كيف تهزم الاكتئاب كشخص يعرف قيمته:
1.اسحب نفسك إلى الشمس حتى لو عاندك عقلك. الضوء علاج متنكر في هيئة طقس لطيف.
2.ارفع وزنًا.
عندما تعمل عضلاتك، يتوقف رأسك عن جلدك.
3.اقطع السم من حياتك.
لا تُسمِّي الاستنزاف "ولاء".
4.عامل نومك كطقس مقدّس.
بدون نوم، ينهار كل شيء آخر.
5.كُل طعامًا حقيقيًا.
دماغك لا يُترجم السكر والحزن إلى شيء مفيد.
6.رتّب مكانك.
الفوضى خارجك غالبًا صورة طبق الأصل لما يجري داخلك.
7.تكلّم مع شخص تثق به.
الألم الذي يُدفن في الصمت ينمو ويتحوّل إلى ظلام.
8.تحرّك كل يوم: امشي، اركض، أو حتى ازحف. الشخص الذي يتوقف عن الحركة، يتعفّن.
9.اصنع هدف ولو كان صغير.
الاكتئاب لا يحتمل الاشخاص الذين يعرفون اتجاههم.
10.سامح نفسك.
القوة ليست في ادعاء أنك لا تنكسر، بل في أن تقاتل رغم الانكسار.
تغريدة لياباني ممكن أن تغير نظرتك للحياة:
العمل من المنزل يبدو حلما جميلا. لا زحام شوارع، لا ملابس رسمية، وغداؤك في الساعة التي تحب. كثيرون يحبون هذا النمط، وانا واحد منهم.
لكن خلف هذه الراحة الكبيرة فخ صغير وخطير في الوقت نفسه.
من ناحية الكفاءة، العمل من البيت هو الخيار الصحيح بلا نقاش. تنجز اكثر في وقت اقل، وتتحكم في يومك كما تشاء.
لكن عقولنا لا تعيش على الكفاءة وحدها. عندما نبقى فترة طويلة في بيئة كل شيء فيها مريح وسلس وسريع، يبدأ التفكير في الانغلاق. نصبح مثل نبات تربى في بيت زجاجي، ينمو نعم، لكنه ينهار امام اول رياح حقيقية.
فكر في الطعام مثلا.
عندما تطلب الاكل الجاهز الى البيت، انت توفر وقتا وجهدا، وهذا رائع منطقيا.
لكن اذا خرجت الى مطعم، ماذا يحدث؟ تتبادل كلمتين مع النادل، تلاحظ طبقا غريبا على الطاولة المجاورة، تستغرب تركيبة مكونات لم تخطر لك من قبل. هذه التفاصيل الصغيرة، التي تبدو بلا فائدة مباشرة، تحرك داخلك فضولا جديدا وتوسع نظرتك للعالم.
لهذا اقترح عليك ان تتعمد مرة او مرتين في الاسبوع اختيار الطريق غير المريح ظاهريا.
اذهب الى المكتب، حتى لو لم يكن لديك سبب محدد. تحدث مع زملائك، اسال، استمع، شارك ملاحظة عابرة. قد يبدو هذا مضيعة للوقت من زاوية ضيقة، لكنه في العمق استثمار طويل المدى في نفسك وفي قيمتك المهنية.
يشبه هذا ما يفعله الفلاح الجيد مع ارضه.
اذا فكر فقط بعقلية السرعة، سيكتفي بالاسمدة الكيميائية، تعطيه نتائج سريعة وسهلة.
لكن من يريد محصولا غنيا بحق، يعرف انه لا مفر من خلط التربة بمواد عضوية، ومن قلب الارض وتهويتها، رغم ان هذا العمل مرهق وبطيء.
العقل البشري، والحياة المهنية، يعملان بالطريقة نفسها تماما.
الايام المتشابهة، المضمونة النتائج، تمنحك قدرا من الاطمئنان، لكنها لا تصنع حياة ثرية من الداخل.
لكي يصبح عمر الانسان غنيا بالمعنى الحقيقي، يحتاج بين حين وآخر الى تجارب تهز هذا الانسجام المصطنع، تكسر روتين الكفاءة الكاملة، وتعيد اليه شعورا بسيطا لكنه جوهري: انه ما زال حيا، يتعلم، ويتغير.