ليس غريباً أن تجد الأطفال في أماكن الألعاب مع المربيات والعاملات، فالناس لديها ظروف.
لكن مما يدمي القلب 💔، أن تدخل مع أبناءك الالعاب، فيتبعك بعض الأطفال، ويتركون مربياتهم، ويمسكون بيدك وينادونك: " بابا إلعب معاي" 😢
”لا تنسَق وراء شعارات النجاح الوهمية!
(حقق ذاتك .. افعل ما تحب .. اتبع شغفك .. كن أنت)
بل:
اتبَعْ شَرعَك .. وحكِّمْ عقلَك،
واسمَع لمَنْ هم أكثر منك خبرة .. ولا تطِعْ هواكَ إذا لم يكُنْ في صالحك“.
اللهم ارض عن آبائنا وأمهاتنا ..
من كان منهم على قيد الحياة فارزقه الصحة والعافية وبلغنا بره والإحسان إليه ، ومن كان منهم ميتاً فا غفر له وانزله منازل السعداء في الجنة
ماذا بعد الحج؟
بعد دموع عرفة، وذكر مزدلفة، وأيام منى، لا تعد إلى الغفلة التي كنت عليها.
اجعل حجك نقطة تحول لا محطة عابرة، وصفحة جديدة لا ذكرى جميلة فقط.
فأجمل الحج ما غيّر القلب، وأثمر استقامةً وطاعةً حتى تلقى الله.
ماذا بعد الحج؟
ليس الشأن أن تصل إلى مكة، بل أن تصل إلى الله.
وليس النجاح في إتمام المناسك، بل في الثبات بعدها.
فمن علامات قبول الحج:
زيادة الطاعة، وحفظ الصلاة، وكثرة الذكر، وبر الوالدين، وحسن الخلق، والاستقامة على أمر الله.
﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾.
“اعلم ان التغافل” ليس ضعفًا، بل سموّ نفسٍ واتساع صدر
كرام النفوس يتجاوزون عن الزلات، فلا يفتشون عن الأخطاء، ولا يُرهقون الأهل والجلساء بالتدقيق والعتاب
فكلما ارتفع الإنسان خُلُقًا، قلَّ انشغاله بعثرات الآخرين، وكثُر عفوه وتغافله عنهم.
ففي التغافل الجميل راحةٌ للنفس، وحفظٌ للمودة
إلى كل شخصٍ قتله القلق وكثرة التفكير ..
إنَّ وراءَ الأقدارِ لطفًا خفيًّا لا تُدركه
وإنَّ تدبير الله أرحمُ بك من تدبيرك لنفسك
﴿فاللهُ خيرٌ حافظًا وهو أرحمُ الراحمين﴾
كثرة تفكيرك في بعض الأمور ..
لن تُؤخر في رزقك ساعة واحدة فارح بالك وكُن مطمئناً ، فما كان لك من رزق وخير سيأتيك رغم ضعفك ، و مالم يكن لك لن تناله أبداً رغم قوتك وكثرة علاقاتك ، فعش تفاصيل حياتك ولاتحمل ما ليس لك فيه حول ولا قوة