بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية، تابعوا مداخلة الأستاذة إيمان النشيري (رئيس #مؤسسة_فينكس) في برنامج "أون أوف"�� وحديث عن أبعاد هذا المنجز التاريخي ودور منظمات المجتمع المدني في التنمية والسلام. #مستمرون_والعهد_صنعاء #تحيا_الجمهورية_اليمنية
العيد الـ36 للوحدة اليمنية
وطن واحد.
ايمان النشيري @eman_afash
✍️
في الثاني والعشرين من مايو، يحتفل اليمنيون بذكرى الوحدة اليمنية، هذا المشروع الوطني العظيم الذي وحّد القلوب قبل الجغرافيا، ورسّخ هوية شعبٍ آمن أن اليمن أكبر من الانقسام وأقوى من كل محاولات التمزق.
واليوم، ومع ما يمر به الوطن من تحديات، تتجدد الحاجة لاستعادة الدولة وتعزيز روح الانتماء والولاء الوطني، فاليمن لا يمكن أن ينهض إلا بوحدة أبنائه وتمسكهم بالدولة والجمهورية والهوية الوطنية الجامعة.
وفي هذه المسيرة الوطنية، كانت المرأة اليمنية شريكًا حقيقيًا في صناعة الصمود وحماية الهوية الوطنية، فقد وقفت إلى جانب الوطن في أصعب المراحل، وربّت الأجيال على حب اليمن، وتحملت المعاناة بثبات وإيمان، وظلت صوتًا للحكمة والصبر والعطاء.
فالمرأة اليمنية لم تكن يومًا على هامش الوطن، بل كانت قلبه النابض وروحه الصابرة في مواجهة التحديات.
إن الوحدة ليست مجرد ذكرى، بل مسؤولية وطنية تتطلب من الجميع نبذ المناطقية والطائفية والكراهية، وا��عمل من أجل يمنٍ آمنٍ، موحدٍ، تسوده العدالة ويحميه القانون.
في العيد الـ36 للوحدة اليمنية، نجدد العهد بأن يبقى اليمن وطنًا واحدًا، وأن تبقى راية الجمهورية والوحدة فوق كل الرايات، وأن يظل الانتماء لليمن ��و الجامع الأكبر لكل أبنائه وبناته.
عاشت الجمهورية اليمنية موحدةً أبية…
والمجد للشعب اليمني العظيم.
بمناسبة الذكرى الـ 36 للوحدة اليمنية المباركة نتقدم بأصدق التهاني للشعب اليمني العظيم، مستذكرين هذا اليوم الوطني الخالد الذي جسد وحدة الأرض والإنسان سائلين الله أن يحفظ اليمن وينعم عليه بالأمن والسلام والاستقرار.
كل عام وأنتم واليمن بخير.
*﴿ولا تمدن عينيك﴾*
الحسد سوء أدب مع الله ..
لا ترهق نفسك بالمقارنات
لأنه كلما اتسعت عيناك ضاق صدرك
وارض بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس
*جمعتكم مباركة طيبة*
الصحافة.. ضمير الوطن بين حرية الكلمة ومسؤولية الأخلاق
ايمان النشيري @eman_afash
✍️
في اليوم العالمي لحرية الصحافة، نقف بكل تقدير واحترام أمام هذه الرسالة النبيلة التي كانت ولا تزال أحد أهم أعمدة بناء المجتمعات وصناعة الوعي وحماية الحقيقة. فالصحافة ليست مجرد مهنة تُمار��، ولا خبر يُنشر، بل هي مسؤولية وطنية وأمانة أخلاقية يحملها كل من اختار أن يكون صوتًا للناس ومرآةً للواقع.
لقد أثبتت الصحافة الحرة والمسؤولة عبر التاريخ أنها قوة فاعلة في مواجهة الظلم وكشف الفساد والدفاع عن حقوق الإنسان، وكانت دائمًا صوتًا للمظلومين حين غابت العدالة، ومنبرًا للحقيقة حين حاولت قوى التضليل طمسها. فالصحفي الشريف لا يكتب لإثارة الجدل، ولا يسعى لصناعة الفتنة، بل ينقل الواقع بأمانة، ويطرح الق��ايا بوعي، ويجعل من الكلمة وسيلة للبناء لا أداة للهدم.
إن حرية الصحافة حق أصيل، لا يمكن لأي مجتمع أن ينهض بدونه، لكنها في ذات الوقت ليست فوضى ولا انفلاتًا، وليست بابًا مفتوحًا لنشر الشائعات أو تشويه السمعة أو التحريض على الكراهية. فالحرية حين تُفصل عن الأخلاق تتحول إلى خطر يهدد استقرار المجتمع، وحين تُستخدم لتصفية الحسابات تصبح إساءة للمهنة وتعديًا على قيم الوطن.
وإننا نؤمن أن النقد الصحفي الصادق هو نقد توجيهي، يهدف إلى تقويم الأخطاء وكشف الخلل ودفع المؤسسات نحو البناء والتطوير وتعزيز مسارات التنمية، لا إلى التشهير أو الانتقام أو الإساءة. فالصحافة المسؤولة لا تستهدف الأشخاص بقدر ما تركز على القضايا، ولا تهدم الثقة بين أبناء المجتمع، بل تبني وعيًا عامًا يسهم في تحقيق التنمية والاستقرار.
كما أن الصحافة ليست حكرًا على مجال واحد، بل هي رسالة شاملة تمتد إلى كل جوانب الحياة، وتؤدي دورًا محوريًا في الاقتصاد عبر كشف مواطن الفساد وحماية المال العام وتعزيز الشفافية، وتخدم المجتمع بتسليط الضوء على هموم الناس وقضاياهم اليومية، وتسهم في بناء الوعي في الثقافة والفنون والهوية، وترافق قضايا الوطن في السياسة والشأن العام بموضوعية ومسؤولية، وتساند مسيرة التعليم عبر نشر المعرفة وتقييم واقع المدارس والجامعات، كما تحافظ على ذاكرة الشعوب من خلال الاهتمام بـ الحضارات والتاريخ والآثار وربط الأجيال بجذورهم الوطنية العريقة.
وفي ظل الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا، تزداد الحاجة إلى إعلام وطني صادق ومسؤول، إعلام يحمي النسيج الاجتماعي، ويرسخ قيم العدالة، ويقف في وجه التضليل، وينقل معاناة الناس بصدق، ويمنحهم الأمل بأن الوطن يستحق أن يُدافع عنه بالكلمة كما يُدافع عنه بالموقف.
ونؤكد أن الصحافة شريك أساسي في معركة الوعي، وأن الكلمة الصادقة لا تقل أهمية عن أي جهد وطني في سبيل حماية المجتمع والدفاع عن قيمه. فالمرأة اليمنية كانت ولا تزال جزءًا أصيلًا من مسيرة النضال، وتؤمن أن الإعلام الحر هو ضم��نة لحماية الحقوق، ووسيلة لفضح الانتهاكات، ومنبر لإيصال صوت الفئات المستضعفة.
وفي هذه المناسبة، نحيي كل الصحفيين والصحفيات الذين حملوا أقلامهم بضمير حي، وواجهوا المخاطر من أجل الحقيقة، ورفضوا أن يكونوا أدوات للتضليل أو التشويه. كما نؤكد وقوفنا إلى جانب كل إعلامي شريف يمارس دوره بمهنية وصدق ويؤمن أن الصحافة رسالة لا تجارة، وموقف لا مزايدة.
كما نطالب بشكل واضح وصريح بـ حماية الصحفيين والإعلاميين من كل الانتهاكات والتهديدات، وضمان سلامتهم وحقوقهم، وعدم المساس بحرياتهم أو التضييق عليهم أو استهدافهم بسبب آرائهم أو أعمالهم المهنية. فحرية الصحافة لا تكتمل إلا بوجود بيئة آمنة تحمي الصحفي وتحفظ كرامته، وتضمن حقه في نقل الحقيقة دون خوف.
نعم لصحافة تقول الحق…
نعم لصحافة تنصر المظلوم…
نعم لنقد مسؤول يهدف إلى البناء والتطوير…
ولا للتشويه… ولا للتحريض… ولا لصناعة الفتن.
فستظل الصحافة الحرة المسؤولة نبض المجتمع وضمير الوطن، وستظل الحقيقة أقوى من كل محاولات التضليل.
🔵عيد العمال.. تحية وفاء للأيدي التي تبني الوطن وصمود النساء في وجه المعاناة
🟦ايمان النشري @eman_afash ✍️
في الأول من مايو من كل عام، نقف بكل فخر واعتزاز لنحيي عيد العمال العالمي؛ هذه المناسبة التي تُجسد قيمة العمل وتكرّم الإنسان المنتج، وتؤكد أن الأوطان لا تُبنى بالشعارات، بل بسواعد العمال، وبالعرق الشريف، وبالإخلاص الذي يحوّل المعاناة إلى إنجاز، واليأس إلى أمل.
إن العمال هم الركيزة الأساسية لأي نهضة، والقوة الحقيقية التي تحرك عجلة الاقتصاد وتثبت المجتمع في وجه الأزمات. فمن مواقعهم المختلفة وفي شتى المجالات، يواصلون أداء واجبهم رغم قسوة الظروف، ليبق�� الوطن ��يًا رغم الجراح، وليظل الأمل قائمًا بأن المستقبل يُصنع بالعمل لا بالكلمات.
وفي هذه المناسبة العظيمة، نخص بالتحية والتقدير المرأة العاملة اليمنية، التي أثبتت أنها ليست فقط شريكة في التنمية والبناء، بل رمز للصمود والنضال؛ فقد تحملت أعباء العمل ومسؤولية الأسرة معاً، وكانت سنداً حقيقياً في أصعب المراحل. لقد قدمت المرأة نموذجاً مشرفاً في ميادين التعليم والصحة والإدارة والعمل المجتمعي، وواصلت العطاء رغم التحديات، لتؤكد أن المرأة اليمنية هي قلب الوطن النابض وقوة لا تُكسر.
غير أن هذه المناسبة تطل علينا هذا العام في ظل واقع مؤلم يعيشه العمال والموظفون، نتيجة انقطاع الرواتب أو تأخرها، والتسريح والفصل التعسفي، وغياب الاستقرار الوظيفي، إلى جانب الارتفاع الخانق في الأسعار وتدهور العملة؛ حتى باتت حياة العامل معركة يومية من أجل توفير لقمة العيش والدواء والتعليم، في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية قاسية.
إن ما يتعرض له العمال اليوم من معاناة وإفقار مت��ايد لا يمس الأفراد وحدهم، بل يهدد تماسك المجتمع بأسره، ويضرب أسس التنمية والاستقرار. فالراتب حق، والوظيفة كرامة، والاستقرار المعيشي ضرورة وطنية لا يمكن التهاون بها، وليس من المقبول أن يبقى العامل ضحية للأزمات والفساد والتلاعب بمصيره ومستقبل أسرته.
كما أن المرأة العاملة تتحمل العبء الأكبر في ظل هذه المعاناة، إذ تواجه قسوة الحياة وضغوط العمل في آنٍ واحد، وتدفع ثمن الغلاء وانعدام الدخل، ومع ذلك تبقى صامدة، تربي الأجيال وتحفظ الأسرة وتخدم المجتمع، في صورة نادرة من التضحية الوطنية والإيمان بالمسؤولية.
إن عيد العمال ليس مجرد مناسبة للاحتفال أو تبادل الته��ني، بل هو رسالة وصرخة حق تؤكد أن إنصاف العمال واجب وطني وأخلاقي لا يقبل التأجيل، وأن حماية المرأة العاملة وتمكينها وصون حقوقها هو أساس بناء الدولة العادلة التي ننشدها؛ دولة تحفظ كرامة الإنسان، وتقدّر قيمة العطاء، وتمنح العامل حياة تليق بجهده.
وبهذه المناسبة، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتقدير لكل العمال والعاملات في وطننا الغالي، ونؤكد أن ��ضحياتهم لن تُنسى، وأن صوتهم سيبقى حاضرًا في كل معركة من أجل العدالة والكرامة، وفي كل طريق يقود إلى وطن حر ومستقر.
كل عام وعمال اليمن بخير..
كل عام والمرأة العاملة عنوان الصمود والشرف..
وكل عام والأيدي التي تبني الوطن أقوى من كل الأزمات.