أتمنى أن يضع المعهد الملكي للأنثربولوجيا والدراسات الثقافية أبحاث "الحج والعمرة" نصب عينيه وهو يرسم إستراتيجياته وخططه، كون الحج والعمرة ظاهرة بشرية لا نظير لها في أي مكان في العالم، نعايشها وننظمها..
وهي في الوقت ذاته من أكثر الظواهر الاجتماعية الكبرى إهمالًا في الأدبيات الأنثروبولوجية الرصينة..
وما ينتج حولها إما خطاب ديني-فقهي، أو خطاب محدود يصفها من الخارج بأدوات مفاهيمية لا تمسّ التجربة الإسلامية بعمق.
هذا الفراغ هو فراغ الأنثروبولوجيا النقدية المتجذرة في الداخل الثقافي، لذا يعد هذا المجال أفقًا مفتوحًا لريادة بحثية عالمية في حقلٍ شبه خال، وفرصة مؤسسية إستراتيجية نادرة يتيحها الموقع الجغرافي والسياق الثقافي ومرونة الوصول، إضافة إلى الإمكانات ًًوالقدرة على بناء شبكة بحثية ��سلامية واسعة.
تخيل أبحاثًا رصينة في مواضيع متعددة ومختلفة، مثل:
- الحضور الطقسي للعاملين في المشاعر وتجاربهم الروحية وهم داخل المكان - خارج النسك.
- لقب" الحاج" ورمزيته وكيف يُتداول في سياقات البلدان الإسلامية المختلفة.
- أنثربولوجيا الجسد والتجربة الحسية المكثفة، خلال الزحام والحرارة والسير الطويل .. الخ.
- الجندر، وتحولات اشتراط المحرم، والفضاءات المنفصلة والمخيلة الدينية الخاصة بها…الخ
- أنثربولوجيا الشيخوخة، والضعف الجسدي في سياق ما يستوجب القدرة، والرعاية، وحضور الموت كرغبة …الخ
- محدثو الإسلام، وتجربتهم المختلفة وهم بلا موروث، وأثر التجربة، و��ثر العودة منها..
- الأنثربولوجيا الرقمية، وكيف أثرت التقنية على التجربة والحضور عمقًا أو استبدالًا…الخ
والكثير من المواضيع الشيقة الجديرة بالالتفات والبحث، والتي ستؤدي إلى تراكم المعرفة الأصيلة وذات الجِدّة.
من المترجمات المبدعات اللائي يستحقن الإشارة والإشادة، المترجمة القديرة: بثينة الإبراهيم. وجود اسمها على الكتاب باعثٌ على الثقة، وهي مثالٌ لقلّةٍ من المترجمين الذين يحرصون على اللغة الصحيحة الفصيحة، ولا تظهر في ترجمات��م هفواتٌ مشهورة قل من ينتبه إليها. أعمالها كثيرةٌ جدًا، وهذه الكتب الأربعة مما انتخبتُه لكم.
هذه النوفيلا جميلة على كدا مستوى
اولا لأنها وداعية انيقة من الكاتبة لعالم الكتابة وثانيا في فكرتها ان تعيد بطلتها إلى الماضي لتثبت لها ما ذكرته
"لأن الذكريات، مثل الكائنات التي تسكن ذلك المكان، هشّة، وتظل في انتظار لُطفِ أو قساوةِ المعيار الذي نحكم عليها به."
لن نستطيع أن نغير الماضي.. كل ما نستطيع فعله أن نتعامل معه بلطف.. الا نقسو على أنفسنا..
قالتها ام كلثوم قل للزمان ارجع يا زمان
حي الحمراء في جدة اكثر شيء نوستالجي
بمجرد ما ادخله احس نفسي رجعت بالزمن عشرات السنين لأن مافي اي شيء تغير فيه
مجمع الجمجوم والنافورة ونكهة القهوة ومطعم شامي وفندق انتركونتيننتال وايسكريم كواليتي ومنطقة صيد السمك وحديقة العناني والمعتمرين الاندنوسيين
في هذه الأيام أراقب الذين أحبهم من حولي وهم يتقدّمون: هذه نالت ترقية، ذاك نجح في مشروعه، وأخرى استغلت فرصة ذهبية للتطوير.
في رسالة صوتية أخبرني شخصٌ عزيز: بدأنا بتقليل جرعة الدواء، رحلتي مع العلاج على وشك أن تنتهي.
وغدًا، حفل عقد قران بنات أخي، اثنتين في ليلة واحدة.
المشهد يردّ الروح، شهادة حيّة على أن الجهد لا يضيع، وأن التعافي ممكن، وأن الأمنيات مهما ابتعدت تعرف طريقها إلينا.
ثمّة وعد يلوّح لنا في هذه الصور ونحن نقف على هامشها لمشاركة الآخرين فرحتهم، بأن القادم سيحمل لنا ما ننتظره، وأن لنا بدورنا مكانًا محفوظًا في الحكاية.
فيه ناس، أنا مدري وش هو مستفيد من كونه بشر. ما أتوقع بيفرق كثير لو انه مكرويف.
واحد طلب من خطاط يكتب له لوحة، فواحد ثاني قال له ليش ما طبعتها؟ كل الخطوط تلقاها في الكمبيوتر.
صعب تشرح له ليش. لأن اللوحة ما هي بالخط، هي قصة، سالفة، تجربة، إرث، تحدي، يقدر الخطاط والا لا، من أي مدرسة خط، وش أسلوبه. كل ما شفتها ذكرت مشوارك، ذكرت الخطاط اللي كتبها لك، ذكرت ملاحظاتك عليها، ذكرت قصتها. تصير حدث تذكره من حياتك.
بل حتى يعجبك الخطأ البشري اللي فيها. الأخطاء جزء من المتعة، لأنها تعطيك فرصة انك تجرب الشي مرة ثانية وثالثة ورابعة، تعطيك فرصة انك تنقد، تس��عرض، تراجع خياراتك وقناعاتك.
لو الحياة كلها صح لصارت مملة.
لذا البعض صعب تشرح له أشياء كثيرة في الحياة.
ما يفهم ليش تروح لمطعم بعيد يمدحونه وأنت تقدر تاكل في مطعم التسالي اللي جنب بيتك.
ما يفهم ليه يقرأ رواية، قل لي سالفتها وخلاص ليش اقرا ٢��٠ صفحة؟
يسألك باستغراب وش الفرق هذا كتبه ذكاء اصطناعي والا كتبته أنت؟
ما يحرص على الشعر ولا يؤثر فيه الفن ولا يفهم ليش تضرب مشوار إلى وسط النفود وأنت تقدر تجلس في برحة قريب من الشارع.
الحياة عنده أشبه بعملية رياضية، واحد زائد واحد يساوي ثنين والمهم هو المنتج النهائي.
الأشياء ما هي بس على المنتج النهائي. إذا هي على المنتج النهائي إذن مرحبا بعصر الآلة، عادي تتزوج آلة وتجيب عيال آليين، لأن النتيجة وحدة: أسرة.
ياخي أنت بشر، لا تصير مكرويف.
أعلنت رابطة ممثلي السينما الكورية صباح اليوم عن وفاة الممثل آهن سونغ كي عن عمر يناهز الـ 74، بعد أن قضى ستة أيام في العناية المركزة، وقد كان يعاني سابقًا من سرطان الدم.
▫️ آهن سونغ كي هو رمز من رموز السينما الكورية، ويُلقب في كوريا بـ 'ممثل الوطن'، ترك خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا إمتد لسبعين عام، وقد شارك في حوالي 170 فيلمًا.
بعد شهر من افتتاح المحل، اكتشفت إن علاقة الصداقة بين البنات من ألطف النعم والله، ثلاث أرباع الاهداءا�� بين الصديقات، عندنا باقات صغيرة لطيفة من ٣٠ ريال تطلع منها بشكل يومي للصديقات، يجوا للمحل متأبطين أذرعة بعض، مراهقات وجامعيات وحتى نسوة كبار تهادي بعضها! اخ يازين النسوان
في 2025
��احظت شيء واضح
الناس ماعاد تسافر علشان تسافر
الناس صارت تسافر علشان تعيش
صارو أقل إندفاعاً للوجهات المزدحمة
أكثر بحث عن الهدوء والتجربة والقصة !
وبكل تأكيد القيمة مقابل السعر 💵
صار المسافر
يقبل بالترانزيت إذا لقى مطار مريح وفرق
واضح في السعر عن الرحلات المباشرة ✈️
صار يسأل
عن قصة الفندق قبل يسأل عن الفندق؟
صار يختار الشقة المريحة والكوخ الهادي
بعيد عن زحمة السنتر وصخب الفنادق
يبدأ يومه بدون أي خطة مسبقة
يمشي كيلوات يكتشف الناس قبل الديرة
صار يحب التجارب المحلية
أكثر من التجارب الترفيهية يدوّر له
مقهى حارة صغير
او سوق شعبي
او يسولف مع شخص عابر ولو يكرر
نفس التجربة يومياً مايملها !
السفر مو تقليد السفر لك أنت
ابحث عن ماتبحث عنه روحك واستمتع
بالتفاصيل اللي تهمك ماتهم الناس 🙏🏻
ولأصدقائي في شركات الطيران ووكالات
السفر والسياحة نصيحة ترى المسافر أصبح
اذكى بكثير وصار يعرف يقارن وصارت تجذبه
التجربة المباشرة أكثر من الإعلان في الشوارع
والقنوات 🙋♂️