كانت الكتب العلمية الميسرة نافذة لنا ونحن صغار لسبر أغوار العلم واستكشاف جماله، فهي فضلًا عن ثرائها المعرفي، تعتبر مرجعًا للبحوث المدرسية وبديلًا للانترنت والذكاء الاصطناعي. لذلك أنصح أولياء الأمور باقتناء كتب علماءنا الأجلاء لتكون مرجعًا في مكتبة المنزل ومصدرًا موثوقًا للمعرفة.
"هنا صحبة لا يشوبها غش ولا تخشى معها سؤال منقلب ولا مرارة الخذلان، هنا ثمار القرائح و العقول والأفئدة وبحار التجارب وذاكرة الأيام والعصور،
لا تعيش معها حياة واحدة ولا زمنا واحدا ولا حالا واحدا "..
فبعض الذكريات عصيّة على النسيان
ولا تفتأ تلوح في كل سانحةٍ من أحداثٍ أو أماكن….
وهذا الضجيج المتلاطم كالموج في قلبك
لا يهدأ حتى تسكبه على الورق
كأنك تسكب بعضاً من روحك
فتسكت وتسكن…