كيف يكشف الزواج جروح وعقد الطفوله ..!؟🧠
في بعض العلاقات...وأهمها "الزواج"..
يكون أحد الطرفين يحمل مخطط قديم من؛ "الحرمان العاطفي"
Emotional Deprivation
بمعنى ؛ شعور عميق بأن احتياجات العاطفية لن تُلبى كما يتمنى.
فيحتاج باستمرار إلى أن يشعر أنه الأولويه...والاكثر اهمية.. والاكثر تقدير وقد لا يكون في هذه الاحتياجات خلاف وليست هنا المشكله الرئيسيه في الزواج ..
إذا اين المشكلة...!؟
المشكله أن هذه الاحتياجات لا تخرج دائماً في صورة طلب...بل في صورة "لوم" أو "غضب" أو "نقد" أو تقليل من جهد الطرف الآخر...وفي المقابل..
قد يحمل الطرف الثاني مخطط مختلف مثل: "التضحية بالنفس "
Self-Sacrifice
فيبذل أكثر..ويصبر أكثر...ويتنازل أكثر...حتى يصل للحظة يشعر فيها أن كل ما قدمه لم يُرى ولم يُقدّر وهنا؛
لا يخرج الطفل ال��تفهم.
بل يخرج ما يسميه يونج: "الحارس الغاضب"
Angry Protector Mode
فيبدأ في رد الإهانة بالإهانة والهجوم بالهجوم ..الخ
ليس لأنه أصبح شخص عدواني بل لأنه لم يعد يحتمل أن يبقى ضعيف
وهنا تبدأ الحلقة المغلقة...
هو يهاجم«« لأنه يشعر أنه غير مُهم.
وهي تهاجم «« لأنها تشعر أنها غير مُقدّرة... وتدور الدائره فيزداد شعوره بالإهمال ويزداد شعورها بعدم الأمان.
وكلما حاول أحدهما حماية نفسه أيقظ الجرح القديم عند الآخر.
فيتحول الخلاف من نقاش حول موقف حدث اليوم...إلى صراع بين جرحين قديمين لم يصنعهما الزواج
لكنه كشف عنهما..👰🏼♀️🤵🏼♀️
أوجع ما في الموت…
أن الجميع سيأتي من أجلك
من تأخر في السؤال عنك
ومن أجل اللقاء بك
ومن ظن أن الأيام ما زالت طويلة.
سيجتمعون حولك…
بالدموع التي لم ترها
والكلمات التي لم تسمعها
وبالحنين الذي لم تعرفه.
لكن أقسى ما في الأمر…
أنك هذه المرة لن تكون بينهم
لن تبتسم لحضورهم .. لن تسمع دعواتهم
ولن تعرف كم كنت عزيزاً في قلوبهم.
همســـة ..!
لا تجعلوا الندم أول رسالة حب تصل بعد الرحيل
فالأحياء يسمعون، ويشعرون .!!
إذا ابتلاك الله بقدر يؤلم قلبك، فلا تجعل الشيطان يسرق منك أعظم زاد يعينك على احتماله، وهو حسن الظن بعدل الله. فالله لا يظلم في قضائه، ولا يخطئ في تدبيره، ولا ينسى عباده، وإنما يربيهم بالأقدار حتى يبلغوا منازل لا يبلغونها بأعمالهم.
الدنيا لا تدوم لأحد، تتغير فيها الأحوال وتتبدل فيها المواقف مهما ظن الإنسان أن ما يملكه سيبقى معه إلى الأبد، فالصحة والقوة والمال والمكانة كلها أمور متغيرة، وما يبقى للإنسان هو أثره وما قدمه من خير وطريقة تعامله مع من حوله، لذلك من الحكمة أن لا يغتر الإنسان بما وصل إليه ولا ييأس مما فقده، لأن الأيام تحمل دائمًا تغيرات لا يعلمها أحد، والعاقل من يعيش حياته بوعي فيشكر النعمة عندما تكون معه ويصبر عند الشدة ويحرص على أن يترك ذكرًا طيبًا قبل أن ترحل عنه كل الأشياء التي كان يظن أنها ثابتة، فالدنيا مرحلة عابرة والقيمة الحقيقية فيما نزرعه فيها من أ��لاق وأعمال.
إذا تزاحمت عليك الأفكار .. وحاولتْ أن تقودك إلى الحزن والقلق والتشتت..
فتذكر أن حياتك وأجلك .. سعادتك وشقاءك .. صحتك ومرضك .. قوتك وضعفك ..
كلها بيد الله سبحانه وحده ، وليست بيد أحد من خلقه ..
أما من يشغلون تفكيرك فهم أعجز من أن يملكوا لأنفسهم نفعًا أو ضرًا فكيف يملكونه لك ؟
ففوض أمرك كله إلى الله واطمئن ، فما دام الله سبحانه ��تولى أمرك فلا موجب للخوف أو القلق ..
ربي يسعدك .