زمان كان زعلنا من الناس اللي حوالينا مقسوم لجُزئين؛ يا زعلانين منهُم عشان ما خدوش بالهُم إنّهُم زعلونا، يا زعلانين منهُم عشان ما كلّفوش خاطرهُم وحاولو يصالحونا، لكن دلوقتي ظهرت موضة جديدة وهي إن اللي بيزعلنا بيتباجِح وبيعاتبنا عشان إتجرأنا وقررنا نزعل منّه لما هو زعلنا وغلط في حقنا! يا حلاوة يا ولاد!
أنا عايزك تبطّل الاسطوانة بتاعت دا بيحبّني ومُستحيل يعمل فيا كدا، ودا بيخاف عليّا ومش هيأذيني، ودا سندي ودا ضهري ودا مش عارف إيه! فلو إنتَ جديد معانا ومش متابع فخليني أقول لك إن 100% من خوازيق الحياة ما بتجيش غير من أقرب الناس ليك .. وكُل اللي راهنت عليه وقولت إنّه مُستحيل يأذيك فهو دا بقى بالتحديد اللي هيأذيك، فاِصحى كدا وبطّل سذاجة.
كررها " ٣" مرات
"اللّهم باعد بيني وبين يوم يحدث فيه ما لا استطيع تحمله، وباعد بيني وبين قدرٍ يصعب علي تقبُله وقرب بيني وبين فرحة قلبي يالله ، ربي اجعلني في عنايتك، فلا يضرني بشر ، ولا يبكيني قدر."
مش من حقك تقيّم حجم زعل اللي قُدامك، ولا مسموح إنّك تقول إذا كان الموضوع دا يستدعي الزعل ويستدعي إنّه ياخُد موقف ولا يعديه وخلاص، وطالما مش إنتَ الشخص اللي واقع عليه الضرر يبقى ما تتكلمش لإن مَفيش بني آدم غاوي يزعل ويضايق نفسه، وإنتَ لا مكانه ولا بنفس درجة إحساسه والزعل بيكون على أد المعزَّة، فلو الشخص دا فارق معاك يبقى تتشقلب عشان تراضيه، لكن لو مش همّك زعله سيبه في حاله، بس إيّاك ثم إيّاك تقلل من زعله.. والحقيقة المؤسِفة إن في ناس كُل همها إنها تقلل من زعلنا وتعلّي علينا وخلاص.
في أغلب الأوقات الصعبة اللي بمر بيها لو لقيت نفسي لوحدي ومَفيش حد معايا ما بزعلش، وعلى طول بييجي في بالي جُملة كُنت سمعتها زمان من الشيخ الشعراوي بتقول: "إذا رأيت الناس يتخلّون عنك في وقت الشِدة فاعلم أن الله يُريد أن يتولْى أمرك". وحقيقي الجُملة دي بتطمني جدًا.
مُشكلة الشخص العاطفي إنّه لما بيتعصب بيضيع حقه، اللي هو بيقول كلام صح لكن بطريقة غلط، ويا سوء حظك بقى لو وقعت مع حد ثُعباني وبارد، لإن النوع دا بيبقى عنده موهبة مش طبيعية في قلب الترابيزة وقادر يخليك تشد في شعرك وهو في مُنتهى الهدوء والبرود، وبعد ما يعصّبك ويخرّجك عن شُعورك يبدأ بقى يحاسبك على كُل كلمة إنتَ قولتها وينصب لك السرك ويبدأ يحاكمك وتتحوّل لمُتهم بعد ما كُنت صاحب حق!
مُُعظمنا عايش في الحياة مُجبر على حاجات كتير؛ اللي هو ماشيين بالمُتاح مش باللي إحنا عايزينه، كُل المواقف والأحداث اللي بنعيشها مش على هوانا حرفيًا ولكن مَفيش بدائل أساسًا، وأصبحت حياتنا عبارة عن أمر واقع وبدائل لحاجات كنا بنتمناها .. وللأسف ولا مرة كنا بنملُك زمام الأمور أو عندنا رفاهية الإختيار!
مش هتعيش سعيد طول الوقت، في أيام هتبقى سعيد وأيام تانية هتبقى حزين، أيام بالك هيبقى رايق وأيام مشغول، أيام هتنام بسهولة وأيام من كُتر التفكير عينك مش هتشوف النوم .. دوام الحال من المُحال.
عشان كدا قول اللهم يا مُغيّر الأحوال غيّر حالنا إلى أحسن حال، و سخر لنا من حظوظ الدنيا كُل خير وإصرف عنا كل شر .. إنك على كُل شيءٍ قدير.
قول " ٣" مرات .
"اللّهم باعد بيني وبين يوم يحدث فيه ما لا استطيع تحمله، وباعد بيني وبين قدرٍ يصعب علي تقبُله وقرب بيني وبين فرحة قلبي يالله ، ربي اجعلني في عنايتك، فلا يضرني بشر ، ولا يبكيني قدر."
نستودعك يا الله دعوات رجوناها طوال شهرك المبارك، ونستودعك أحلامنا وآمالنا أن تحققها لنا وحياتنا أن تجعل فيها ما هو خير لنا ونستودعك يا الله سجودنا ربي أجعل عيد الفطر المبارك بداية حياة جديدة لنا ونهاية لأحزاننا وهداية لطريقنا وعوض لخيباتنا يالطيف
٢٩ | رمضان
"اللهم يا كافل العباد وواهب الأرزاق وموزع العطايا ارزقنا نوراً في القلب وضياءً في الوجه وعافيةً في البدن وسعةً في المال والعلم والعمل وحُسن الصفات وصلاح الأعمال والنوايا ، اللهم سترك وعفوك وودك وحُبك وقربك ورضاك ولذة النظر إلى وجهك الكريم."
فجر ٢٩ | رمضان
اللهم أعد رمضان علينا أعوامًا عديدة وأزمنةً مديدة اللهم إنا نسالك حُسن الختام، اللهم لا تجعلنا من الخاسرين فيه اللهم اجعلنا ممن تدركهم الرحمة ثم المغفره ثم العتق من النار
٢٨ رمضان
اللهم في اخر جمعه في رمضان. سهل لي مطلبي و يسر لي مقصدي و ارزقني بتسخير منك لهدفي و اجعل خطواتي مباركة، اللهم إن كان ما أدعي به مستحيلاً فأنت القادر سبحانك لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء و إن كان شراً فاجعله خير و ارزقني به يالله."
٢٨ ا رمضان
"يارب أدعوك دُعاءً لا أعرف كيف أرتبه، فأنت تُبصر الفؤاد،وتلمس حاجة قلبي بيدك، فاللهم أياما كما أحب،وحالاً إلى ما هو أفضل،وهماً لا يبقى قائماً في صدري، وفرحة ليس لها إنتهاء،اللهم أمنياتي التي أنتظرها، اللهم طوق قلبي بعقودٍ من الرضا والراحة، والفرح."