اذا شككت في مودة إنسان فاسأل قلبك عنه، سلوا القلوب عن المودات فإنها شواهد لا تقبل الرشـا" .. وتذكرت على إثر ذلك التعبير الشائع: "قلبك دليلك" وفعلاً في المشاعر وحدها بوصلة القلوب واضحة.
كل شخص يمشي على هذه الأرض يعيش قصة ابتلاء قد تكون لك ظاهرة، وقد تكون خفيّة يتوارى فيها عن أنظار الناس ويعيش هذا الابتلاء بينه وبين ربّه.
ولا أحد سيسلم من الاختبار!
ومتى ما عرف المرء الغاية من الابتلاء واستشعر أن الدنيا محطة عبور.. سكن قلبه واستراح.
ومَن يَتصبَّر يُصبِّره الله.
كنت ولا زلت أرى أنّ هناك علاقة خفيّة بين ملامح وجه الإنسان وبين ما يستقرّ في أعماقه، فالطيّبون فِطرةً ونقاءً يحملون وجوهًا طيّبة فيها سماحة وقبول، بينما الخبيثون ستلاحظ ملامح الشَرّ ترتسم على أشكالهم، فسُبحان الذي جَعلَ الوجوه على النفوس دليلاً.
لا أحد يَعلم مدىٰ تهاوي الأيام في صَدرك، الكل يُخبرك أن الأمر زائل، والبعض لا يفهم عُمق حزنِك،
أنت وحدك من يشعر بِثقل ما يَقع بداخلك.
فما حَاجتك بأن تُخبرهم كم أنت حزين!
وما حَاجتهم بأن يَعلموا ما الذي يُحزِنك!