيق بكثرة أدوارها إذا وُضعت في مواضعها الشرعية..
وأُعينت على أدائها..
ونالت حقها من التقدير والرحمة.
إنما يثقلها ان تتحمل ما ليس عليها..
أو تُترك وحدها تواجه كل المسؤوليات.
فهي لا تبحث عن الهروب من واجباتها..
بقدر ما تبحث عن الطمأنينة..
والسكينة..
وشريك يعينها على أداء رسالتها..
كما أمر الله بقوله: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾..
قد يصبر الإنسان على اقدار الله وهو راض محتسب..
لكن حقوق العباد ليست أمراً يُتجاوز او يُتغافل عنه..
فما أوجبه الله للناس من حق..
وما حذّر من ظلمه أو التقصير فيه..
سيبقى ديناً في الذمة حتى يُؤدّى أو يُقتص لصاحبه..
وليس الصبر على ظلم الناس تنازلاً عن الحق..
ولا السكوت عنه ابراء للذمة..
فالله يمهل ولا يهمل..
ويعلم ما خفي من المظالم كما يعلم ما ظهر منها..
فالقوة الحقيقية ليست في إظهار الكرم والعطاء أمام الخلق..
بل في أداء الحقوق كاملة..
والوفاء بالواجبات..
وردّ المظالم إلى أهلها..
فحقوق العباد عند الله عظيمة..
لا تسقطها المظاهر..
ولا تمحوها الكلمات.
وفي عاشوراء تتجدد حقيقة لا تتبدل..
أن الله يمهل ولا يهمل..
وينصر المظلوم ولو بعد حين..
ويُظهر الحق ولو تكاثرت عليه الأسباب.
فليتق الله كل من حمل حقاً لغيره..
فإن حقوق العباد ليست خياراً ولا فضلاً..
بل فريضة وامانة ومسؤولية يُسأل عنها العبد بين يدي الله عز وجل…
#يوم_عاشوراء
ليست سعادتي بكثرة من حولي..
بل بقلة انتقيتهم بعناية..
أشخاص يشبهون قيمي..
يكونون سنداً في الضيق..
وصوتَ حكمةٍ عند الحيرة..
فالعلاقات لا تُقاس بالعدد..
بل بمن يبقى حين تتبدل الظروف..
#راقت_لــي
ليس كل من يطرق بابك باحثاً عن حل..
بل قد يكون باحثاً عن قلبٍ يحتمل وجعه…
فإذا اختارك ليُريك ما أخفاه عن الناس..
فلا تُثقِل عليه بقسوةٍ فوق ما يحمل..
فالله لم يقدّره إلى سمعك عبثاً..
وإنما جعلك موضع أمانة..
فكن رحيماً..
#مساء_الخـير
ليست كل الخيبات بسبب المواقف نفسها..
فكثير منها يمكن ان يرمم بكلمة صادقة..
او شعور يعبَّر عنه..
او التفاتة صغيرة تُعيد للقلب اتزانه..
لكن حين يغيب الموقف الجميل..
ويغيب معه التعبير..
وتغيب الكلمة التي تجبر الخاطر..
يصبح الصمت اثقل من الموقف نفسه.
فبعض الأشياء لا يؤلم فقدها..
بقدر ما يؤلم ان تمر وكأنها لم تكن تستحق حتى حديثاً عنها..
#صباح_الخير
وقد يظن البعض ان سرَّ ابتسامتها هدية أو مناسبة..
بينما الحقيقة ان كثيراً من النساء يزهرن بكلمة
ويطمئن باهتمام..
ويكبرن في أعين أنفسهن حين يجدن رجلاً يُقدّر تعبهن قبل ان يطلبن الشرح.
فالمرأة لا تبحث عن الكمال..
بقدر ما تبحث عن قلبٍ يشعر بها..
ويدٍ تُساندها..
ونفس تجعلها ترى الحياة أخف وأجمل.
والمرأة التي تبتسم من الأذن إلى الأذن..
اعلم ان وراء تلك الابتسامة رجلاً أحسن الاحتواء قبل ان يُحسن الكلام..
"ألا تكفيك "إِنما أَمْره إذا أَرَادَ شيئاً أن يَقُولَ له كُن فَيَكُون"
ألا تكفيك "وَلَسوف يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى"
ألا تكفيك "وَهُوَ على كل شَيْء قَدِير"
ألا تكفيك "فَإِنَ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا"
ألا تكفيك "أَلَيْسَ اْللّٰهُ بِكافٍ عَبْدَهُ"
ألا تكفيك "يُدبّر الأَمرَ" ❤️"
صدقت ..
الأسرة ليست ميدان أوامر…
بل موطن سكينة وأمان..
وأصل قوتنا وجذور استقرارنا..
هي الملاذ الذي نعود إليه مهما أثقلتنا الحياة..
واولى القلوب بالرفق والاحتواء والعطاء..
فصلاحها صلاحٌ لنا..
وطمأنينتها امتدادٌ لطمأنينتنا..
فصلاح الاسرة ليس مكسباً لها وحدها..
بل صلاح يعود أثره على الجميع..
ومن أحسن إلى أهله فقد أحسن إلى نفسه قبل كل شيء..
يظن البعض ان الغضب يُعرّفك بالآخرين
والحقيقة ان الغضب يُعرّف الآخرين بأنفسهم.
ففي لحظات الغضب تسقط الأقنعة..
ويظهر معدن الإنسان..
ويُعرف قدر عقله..
وسعة صدره..
وعدله.
ولذلك لم يجعل النبي ﷺ الشدة في القوة..
بل في القدرة على إمساك النفس عند الغضب..
لأن من ملك نفسه في أشد لحظاته..
ملك أخلاقه في كل أحواله..
ليست كل التنازلات ضعفاً
فبعضها حكمة..
وبعضها حفاظٌ على الود..
وبعضها طلب للأجر عند الله..
فالكريم قد يتنازل وهو قادر..
ويصمت وهو يعلم..
ويصفح وهو متألم..
لكن على الإنسان ان يتقي الله..
فلا يستغل صبر غيره..
ولا يجعل من طيبة القلوب باباً لأخذ الحقوق أو تحميل النفوس ما لا تطيق..
فالإحسان لا يعني القدرة على الاحتمال بلا حدود..
والصبر لا يعني غياب الألم..
ولكل نفسٍ حدّ..
والله مطّلع على ما تخفيه الصدور وما تتحمله القلوب…
قال تعالى ((إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا))
#صباح_آلخيــــر
#ساعه_استجابة
في الحقيقة
لا فرق بين ان يحب الرجل اكثر او تحبّ المرأة أكثر
فالقلب لا يُقاس بجنس صاحبه
وإنما بصدق مشاعره ومقدار ما يبذله.
لكن حين يميل الميزان كثيراً الى طرف واحد
ويصبح احدهما اكثر عطاء وحرصاً وتحملا
بينما يعتاد الآخر على ذلك العطاء
يبدأ الخلل بالتسلل الى العلاقة.
فالحب لا يفسده ان يُحب احدهما أكثر
بل يفسده ان يشعر احدهما ان جهده ومشاعره وتضحياته أصبحت أمراً مفروغاً منه
لا تُقدر ولا يُلتفت إليها.
وحينها لا يتعب القلب من كثرة الحب
بل من شعوره ان ما يقدمه لا يُرى..
وان ما يبذله من نفسه اصبح شيئا معتادا لا قيمة له.
فالعلاقات لا تحتاج تساوياً في مقدار الحب بقدر ما تحتاج تساوياً في التقدير
لأن الحب ينمو بالعطاء
كل ما أكتبه هنا هو مرآة لمشاعري..
هو صدى لما أحسه..
وأخفيه أحيانًا بين السطور..
كلماتي تحمل جزاءً مني..
من فرحي..
ألمي..
وصدق قلبي..
يوماً ما سيرحل حضوري..
تذكروني بدعوة صادقة لعلها تكون نُوري حين يختفي كل شيء..
ليس كل احتياج يُقال..
ولا كل ضيق يُشرح..
فحين تكون التفاصيل معلومة..
والضغوط ظاهرة..
والاعباء لا تخفى على من يعيش المشهد..
يصبح السؤال عن الحاجة مؤلماً اكثر من الحاجة نفسها..
فالنفوس الكريمة لا تنتظر قائمة بالمطالب..
ولا تبحث عن صيغة مناسبة للطلب..
بل ترى الثقل فتُعين ..
وتشعر بالتعب فتُخفف..
وتدرك الحاجة قبل ان تُنطق بها..
وصعبٌ على المرأة ان تحمل همّ البيت..
ومسؤوليات الحياة..
وضغط الأيام..
ثم تحمل فوق ذلك عبء شرح ما تحتاجه لمن يعلم حالها جيداً..
فبعض العطاءات لا تحتاج الى سؤال..
بل تحتاج قلباً يرحم..
وعيناً ترى..ونفساً تدرك ان المشاركة في الحمل من أعظم صور المودة والوفاء..
ومع ذلك
يبقى المؤمن متكلاً على يقين لا يتزعزع
أن الله لا يغيب عنه ما يخفى على الناس..
ولا يفوته ما تعجز الكلمات عن شرحه..
وان ما يهمل عند الخلق لا يضيع عند الخالق..
فإذا ضاقت النفس من ثقل الحمل..
او آلمها ان تُطالب بما كان يرجى ان يُفهم دون طلب..
كان عزاؤها قول الله تعالى:
﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}
فما دام العبد بعين الله ورعايته
فلن يضيعه تعب
ولن يذهب صبره سدى
وسيجعل الله له من رحمته ولطفه ما يجبر به..
#صباح_الخيــــر
لأن بعض الناس يظنون ان الأهل سيبقون دائماً
مهما قصّروا في حقهم او أساؤوا إليهم
فيقدمون اجمل أخلاقهم وكرمهم للغرباء..
ويتركون لأهلهم بقايا الصبر والوقت واللطف والتفكير..
وكأن المحبة ضمانٌ ابدي..
والقلوب لا تتعب..
والنفوس لا تنكسر..
فتكثر الأعذار ضغوط الحياة..وانشغال العمل..
وسوء الظروف..وقلة الحيلة…
بينما الحقيقة ان من يستحق أفضل ما فيك هم أولئك الذين شاركوك الحياة قبل ان يعرفك الآخرون
خير الناس ليس من أبهر الآخرين بأخلاقه..
بل من كان أهل بيته أكثر الناس أماناً وراحةً في حضوره..
لأنهم أولى الناس بجميل خلقه وكرمه..
لا آخر من يناله..
تُرهق نفسك وكأنك وحدك من يدبّر الأمر..
وتخاف وكأن الأقدار بلا رب..
وتقلق على الغد وكأن رحمة الله لا تسبقه..
بينما يكفيك أن تتذكر قوله تعالى {واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا }
لتدرك ان ما أقلقك تحت تدبيره..
وما أخافك تحت قدرته..
وما أوجعك لم يغب عن علمه لحظة..
#صباح_الخير
ليست المسألة ان المال يأتي من تلقاء نفسه
وإنما المرأة حين تكون موطن سكينة للرجل
تصبح الانطلاقة الأولى ليومه..
والوقود الذي يعينه على مواجهة الحياة.
فكم من نجاح بدأ براحة في البيت..
وكم من تعثر بدأ بفقدانها.
ولذلك لم تأتِ مقولة ((وراء كل رجل عظيم امرأة)) من فراغ..
فالأثر الحقيقي لا يُقاس بما يُرى أمام الناس..
بل بما يُصنع في الخفاء من دعم واحتواء وطمأنينة..
فالدلال ليس ترفاً تطلبه المرأة
بل حاجة إنسانية تُشعرها بقيمتها ومكانتها..
وكلما امتلأ قلبها رضاً وطمأنينة انعكس ذلك على بيتها وأسرتها وشريك حياتها..
فالنفوس المطمئنة تُحسن العطاء..
والبيوت المستقرة تصنع رجالاً أكثر قدرة على الإنجاز..
مؤلم أن تُحاسَب على طريقة السؤال..
بينما يغيب عن الطرف الآخر ان الدافع وراءه كان خوفاً واهتماماً وحرصاً صادقاً..
فليست كل العبارات تُتقن حمل ما في القلب من نوايا..
فيكون الخطأ الوحيد انك اهتممت أكثر مما ينبغي..
فتبحث عن سلامة من تحب..
فيُؤخذ السؤال على غير مقصده..
وتُواجه بردٍ قاسٍ..
بينما كانت النية منذ البداية ان تطمئن لا ان تُعاتب..
فيتحول الحرص الى تهمة..
والاطمئنان الى استفزاز..
ويُنسى ان وراء السؤال قلباً كان كل ما يريده ان يسمع: أنا بخير..
#مساء_الخـير
وخاصة حين يكون الغضب موجّهاً لزوجة لم يكن قصدها الإساءة
بل كان دافعها الحرص والخوف والمحبة.
قد تخطئ العبارة..
لكن لا ينبغي ان يُدان القلب.
فالحكمة ان تُوزن النوايا قبل الكلمات
وان يُحتوى الخطأ قبل ان يتحول إلى جرح.
فكم من كلمةٍ تعثرت..
وكان خلفها حبٌ صادق لا يستحق القسوة ولا سوء الظن.