اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي".
فيه دعاء جميل ألتزمت بيه الفترة الأخيرة ، ولقيت أثره في حياتي
"اللهم أجعل كل ما يتمناه قلبي تراه عيني ، اللهم أستجب لي كل ما أعجز عن قوله ، وإني يارب في انتظار عطاياك المبهجة وكلي ثقة بأنك الكريم الذي حاشاه أن يرد عبده ، اللهم عليك بما في قلبي و أنت أعلم مابه يارب".
اللهمّ إنا نستقبل شهر شعبان ونحن نرجو منك العفو والمغفرة والرحمة، فاغفر لنا ذنوبنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسررنا وما أعلنا، وما أنت أعلم به منا. اللهم اجعل هذا الشهر تمهيدًا لنا لاستقبال رمضان بقلوب سليمة ونفوس تائبة، وأعنا على الطاعة والعبادة، واصرف عنا المعاصي والذنوب