تؤانسني كلمات المنفلوطي في عبراته حينما قال:
"ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء."
”يا ربّ، علِّمني أن تكون محبّتي للناس بقدر ما جعلتَ لي من موضعٍ في قلوبهم، لا بقدر ما يفيض به قلبي لهم، وأرزقني القصد في المحبة والإعتدال فيها، وأفتح لي بصيرةً أرى بها قدري عند أحبتي، حتى لا أزيد فأُثقِل، ولا أنقص فأظلِم“
التضحية الزايدة للأولاد بتخلق جيل اتكالي، غالبًا الأم والأب يلي بلغوا صحتهم وحياتهم عشان أولادهم بصنعوا أولاد ما بعرفوا قيمة التعب، وبتوقعوا الكل يخدمهم..
لهيك التضحيات الزايدة عن حدها قمة الاستهلاك النفسي الهم وحتى للاولاد، مع احترامي لجيل آبائنا المضحي كله 👍🏻
اللهم إنا نعوذ بك من الفواجع والصدمات
ونعوذ بك من تغيّر الحال إلى ما لا يسرّ
اللهم لا تفجعنا في أهلنا وأحبابنا،ولا تبدّل علينا نعمتك، ولا تغيّر علينا الحال إلا لأحسنه.
وأسأل الله أن يتعافى كل حزين من حزنه الذي يكتمه عن الناس، وأن يجبر كلّ مكسور يتظاهر بقوته لغيره، وأن يُفرّج كربة كلّ مكروب يدعو الله سرًا وعلانية.
-شيماء علي