"ما ربيتني إلا على النّعم.. وما عوّدتني إلا على إحسانك.. آمنت روعاتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله.. آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة! لكَ الحمدُ حتى ترضى"
أكاد لا أضيع فرصة دون طلب الدعاء، نحن قَوم نَقتات على رحمة الله، ونَتَنَفّس رضاه، عَلّ دعوةً هنا أو هناك، تفتح أبوابًا كنّا نظنّها لا تُفتَح أبدًا، وتُحيي قلبًا كاد يموت، السّجود حكاية المُحِبّين، ونزهة العارفين، وفرصة التائقين، والسجود كلّه دعاء، لذلك = من سَجَدَ وَجَد.