“عدا المؤتمر الوطني”.. كيف تحول تعليق عابر إلى ترند سياسي؟
…
خلال الايام الماضية اجتاحت عبارة “عدا المؤتمر الوطني” منصات التواصل الاجتماعي في السودان وتحولت إلى ترند واسع استخدمه آلاف الناشطين في التعليق على القضايا السياسية المختلفة وبين السخرية والانتقاد والرسائل السياسية برز التساؤل حول اسباب انتشار العبارة وما تعكسه من مواقف تجاه المشهد السياسي السوداني في ظل الحرب والازمة المستمرة.
و يرى المتحدث باسم القوى المدنية المتحدة “قمم”، عثمان عبد الرحمن، أن ترند “عدا المؤتمر الوطني” يمثل رسالة سياسية ومجتمعية عميقة تتجاوز حدود القوى السياسية والمدنية المؤمنة بالتحول المدني الديمقراطي وقوى الثورة والنشطاء ويؤكد أن هذا الشعار لم يعد حكرًا على فئة محددة بل اصبح يعبر عن وجدان قطاع واسع من السودانيين الذين يحملون المؤتمر الوطني وواجهاته السياسية والتنظيمية المسؤولية الاساسية عن الازمات التي قادت البلاد إلى الحرب والانهيار والتشظي.
وقال عبد الرحمن :
إن انتشار هذا الشعار بهذا الزخم يعكس رغبة شعبية واضحة في عدم إعادة إنتاج التجارب التي اوصلت السودان إلى واقعه الراهن ويؤكد تمسك المواطنين بمطلب التغيير وبناء دولة جديدة قائمة على العدالة والمواطنة وسيادة القانون.
واوضح أن ترند “عدا المؤتمر الوطني” يعكس موقفًا شعبيًا واسعًا وليس مجرد رأي لمجموعة من النشطاء او الفاعلين السياسيين واضاف أن المزاج العام في الشارع السوداني بات اكثر حساسية تجاه اي محاولات لإعادة تمكين رموز النظام السابق او تهيئة المناخ السياسي لعودتهم إلى واجهة المشهد.
واشار إلى أنه إذا استمرت السلطات في بورتسودان في اتخاذ خطوات تفهم على أنها تمهيد الطريق أمام عودة المؤتمر الوطني او منحه فرصًا جديدة للهيمنة على الحياة العامة فإن ذلك سيواجه برفض شعبي متصاعد وقد يقود إلى موجة احتجاجات وانتفاضة جماهيرية واسعة لان السودانيين يعتبرون أن أي عودة للنظام السابق تمثل تهديدًا مباشرًا لتطلعاتهم في السلام والتحول المدني الديمقراطي والاستقرار المستدام.
#عدا_المؤتمر_الوطني
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي
تواصل لجنة المعلمين السودانيين – ولاية كسلا. الإغلاق الشامل بمدارس ولاية كسلا اليوم الخميس بالقوة نفسها والزخم ذاته في تأكيد واضح على تمسك المعلمين بمطالبهم العادلة والمشروعة من سلطه أين حقوق المعلمين؟؟؟؟
#عاجل
الأمور تخرج عن السيطرة تجاه السود بـ إيرلندا
دا سوداني كتلوه في شوارع دبلن من المتظاهرين او ربما اصيب اصابة خطيرة في رقبتو فقد الوعي
الحركة الإسلامية صدرت الارهاب الى دول العالم وخربت على السودانيين وسمعة السودان
كلما طال أمد الحرب في السودان، تزداد الأسئلة حول أثر التنافس الإقليمي على مسار الأزمة. فوجود مصالح متشابكة لتركيا وقطر والسعودية داخل الملف السوداني جعل الوصول إلى رؤية موحدة لدعم الاستقرار أمراً أكثر تعقيداً، بينما يستمر المواطن السوداني في تحمل كلفة هذا الواقع.
العنصرية داخل الجيش السوداني ليست حادثة عابرة بل نمط متكرر ظل يتجدد مع كل حرب وأزمة. فبينما تُفتح أبواب الموت أمام أبناء دارفور وكردفان، تُبذل الجهود للحفاظ على أبناء الشمال بعيداً عن الخسائر الكبيرة. هذا التمييز في توزيع المخاطر يكشف أن بعض الأرواح تُعامل كأنها أقل قيمة من غيرها
تدمير الجسر الحيوي الرابط بين كادوقلي والدلنج ما بس قطع طريق بل زاد معاناة آلاف المواطنين المحتاجين للغذاء والدواء والخدمات الأساسية عدم وصول المساعدات الإنسانية للشعب تسبب في خراب وأصبح المدنيين هم أكبر الخاسرين من استمرار الحرب. الشعب السوداني محتاج لممرات آمنة ودعم إنساني
#العربية_السودان
كشفت لجنة المعلمين السودانيين بولاية كسلا، عن مواصلة الإضراب لليوم الثاني على التوالي، وسط التزام واسع من المعلمين والمعلمات بحسب التقارير الأولية الواردة من لجان المعلمين بالمحليات المختلفة.
وأكّدت اللجنة في منشور على "فيسبوك"، أنّ الحراك يأتي في إطار المطالبة بالحقوق المشروعة للمعلمين والمعلمات وتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية.
من أكبر المآسي في الأزمة السودانية أن السودان لم يعد فقط ساحة لصراع داخلي، بل أصبح أيضاً ساحة تتنافس فيها تركيا وقطر والسعودية لتحقيق مصالحها وأهدافها الاستراتيجية. وبينما تسعى هذه الدول إلى توسيع نفوذها وحماية مصالحها، تتفاقم الأزمة ويستمر السودانيون في دفع الثمن من أمنهم
إن
#اضراب_المعلمين_السودانيين يأتي تعبيراً عن حالة الغضب المتراكمة ، نتيجة سنوات من الإهمال والتهميش، ولا شك أن استمرار العملية التعليمية يتطلب أولاً صون كرامة المعلم وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة له ولأسرته
بيان صحفي
نعلن نحن القوى السودانية المشاركة في الاجتماع التشاوري الذي انعقد بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا في الفترة من 3-4 يونيو 2026، عن توافقنا على رؤية مشتركة حول اللجنة التحضيرية للعملية السياسية، بما يقود لابتدار مسار سلام سوداني شامل وعادل ينهي الحرب ويضع أسس حل سلمي مستدام يعالج جذور الأزمة ويحقق العدالة ويحافظ على وحدة السودان وسيادته. إن هذا التوافق يعكس الإرادة المتنامية بين القوى السياسية والمدنية السودانية للعمل معاً من أجل وضع حد للاقتتال في بلادنا، وإنهاء معاناة المواطنين/ات، وذلك عبر تغليب لغة الحوار والتصدي لخطابات الكراهية والعنصرية التي تمزق النسيج الاجتماعي السوداني.
إن الدمار الشامل الذي خلّفته الحروب يجب أن يُواجَه بمشروع نهضوي تتبناه العملية السياسية، بحيث تكون هذه الحرب آخر حروب الوطن عبر اعتماد نهج ومقاربة متكاملة وتبدأ هذه المقاربة بتصميم عملية سياسية يكون في قلبها الاهتمام بمخاطبة الكارثة الإنسانية وتوسيع الفضاء المدني، واعتماد إجراءات تهيئة المناخ التي تسبق العملية السياسية وتمهد لنجاحها. كما يجب أن تقود العملية السياسية إلى مصالحة مجتمعية، وإلى التوافق على عقد اجتماعي جديد يقوم على العدالة الاجتماعية والمساواة، وإزالة التهميش بكافة أشكاله ومعالجة قضايا الفقر والريف، واعتماد رؤية جديدة لتنمية السودان وتحقيق المواطنة المتساوية والالتزام باحترام حقوق الإنسان، والمحاسبة على جرائم الحرب، وتحقيق العدالة الجنائية والانتقالية، إلى جانب معالجة الآثار الاجتماعية والنفسية العميقة التي خلّفتها الحروب.
اننا ندعو جميع السودانيين والسودانيات، والقوى الإقليمية والدولية الداعمة للسلام، إلى تعزيز الجهود التي تقود إلى إنهاء الحروب، وفتح الطريق أمام مستقبل يقوم على السلام والأمان والحرية والمواطنة المتساوية والعدالة والاستقرار والتنمية.
التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”
قوى الحرية والتغيير ــ الكتلة الديمقراطية
حزب البعث العربي الاشتراكي ــ الأصل
المؤتمر الشعبي
حزب الأمة
الشخصيات والمنظمات المدنية والنسوية والشبابية المشاركة في الاجتماع التشاوري
سلطة بورتسودان مطالبة بالإجابة على سؤال واحد: من المسؤول عن المرضى الذين قد تتدهور حالاتهم أو يفقدوا حياتهم بسبب تعطل خدمات مستشفى الذرة؟ عندما يُحرم مريض السرطان من العلاج بسبب متأخرات مالية، فالمسؤولية تقع مباشرة على سلطة بورتسودان التي فشلت في حماية القطاع الصحي.
"شلل مستمر في التعليم العالي.. إضراب الأساتذة وسط تصعيد للمطالب!
أجيال معلقة، ومستقبل يضيع خلف أسوار الجامعات المغلقة. مطالب الأساتذة ليست ترفاً، بل هي "صرخة" لإنقاذ ما تبقى من صرح التعليم في السودان.
إلى متى يستمر الصمت أمام هذا التغييب؟ 🇸🇩
#السودان#إضراب_الأساتذة #التعليم_العالي #عين_الحقيقة #مستقبل_السودان"
تشابك المصالح بين السعودية وقطر وتركيا داخل السودان خلق حالة من التوتر السياسي وكلما زادت التدخلات وتعددت الأجندات أصبح الوصول إلى تسوية وطنية شاملة أكثر صعوبة الشعب محتاج سلام حقيقي واستقرار دائم وما محتاج لمزيد من الصراعات الإقليمية التي تُدار على حساب معاناته اليومية
*نجوت من مجزرة فض اعتصام القيادة العامة،لكنني لم أنجُ من ذكرياتها.*
*في ذلك الفجر الأسود الثالث من يونيو 2019، لم يكن الرصاص عشوائيًا، ولم تكن الجريمة فعل أفراد، بل كانت عملية قتل منظمة شاركت فيها كل الأجهزة الأمنية والعسكرية؛ الجيش، والدعم السريع، والشرطة، وجهاز أمن الحركة الإسلامية، وكتائب الظل، و #مليشيا_البراء_بن_مالك*.
*كانت المجزرة تُرتكب أمام أعين الدولة، وبحضور النائب العام ورئيس القضاء آنذاك، بينما كان قيادات الجيش يقفون في أبراج القيادة يشاهدون أبناء وبنات السودان وهم يُقتلون ويُعذبون ويُغتصبون على يد جنودهم، وبتعليماتهم دون أن يتحرك فيهم ضمير أو إنسانية*.
*أحرقوا الخيام، وربطوا الشهداء بالحجارة وألقوا بهم في النيل، في محاولة لإخفاء الجريمة وطمس آثارها، وحاولوا قتل الحلم قبل قتل المعتصمين، لكنهم فشلوا في محو الحقيقة*.
*نجوت بجسدي، لكن أصوات الرصاص، وصراخ المصابين، ووجوه الشهداء، ما زالت تطاردني حتى اليوم*.
*لن ننسى من قتل، ولا من أمر، ولا من صمت، ولا من حاول دفن الحقيقة، ولا من أُثلِج صدره من #علماء_السلطان وسيظل فض الاعتصام وصمة عار في جبين المؤسسة العسكرية القاتلة وكل من شارك فيه أو برره أو تستر عليه*.
*الرحمة والخلود للشهداء، ما بننسى حقكم وما بننسى قاتلكم*.
*نحن على الفداء اتواعدنا واتعاهدنا حب وكرامة*
*زي سرب القماري صعدنا في لحظة وقوع الطامة*
*اتوسمنا خير وقعدنا في جحر الأفاعي السامة*
*شن طعم القيادة بعدنا شن معناها طولة القامة*
*في القلعة المشيد سورها قايلين الوراها نشامى*
*تبت دوشكتها المأجورة تأكل من حلالها حرامها*
*تتلامع سماحة صورة وأولادنا بتموت قدامها*
#مجزرة_القيادة_العامة
#ذكرى_مجزرة_القيادة_العامة
الهروب من الاعتراف بالكارثة.. كيف يحاول البرهان التغطية على الانكسارات الميدانية؟
… .
دخلت الحرب في السودان منعطفًا كارثيًا ألقى بظلاله الثقيلة على حياة ملايين المواطنين، محولاً البلاد إلى مسرح لأسوأ أزمة إنسانية يشهدها العالم في العصر الحديث وفقًا لتوصيفات الأمم المتحدة الرسمية.
ورغم تدفق شلالات الدماء ونزوح أكثر من 11 مليون سوداني وفقدان الجيش لـ 70% من المساحات الاستراتيجية، يصر رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان على التمسك بخطاب عسكري تصعيدي منفصل تمامًا عن الواقع الميداني المرير.
هذا الإصرار على مواصلة القتال والهروب المستمر من الاعتراف بحجم الكارثة العسكرية والإنسانية، يطرح علامات استفهام كبرى حول أبعاد التكتيكات السياسية التي يتبعها البرهان للتغطية على الانكسارات المتتالية لقواته، والتي تمثلت مؤخرًا في إطلاق دعوات مشبوهة لحوار سياسي شامل وصفته القوى الثورية الحية بأنه مجرد مناورة بائسة لكسب الوقت وإعادة تدوير عناصر النظام البائد.
📍المناورات السياسية للبرهان ومخطط الالتفاف على شروط التسوية الدولية
تكشف القراءة المتأنية لتوقيت وسياق المبادرات السياسية التي يطرحها عبد الفتاح البرهان، لا سيما دعوته الأخيرة لما يسمى “الحوار السوداني الشامل”، عن رغبة واضحة في القفز فوق الحقائق العسكرية الصادمة على الأرض والالتفاف الكامل على مخرجات الآلية الدولية والإقليمية.
ففي الوقت الذي تشترط فيه القوى الدولية الفاعلة إبعاد الإسلاميين وعناصر المؤتمر الوطني عن المشهد كشرط أساسي لوقف الحرب، يتجه البرهان إلى فتح الأبواب الخلفية لإعادة تمكين تنظيم الإخوان المسلمين وتثبيت أركان حكمه عبر واجهات مدنية مصنوعة.
وترى مصادر وقيادات في حركة تحرير السودان الديمقراطية، أن هذه الخطوات ليست سوى محاولة لخلع البذلة العسكرية وتصدير البرهان كبطل مدني داعم للسلام، في حين أن سجل قيادته العسكرية يحفل بانتهاكات جسيمة وجرائم حرب نجمت عن القصف الجوي العشوائي للمناطق السكنية وتدمير البنى التحتية الحيوية للمواطنين.
ولم تقف حدود هذه الكارثة عند تدمير المدن، بل امتدت لتشمل ارتدادًا كاملاً عن مكتسبات وثورة ديسمبر المجيدة، حيث تحولت وزارة الدفاع والمؤسسات الأمنية في عهد البرهان إلى أدوات لحماية المصالح الضيقة لفلول النظام السابق الذين أشعلوا فتيل الحرب الحالية للاستحواذ مجدداً على مقاليد السلطة.
إن محاولة تصدير خطاب “تطهير البلاد” في ظل الهزائم الميدانية المتلاحقة وخسارة المواقع الحيوية يوضح حجم العزلة التي تعيشها القيادة العسكرية الحالية، والتي ترفض بشكل قاطع الاستماع إلى صوت العقل والمبادرات الصادقة لوقف إطلاق النار، مفضلة المضي قدمًا في خيار الحسم العسكري المستحيل الذي يدفع ثمنه المواطن السوداني البسيط من دمه وقوته يوميًا.
📍مطالب العدالة الانتقالية وشروط القوى الثورية لإنهاء الحقبة العسكرية
أمام هذا الإصرار على المراوغة، تبدو مواقف القوى المدنية وجبهات الكفاح المسلح المساندة للثورة أكثر صلابة وتحديداً في مواجهة خطط إعادة إنتاج الديكتاتورية؛ إذ تجمع القوى الحية على رفض المشاركة في أي حوار صوري يغسل جرائم القيادة العسكرية الحالية أو يمنح شرعية جديدة لرموز تنظيم الإخوان المسلمين.
وتتمثل الشروط الأساسية لأي انتقال ديمقراطي حقيقي في المحاسبة الفورية لكافة المتورطين في إشعال الحرب، وتسليم المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية وعلى رأسهم الرئيس المخلوع عمر البشير لارتكابهم جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي، بالإضافة إلى تأسيس جيش وطني مهني جديد وموحد يستوعب الفصائل الثورية ويخضع بالكامل للسلطة المدنية الديمقراطية.
وتؤكد التقارير الميدانية المؤثقة، أن استمرار البرهان في تبني سياسة الأرض المحروقة وعدم الاكتراث بالتحذيرات الأممية حول تفشي المجاعة والأوبئة في معسكرات النزوح، يضع البلاد أمام سيناريو التفتت الكامل والانهيار الوشيك للدولة.
إن الطريق نحو السلام المستدام في السودان لا يمر عبر تسويات مشوهة تعيد تدوير الوجوه القديمة، بل يتطلب إنهاءً فوريًا للحقبة العسكرية وتدشين مسار قضائي مستقل يحقق العدالة الانتقالية وينصف الضحايا، بما يضمن عدم تكرار مآسي الماضي ويؤسس لدولة قانون حقيقية تتسع لجميع السودانيين دون إقصاء أو تمكين حزبي ضيق.
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي
إسكات الأصوات الرافضة للعنف ما بيمسح الحقيقة، والاعتقالات التعسفية بحق القيادات وعلى رأسهم العمدة شهاب الدين بتكشف حجم الانتهاكات الحاصلة في غابة كو. بعد التهجير القسري وحرق المنازل، بقت حتى كلمة الحق جريمة في نظر السلطات. المطلوب تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين