في الخليج لا يقل عن ١٠ ملايين هندي، وحوالات الهنود تبلغ ٤٠ مليار دولار سنويا ..
ومنتجات الهند للخليح تبلغ عشرات المليارات ..
ثم تتحالف الهند مع الكيان !!
قبل الطوفان بخمسة عشر عاماً..
وبالتحديد يوم 27/12/2008
قامت اسرائيل بحرق أهل غزة بالفوسفور الأبيض المحرم دوليا واستمرت بقتل الآلاف طيلة 22 يوماً
بدون طوفان..
بدون ذريعة..
تعالوا الآن في ليلة الجمعة ندعو بهذا الدعاء: اللهم إنا نعوذ بك من فواجع الأقدار وغصة القلب وضيق الحياة، اللهم قنا موت الفجأة، وارزقنا توبة نصوحة قبل الموت، ولا تأخذنا من الدنيا الا وأنت راض عنا يا أرحم الراحمين.
@JbranAl65232@hhil99 ما ف احد قال ما نفكر ،حتى القرآن يحث ع التفكر و التدبر ،أفلا يتفكرون،أفلا يتدبرون
بس ف حدود لينا ف كل شئ حتى التفكير لانها نتائجه ما هتكون ف صلحنا لو وصلنا للتفكر ف حاجات معين ،ممكن لا قدر الله نخرج عن الإسلام
@JbranAl65232@hhil99 نبى اخر الزمان هو محمد بن عبدالله بن المطلب شئت ام أبيت
يااااخ حتى التطبيقات حقت الغير موحدين بالله بها هذا الكلام تجى تقولى نبى اخر الزمان بنى اخر الزمان
انت تقصد المهدى!؟!
الله يهديك و يفوقك من غفلتك ويهدى بك لا يضل بك 🤲🏽
@JbranAl65232@hhil99 ولكن الحبيب صل الله عليه وسلم هو اللى قال لنا طريقة الصلاة وعدد الركعات بس و عدد الصلوات اللى ٥ بدل ٥٠ لكن هى بأجر ال٥٠
اخر الزمان ما قبل ما القيامة تقوم ب سنه او ١٠ او ٢٠
الله ينور بصيرتك ويهديك للحق و يبعدك عن الضلال
والله نااااس تتدخل الإسلام لانها وجدتهو الدين الحقيقى
@JbranAl65232@hhil99 ايوا يعنى انت تكذب إنو سيدنا محمد هو نبى اخر الزمان؟!؟!
هل انت مسلم يعنى ول شنو؟!؟!
أولا التفسير هو اجتهاد للعلماء حتى سيدنا محمد ما فسره حتى لا يكون شئ ثابت و محد يفكر و يتدبر و يفسر بعده،
الصلاة كيفية صلاتها هى موجودة ف القرآن بالتفصيل ولا كم عدد الركعات،الحبيب صل الله عليه
هذه هي الجاهلية التي أتى الإسلام ليخرج الناس منها، وينقذهم من براثن ظلماتها، جهالات بعضها فوق بعض، غرق فيها من غرق، وأوحل من أوحل، ونال كلٌّ نصيبه إلا من رحم، بين زيغ النفس ونزغ الشيطان وانتكاس الفطرة؛ فوضع الحدود وشرّع الضوابط، ليس ليبتكر "دينًا جديدًا"، وإنما ليعيد الناس لما فُطروا عليه؛ صبغة الله؛ ومن أحسن من الله صبغة؟
..
ثم حين أذعن المسلمون، بدأ البعض يحمل في نفسه من الأمر أمرا، فظن أنه يحترز، وخُيلت إليه عصمته، وقيل "صداقة" في غير موضعها، وقيل "علاقة" لا تضر، وغفل الغافلون عن "ربكم أعلم بما في نفوسكم"، "واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه"، فظننا أننا بنفوسنا أعلم، وأن "مبالغات" الدين تفسد "بساطة" الدنيا. فوقع من البلاء ما وقع.
..
تجاوزنا وتساهلنا وتبسطّنا وتآلفنا حتى كشرت لنا الدنيا عن أنيابها، فرأينا الفتنة تتسلى علينا بعد طول إضعاف، كالنار تلتهم القش، وتخبطنا في الدروب حتى ضللنا، فلم نجد أعدل من طريق الله نعود فيها ولو كانت أوعرها، وتوحشنا حتى أوحشتنا استقامتنا، فلم نجد أرجى من صبغة الله تعيد لنا فردوس صدورنا المفقود؛ وهو التسليم بالأمر، والمبايعة على الجمر.
..
اقترفنا من حماقات ما اقترفنا، وسقطنا بقدر ما سقطنا، وغدرنا وفجرنا حتى ظننا نفوسنا شطّت بلا عود، وطاحت بلا ذود، حتى كان نداء الله "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم"، فخررنا ساجدين، نبكي الطريق التي قطعنا، والطريق التي قاطعنا، و"التحويلة" الدائمة بين الطريقين، ما لم نغرغر. ولم نغرغر بعد، فتاب علينا، وأنبنا.