إنسان خائف من خطواته المجهولة، ومن الحياة وتقلبها في لحظة، ومن سوء البصيرة، وسلب العافية، وعدم رؤية الأشياء على حقيقتها، ومن الوحدة، ومن سوء التوفيق، ومن سوء الاختيار، ومن لهو الحياة ومرور العمر سُدى..
يا رب آمن روعاتي.")
أنا بزعل أوي لما بشوف الاقتباس ده عشان والله العظيم فعلًا ذهبتُ بقلبي إلى كل مكان، فوجدت أمكنة الأشياء ولم أجد مكان قلبي
ولا مكان واحد!
ولا مكان واحد والله العظيم.
الإنسان مُبتلى في مشاعره وقلبه
تؤلمني كُل نظرة قاسية وكُل صَوت يرتفع عليّ و كل أسلوب أشعر فيه غلظة و شدة
وكُل كلمة تخرج من فَم أحدهم لا يُلقي لها بالاً ، فتكون خنجرًا في قلبي
ألا ليتني لم أخلق بهذا اللين ألا ليت قلبي أشدّ صلابة
ما كنتُ تألمتُ مثلما أتألم ولا عانيتُ مثلما أُعاني.
"متى يأمن الإنسان!
يخاف ألا يأتيه ما يريد، ثم يخاف أن يؤذيه إذا ملكه.
يخاف فوات الأشياء، ثم يخاف فقدها إذا ملكها.
يخاف أن يمرَّ العمر،
ويخاف أن يقف هو في منتصف الطريق ويقف العمر مع وقوفه.
هو خائف..
دائمًا خائف،
لا لشيء إلا لكونه إنسانًا..
يا ربّ،
آمِن روعاتي!"