استيقظ أهل غزة على فاجعة سقوط ست طوابق من عمارة السعادة في منطقة الصناعة غرب مدينة غزة على ساكنيها من النازحين..
ما أدى لاستشهاد 12 شخصًا و5 أطفال وفقدان 100 آخرين تحت الركام..
أخبروا الوسطاء أنه لا توجد معدات ولا إمكانيات لإنقاذ المحاصرين تحت الردم!
نامت غزة على فاجعة واستيقظت على فاجعة أكبر،
عمارة مكونة من ستة طوابق انهارت على رؤوس ساكنيها، وهم بالعشرات مع الأسف ومعظمهم من النساء والأطفال،
وهذه العمارة بالذات كانت قد قُصفت أكثر من مرة خلال الحرب واهتزت أساساتها عبر الأحزمة النارية، لكن الناس اضطرت للعودة إليها لشح المأوى وهربا من جحيم الخيام،
الجانب المأساوي في هذه القصة أن هناك عشرات ما زالوا تحت الأنقاض، معظمهم من الأطفال،
والجانب الأكثر مأساوية، أن الناس تبحث عنهم بأدوات بدائية جدا، أو بالأحرى، يحفرون بأظافرهم، كما هو الحال منذ عامين أو أكثر،
غزة تعيش الفصل الأكثر قسوة من الحرب التي لا تريد أن تنتهي، وتبتلع خيرة رجالنا ونسائنا وأطفالنا يوما بعد يوم…!
الإرهابي بن غفير في إحدى وصلاته الإجرامية يتوعد الأسرى الذين لا حول لهم ولا قوة..
المهم أن هذه الوصلة تأتي ضمن حملته الانتخابية، وهذا يعني أن الناخبين الإسرائيليين يميل معظمهم إلى دعم الإرهاب المتديّن الذي يمثله بن غفير وسموتريش وآخرون📌
شيء تقف أمامه بذهول وصدمة كبيرة
من وثائقي نشرته قناة الجزيرة لأيام الإبادة الأولى على غزة
مدينة كاملة تهاوت على الهواء مباشرة وفي وضح النهار، الاف الشهداء دُفنوا أحياء وتقطعت أجسادهم تحت هذه الضربات.
ليست أزمة وقود… إنها سياسة خنق وقتل ممنهج
في ظل الشحّ الحاد في الوقود والزيوت، وعدم وصول الحد الأدنى اللازم لتشغيل المستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة، تعلن منظمة الصحة العالمية وقف إمدادات السولار عن أكثر من عشرين مستشفى ومركزًا صحيًا، ابتداءً من 19 سبتمبر، بسبب نقص التمويل.
هذه الكميات الضئيلة كانت بالكاد تُبقي المرافق الصحية على قيد العمل؛ فتوقفها لا يعني انطفاء المولدات فحسب، بل توقف غرف العمليات والعناية المركزة، وتعطّل أجهزة التنفس ومحطات الأكسجين، وتهديد حياة الأطفال في الحضّانات، ومرضى غسيل الكلى، والجرحى وأصحاب الأمراض المزمنة، إضافة إلى شلل سيارات الإسعاف وسلاسل تبريد الأدوية واللقاحات.
ما يجري ليس أزمة وقود عابرة، بل حلقة جديدة من سياسة الخنق والتضييق الممنهج، تدفع بالمستشفيات نحو التوقف الكامل، وتترك المرضى أمام موتٍ يمكن منعه.
نطالب منظمة الصحة العالمية والجهات المانحة والمجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياتهم العاجلة، وضمان استمرار توريد الوقود والزيوت بالكميات الكافية، ووصولها الآمن والمستدام إلى جميع المرافق الصحية.
فالمستشفى بلا وقود مبنى مظلم، والجهاز الطبي بلا كهرباء قطعة جامدة، والمريض الذي يفقد علاجه لا يملك وقتًا لانتظار التمويل.
إن قطع الوقود عن المستشفيات ليس تقليصًا للإمدادات… بل قتلٌ صامت للمرضى على أسرّتهم.
This Is Not a Fuel Crisis… It Is a Policy of Systematic Strangulation and Killing
Amid an acute shortage of fuel and lubricants, and the failure to provide even the minimum quantities needed to operate hospitals and health centers in the Gaza Strip, the World Health Organization has announced that diesel supplies to more than twenty hospitals and health centers will stop as of September 19 due to a funding shortage.
These limited supplies were barely keeping health facilities operational. Their suspension will not merely switch off generators; it will shut down operating rooms and intensive care units, disable ventilators and oxygen systems, and endanger newborns in incubators, dialysis patients, the wounded, and people with chronic illnesses. Ambulance services and the cold chain for medicines and vaccines will also be paralyzed.
This is not a temporary fuel crisis. It is another link in a systematic policy of strangulation and deprivation, pushing hospitals toward complete shutdown and exposing patients to preventable death.
We call upon the World Health Organization, donors, and the international community to assume their urgent responsibilities, ensure adequate supplies of fuel and lubricants, and guarantee their safe and sustainable delivery to every health facility.
A hospital without fuel is a darkened building. Medical equipment without electricity is lifeless machinery. A patient deprived of treatment cannot wait for funding.
Cutting fuel supplies to hospitals is not merely reducing aid—it is the silent killing of patients in their beds.
أنتم عندما تعطشون، لا يكلفكم الأمر سوى ثواني معدودة حتى تروي عطشكم.. لكن في قطاع غزة، الأمر مختلف كليًا.
كل صباح، يجمع الناس جالونات المياه والقناني والسطول، وكل ما يمكنهم تعبئته بالماء، ويضعونها على رأس الشارع، ثم ينتظرون شاحنة المياه عندما تأتي.. وأحيانًا لا تأتي!
فيعودون في اليوم التالي، ويكررون المحاولة من جديد، أو يضطرون للمشي مسافات طويلة بحثًا عن الماء.
إنها معاناة كبيرة لا تتوقف عند شاحنة أو اثنتين، ولا تنتهي في يوم أو يومين.. لكننا نحاول قدر الإمكان، ونبذل قصارى جهدنا لنضع بصمة، لعلها تخفف شيئًا من هذه المعاناة ولو قليلًا، في كل منطقة نصل إليها
للمساهمة والتبرع: https://t.co/i8IGzL87EH
يا أهل الخيام… أنتم خيرُ أهل الأرض
يا أهل الخيام…
أنتم الصامدون في وجه الأعداء والظالمين، والثابتون حين تزلزلت الأرض وتخلّى القريب والبعيد.
يا أهل الخيام…
أنتم الجائعون بأيدي المحتلين، والعطشى على أرضٍ حُرمتم فيها أبسط حقوقكم؛ فلا طعام يسدّ جوع أطفالكم، ولا ماء يطفئ ظمأهم.
يا أهل الخيام…
أنتم الذين يواجهون حرَّ النهار وبردَ الليل، وتغمر مياه المطر فراشكم، وتعصف الرياح بمأواكم، ثم تنهضون كل صباح بقلوبٍ أنهكها الوجع، ولم يهزمها اليأس.
يا أهل الخيام…
فيكم المريض الذي لا يجد دواءً، والجريح الذي ينتظر علاجًا، والأم التي تخفي دموعها كي لا يخاف أطفالها، والأب الذي يقف عاجزًا أمام جوع أبنائه، ولا يملك لهم إلا الدعاء.
يا أهل الخيام…
أنتم الأطهار في زمن الفجّار، وأصحاب الألم والأنين في عالمٍ أصمَّ أذنيه عن شكواكم، وأغمض عينيه عن مأساتكم.
لكنَّ الله يسمع أنينكم، ويرى دموعكم، ويعلم جوعكم وعطشكم وخوفكم… فما ضاع وجعٌ رفعتموه إليه، ولا دعاءٌ خرج من قلبٍ منكسر.
سلامٌ على خيامكم التي غدت شاهدًا على قسوة العالم،
وسلامٌ على صبركم الذي صار عنوانًا للعزّة والكرامة،
وسلامٌ عليكم يوم صمدتم، ويوم تعودون إلى دياركم مرفوعي الرؤوس.
(سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّار)
O People of the Tents… You Are
the Finest People on Earth
O people of the tents…
You are the steadfast ones who stand against enemies and oppressors, remaining firm when the earth shook beneath you and both near and far abandoned you.
O people of the tents…
You have been starved by the hands of the occupiers and left thirsty in a land where you have been denied your most basic rights—without enough food to satisfy your children’s hunger or clean water to quench their thirst.
O people of the tents…
You endure the heat of the day and the cold of the night. Rain floods your bedding, and the wind tears through your fragile shelters. Yet every morning, you rise again—with hearts exhausted by pain but never conquered by despair.
O people of the tents…
Among you is the sick person who cannot find medicine, the wounded awaiting treatment, the mother who hides her tears so her children will not be afraid, and the father who stands helpless before his children’s hunger, possessing nothing for them but prayer.
O people of the tents…
You are the pure in an age of the wicked; the people of pain and anguish in a world that has deafened its ears to your cries and closed its eyes to your suffering.
Yet God hears your sighs, sees your tears, and knows your hunger, thirst, and fear. No pain raised to Him is ever lost, and no prayer from a broken heart goes unheard.
Peace upon your tents, which have become witnesses to the cruelty of the world.
Peace upon your patience, which has become a symbol of dignity and honor.
And peace upon you—the day you stood firm and the day you return to your homes with your heads held high.
“Peace be upon you for your perseverance. How excellent is the ultimate abode!”
هذه الأسلحة التي كان يملكها عبيدة، ابن أخي..
الذي انهالت عليه وعلى والدته وعائلتها عشرات أطنان القنابل في مجزرة التاج بحي اليرموك بغزة.
رضاعته، وكوتة احتضنت جسده وبقايا لعبته.. وجدناهم رفقة عظامه بعد ثلاث سنوات من تحلله بين الركام.
ماذا فعل عبيدة؟ وأكثر من 500 شخص من عوائل المنطقة الذين أبيدوا في لحظة واحدة.
هذا ما فعلته اسرائيل بنا.. هذا القهر، والوجع، والضيم، يتجدد فينا، ويحرق قلوبنا..
يا ثأر السماء ورب السماء.. يا رب صبرا على ما لا نطيق
📊النائب البريطاني المستقل جيريمي كوربين: قرار "إسرائيل" منعي و11 نائباً بريطانياً آخرين من دخول الكيان لن يثنيني عن مواصلة حملتي من أجل حقوق الفلسطينيين
69 عضوًا في الكونغرس الأمريكي يطالبون وزير الخارجية بالعمل مع الحكومة الإسرائيلية لتأمين الإفراج عن مدير مستشفى كمال عدوان الأسير الفلسطيني الطبيب حسام أبو صفية