إحياء ذكرى شهداء الحقيقة، الشهداء الصحفيين:
أنس الشريف
محمد قريقع
مؤمن عليوة
محمد الخالدي
محمد نوفل
إبراهيم ظاهر
الاثنين 10 أغسطس الساعة 10:00 صباحًا
بالقرب من البوابة الشرقية لمجمع الشفاء الطبي بغزة
مدير عام وزارة الصحة بغزة، الدكتور منير البرش
مخاوف متصاعدة على حياة الطبيب حسام أبو صفية، وسط أنباء عن تعرضه للاعتداء داخل السجن وإصابته في العين والرأس والصدر
سجل يا تاريخ سجل
بدأت الحرب في 2015 بغارات سعودية على صنعاء دون رد
وتنتهي بقصف من صنعاء على السعودية واتباعها دون أي رد سعودي.
قال انتصرنا وقال حناااا وحناا وحناااا...
#موكب_بني_عامر#كربلاء_المقدسة
الأربعينية المُقدسة
نموذج ولائي حضاري
عشرات ملايين المؤمنين الزُوار من كافة أنحاء العالم يموجون ويذوبون عشقاً وحُزناً وولاءً.. لسيد الشهداء ولقافلة النور من أهل بيته وأصحابه..
والبعض مشغول بانتقاد صورة أو لقطة فيديو، ويزعُم الدفاع عن الإحياء وقدسيته وهو يساهم في الترويج للمخالفين وغير الملتزمين.
علماً أن الجميع يعلم حجم الحملة التشويهية التي تُشن من الحاقدين والنواصب والصهاينة، ثم يُشارك فيها ..
توثق هذه المشاهد قسوة القصف الهمجي الذي استهدف ساحة فردوسي في العاصمة طهران خلال العدوان الأمريكي - الإسرائيلي الأخير.
وفي المقابل، جاء الرد الإيراني الحاسم ليوجّه ضربات موجعة للعدو، وليسطّر الشعب الإيراني أروع معاني الصمود، وينال المعتدي جزاءه وعقابه.
🤲لأجل لارا… لنفتح نافذةَ أملٍ في جدار "التعب والمرض"،
بدلاً من الفجوة التي أحدثها العدو في جدار منزلها.
🌹
لأجل أن تعيش لارا أعواماً قادمة دون أن تضطرّ إلى كبت أنّات الألم، كي لا تُضيف إلى همّ والديها همّاً…
🌺
لأجل أن تحصل #لارا على فرصةٍ أخرى وكبدٍ سليم، ساهموا في تأمين تكاليف علاجها البالغة سبعين ألف دولار.
🙏
نعم، المبلغ كبير… لكنّ مساهماتكم الصغيرة ستكبر، لتكبر لارا كما تكبر أيّ فتاة أخرى.
للتبرع التواصل على الرقم
70826533
أو التواصل على حساب الجمعية
@wataassociation
#وتعاونوا
هناك في البلد عصابة جلبت النيترات لتفجير المرفأ
هناك في البلد عصابة نفذت جريمة سرقة ودائع اللبنانيين وأفلست البلد وعطلت المؤسسات لسنوات.
هناك في البلد عصابة فتحت كل "الملفات" و "المعلومات" و "المؤسسات" للعدو لكي يستقوي على اللبنانيين
هناك في البلد عصابة عملت في السياسة والاقتصاد والمال والخدمات كل ما يؤدي الى انهيار البلد واضعافه أمام العدو ..
هذه العصابة انتجت في النهاية "سلطة" وهذه السلطة الآن تريد تسليم الجنوب للإسرائيلي وتبرئته من كل ما ارتكبه .. وفي النهاية هناك من يظن ان التعامل مع هؤلاء يجب أن لا يكون مزعزعاً لـ "السلم الاهلي" .. عفواً..
السلم الأهلي يفترض أن يكون هناك "وطن" له، وهذه العصابات قضت على #لبنان
عفواً .. أرجوكم توقفوا عن اصدار البيانات.. وإطلاق الهاشتاغات..
هذه الصورة التاريخية تُظهر خبراء إيرانيين نبلاء ومخلصين وهم يحاولون إخماد آبار النفط المشتعلة في الكويت، بعد انسحاب الجيش العراقي من هذا البلد عام 1991.
وعلى الرغم من مرور ثلاث سنوات فقط على انتهاء الحرب التي فرضها صدام على إيران، وأن الجرح الغائر الناجم عن الدعم الشامل الذي قدّمته الكويت وغيرها من دول مجلس التعاون لنظام صدام المعتدي كان لا يزال طازجًا، فقد أرسلت إيران، بناءً على طلب الحكومة الكويتية، فريقًا مكوّنًا من 47 خبيرًا ومتخصصًا من قطاع النفط للمشاركة في عمليات إخماد الحرائق، وتولّى مسؤولية السيطرة على 28 بئرًا نفطية في حقل برقان النفطي العملاق؛ وهو حدث سُجّل في الوثائق والتقارير الدولية باعتباره جزءًا من أكبر عملية للسيطرة على حرائق آبار النفط في التاريخ.
وهؤلاء الإيرانيون النبلاء أطفأوا النار التي اشتعلت فيكم، وأنتم أصبحتم جزءًا من نار الأشرار الموجّهة ضد شعوبنا!
لقد التزمت إيران دائمًا بحسن الجوار، لكن دخان الجحود وغياب الرؤية المستقبلية سيصيبان أعين ناكري الجميل.
«من يَزرَعِ الشَّوكَ لا يَجنِي بِهِ عِنَبًا…»
أصدر القاضي أحمد رامي الحاج، المدعي العام للجمهورية اللبنانية، أمراً لـ"شعبة المعلومات" قضى باعتقالي، بمسمّى مذكّرة إحضار. فعل ذلك في بلطجة على القانون، بذريعة انتقادي لمحمد بن سلمان.
هي بلطجة بالمضمون لأنني لم أخالف قانوناً.
وهي بلطجة بالشكل لأن أحمد رامي الحاج أصدر مذكرة الإحضار قبل موعد جلسة استجوابي.
وهي بلطجة في الأصل تهدف إلى إسكات كل صوت معترض على السلوك المشين للسلطة الفاشلة التي لا تجيد سوى تنفيذ أوامر الخارج وجرّ لبنان نحو حالة المستعمرة الخاضعة لكيان الاحتلال. وما قرار توقيفي إلا خطوة هدفها الأوحد إرضاء الوصي السعودي.
حسناً يا أحمد رامي الحاج، ويا نواف سلام، ويا جوزف عون، ويا وزير عدل المصارف… بسم الله نبدأ.
وردني اتصال من فرع معلومات جبل لبنان في قوى الأمن الداخلي، لاستدعائي إلى "فرع التحقيق في شعبة المعلومات، بناءً على إشارة المدّعي العام التمييزي" القاضي أحمد رامي الحاج. ما هو سبب الاستدعاء؟ "لا نعلم. نحن مكلفون بالتبليغ حصراً". حسناً، نحن الصحافيون لا نمثل سوى أمام محكمة المطبوعات.
أجريتُ اتصالات لمعرفة سبب الاستدعاء. المدعي العام التمييزي، المدّعي العام للجمهورية اللبنانية، طلب أن يتم التحقيق معي من قبَل "فرع التحقيق لدى شعبة المعلومات"، الجهاز الأمني الأكثر احترافية في لبنان، والذي يحقق في القضايا التي تمس الأمن الوطني. لماذا؟ ما هي جريمتي؟ سرقت ُ 160 مليار دولار من المال العام والخاص كما هي حال رياض سلامة وأصحاب المصارف؟ كلا. أهملتُ واجباتي حتى انفجر ألفا طن من المواد القابلة للانفجار في مرفأ بيروت، كما هي حال جوزف عون؟ كلا. هل حرّضتُ على قتل أبناء بلدي؟ كلا. هل فجّرتُ سيارة مفخخة بالمدنيين كالذين أفرجت عنهم سلطة الوصاية وسلّمتهم إلى الجولاني؟ كلا. هل تعاملتُ مع العدو وطبّعتُ معه كأنطون الصحناوي الذي يحكم البلد من خلف الستار؟ كلا. هل قرصنتُ داتا الجمهورية اللبنانية "لأسباب مجهولة" كما فعل أحد مستشاري جوزف عون؟ كلا. هل قبضتُ سمسرة لتعيين وزير أو تمرير مرسوم؟ كلا. هل اشتريتُ صواريخ فاسدة للجيش؟ أبداً. ماذا ارتكبتُ إذاً؟ كتبتُ تغريدتين على موقع "اكس" هاجمتُ فيهما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بسبب حصاره الإجرامي للمحافظات الشمالية في اليمن. مَن أخبرني عن سبب الاستدعاء قال لي إنها تعليمات جوزف عون، القاضية بملاحقة كل من يتعرّض لبن سلمان ونظامه.
بعد ساعات، عاود رجل الأمن الخلوق الاتصال بي ليبلغني، نقلاً عن القاضي أحمد رامي الحاج، أن "جريمتي" لا تدخل ضمن صلاحيات محكمة المطبوعات لأنني كتبتُ على وسائل التواصل الاجتماعي. أجبتُه بأن هذا فَهْم متخلّف للقانون لا نعترف به نحن الصحافيون، بل نتمسّك بحقنا بالمثول حصراً أمام محكمة المطبوعات.
حسناً، هذا لبنان يا أحمد رامي الحاج ويا نواف سلام ويا جوزف عون. ولبنان الذي فرضتكم سلطةُ الوصاية "مسؤولين" فيه هو بلد حرية التعبير. وإذا شئتم تغيير هويته، فالأفضل أن تفعلوا ذلك في خدمة بن سلمان وتابعه يزيد بن فرحان، في الأرض التي يحكمها آل سعود بالحديد والنار. في لبنان، لا يحقِّق مع مَن يكتب تغريدةً جهازٌ أمني، وليس أي جهاز أمني، بل الجهاز المختص بالأمن القومي. في البلاد التي يحكمها الأوصياء عليكم، قد يُعدَم مَن يكتب تغريدة. لكنه لبنان أيها "العباقرة". لبنان هذا الذي لن يخضع لا لبن سلمان، ولا لعبيده، ولا لأدواته. لبنان الذي دفعنا فيه ثمن حريتنا دما. على كل حال… نشكركم لأنكم تكشفون سريعاً ملامح لبنان الذي تريدونه، حيث لا إصلاح لأي فاسد، ولا تحسين لحياة الناس، وهمّكم الوحيد إرضاء أرباب سلطة الوصاية وصولاً إلى تابع التابع. ولا شك في أنكم سترسلون هذه التغريدة لأحد عبيد بن سلمان، على أمل أن تصلكم رسالة "كفو".
فضلاً عن ذلك، يُشتَم مراجعنا فلا يتحرك أحمد رامي الحاج. يُشتم قادتنا فلا يتحرك. وسائل إعلام تمارس التطبيع فلا يتحرّك. إنما، حتى لو لم يُشتم أحد، بالمبدأ، و"على الأصول"، لبنان ليس دولة بوليسية. لبنان كان وسيبقى البلد الذي يمكنني أن أقول فيه، بحرية تامة: اليمن العظيم بقيادة سيد سادات جزيرة العرب، سيؤدّب المتجبّر الأرعن محمد بن سلمان، وسيمرّغ أنفه في التراب.