غريبا عن نفسه..
هو يعالج جزءا من جسده، بينما روحه تموت من فقدان المعنى والغاية..
فأسوأ ما أنتجته الحضارة ليس أداة للقتل، بل هو هذا النوع من البشر..
بشر مجزأون، أكفاء في تخصصاتهم، لكنهم أميون في فن الحياة نفسه..
بشر يملكون كل أسباب التقدم المادي، لكنهم فقدوا كل إحساس بالغاية