اللهم انتقم من كل ظالم، وانتقم من كل من سفك دم الأبرياء.
اللهم أرنا في الجنجويد وكل من دعمهم وساهم في هذه المجزرة عدلك الذي لا يُرد.
اللهم احفظ السودان وأهله، وارحم الشهداء، واشفِ الجرحى، وردَّ كيد الظالمين في نحورهم
#لا_سلم_الله_الامارات
كيف تقول إنك ضد الجرائم وفي نفس الوقت تفتح الباب لواجهات المليشيا وتتجاهل الحكومة السودانية؟ دي ما وساطة محايدة دي رسالة بتخلق تناقض كبير في الموقف البريطاني. أي نقاش عن مستقبل السودان بدون الدولة السودانية ما بيمثل السودانيين ولا بيساعد على حل الأزمة
#السودان
تعقد وزارة الخارجية البريطانية، مؤتمرًا مغلقًا في مقر "ويلتون بارك" بمقاطعة ساسكس لمناقشة مستقبل السودان، بمشاركة نصر الدين عبد الباري من الجناح السياسي لقوات الدعم السريع (تحالف تأسيس)، ووفد إماراتي وممثلين عن دول خليجية أخرى.
واُستُبعدت الحكومة السودانية ومجلس السيادة الانتقالي من المشاركة، ما دفع مستشار المجلس أمجد فريد لانتقاد الخطوة واعتبارها "تواطؤًا ومُحاولة للتستُّر"، متسائلًا عن التناقُض بين مواقف لندن المُعلنة بشأن جرائم الدعم السريع واستضافتها أطرافًا مُرتبطةً بها.
ويأتي المؤتمر وسط انتقادات برلمانية للحكومة البريطانية، بشأن تعاملها مع الأزمة السودانية وعلاقاتها مع الإمارات.
حضن الوطن ما ملجأ للمجرمين والاعتذار ما بصفي الحساب مع دم الناس ولا نهب البيوت ولا تشريد الأسر الزول الأجرم يتحاسب مهما بدّل موقفو والمظلوم البريء لازم يطلع من السجن العدالة ما مفروض تكون قاسية على الضعيف وساهلة على صاحب السلاح
#السودان
لما المليشيا تبدأ تستهدف المدنيين داخل تشاد، يبقى واضح إنها ما بقت خطر على السودان براهو، بل بقت تهديد للاستقرار في المنطقة كلها. الإرهاب ما بعرف حدود، واليوم النار وصلت لجيران #السودان
🚨مسيرة للمليشيا تستهدف المواطنين في بلدة "بامينا" التشادية ما اسفر عن قتلى وجرحى.
مصادر محلية اكدت نية المليشيا شن هجمات على بلدات تشاد الشرقية خلال الفترة القادمة.
بريطانيا ما ممكن تحذر من جرائم الدعم السريع في الأبيض وبنفس الوقت تفتح لي واجهاتو السياسية منابر تناقش مستقبل السودان الحصل في الفاشر كان قدام العالم وتبييض صورة المليشيا ما بمسح دم الضحايا ولا بخفي دور #الإمارات
تعرب الحكومة البريطانية (@GOVUK) عن قلقها مما قد ترتكبه مليشيا الدعم السريع في مدينة الأبيض. هو ذاته الخطاب الذي سمعناه، حرفياً، قبل مجازر الفاشر. وفي نفس الوقت تقدم بريطانيا الدعوة لشخصيات وواجهات سياسية من مليشيا الدعم السريع واحالف تأسيس لحضوض مؤتمر ويلتون بارك (22–24 يوليو) لمناقشة مستقبل السودان.
لا يمكن لـ @FCDOGovUK أن تزعم الوقوف ضد مرتكبي الفظائع، بينما تفتح في اللحظة منصاتها لغسيل صورتهم وتقديمهم كفاعلين مدنيين.
وهذا التناقض لا يُقرأ بمعزل عن سجل سابق. فسجل الحكومة البريطانية في التستر على الدور الإماراتي وتخفيف جرائم مليشيا الدعم السريع لا يسمح بافتراض حسن النية فهو استمرار لنهج معهود.
المنصات الدبلوماسية البريطانية لا تمحو أثر الدم؛ بل هي أدوات لتبييضه.
الوضع داخل المليشيا في جنوب دارفور بقى مرتبك شديد.. اهتمام كبير بالدولار والعملات الأجنبية، وشاحنات شايلة أسر المرتزقة ماشّة جنوب السودان، ومعاها تمرد وهروب وسط المقاتلين ورفض متزايد لأوامر عبدالرحيم دقلو
#لا_سلم_الله_الامارات
الضحايا ما كانوا في جبهة قتال كانوا في مدينة آمنة، لكن طائرات المليشيا المسيّرة حصدت أرواحهم ودمرت المرافق والخدمات. أي دعم يطيل قدرة المليشيا على استهداف المدنيين لازم يخضع للمساءلة، لأن حياة السودانيين ما مفروض تكون ثمن لأي حسابات سياسية
السودان
رحم الله شهداء الرهد وتقبلهم في واسع رحمته والشفاء العاجل للمصابين.
استهداف المدنيين بالطائرات المسيّرة جريمة لا تبررها أي ذريعة. أسماء الشهداء تذكرنا أن ضحايا هذه الحرب بشر لهم أسر وأحلام وليست مجرد أرقام. إنا لله وإنا إليه راجعون
#لا_سلم_الله_الامارات
🚨الرهد _ تحديث
ارتقاء 6 شهداء من المدنيين واصابة 29 اخرون بينهم نساء جراء القصف المسير للمليشيا الذي استهدف المدينة صباح اليوم.. الشهداء هم :
1-محمد زكريا
2_منير صديق عيسى
3_سليمان إسحاق
4_عبدالله فضل الله محمد
5_جولي حسين دبيب
6_بحر الدين مضوي
انا لله وانا إليه راجعون
أي زول سوداني حريص على بلدو ما بقبل اتهام خطير زي استخدام سلاح كيميائي بدون دليل موثق وتحقيق مستقل. جيشنا مؤسسة دولة وما من مصلحتو يرتكب حاجة بتضر شعبو. البينة هي الفي بتحسم الكلام ما الشائعات ولا الحملات الإعلامية
#لا_سلم_الله_الامارات
كل يوم بتتكشف حقيقة جديدة. ضبط موقع لإطلاق درونات FPV تابعة لمليشيا الدعم السريع على الحدود السودانية الإثيوبية يورّي إن الحرب ما كانت معركة داخلية ساكت. شبكات الإمداد والعمليات العابرة للحدود جزء من المشهد و #السودان من حقو يحمي سيادتو
من أول يوم في حرب 15 أبريل 2023 كنا بنقول إن الحرب على السودان ما كانت شغل مليشيا براها بل في جهات خارجية ساهمت في استمرارها. واليوم أي معلومة موثقة عن مسارات الإمداد أو الدعم بتأكد إن القضية أكبر من مجرد تمرد داخلي
#لا_سلم_الله_الامارات
11 ألف أسرة اضطرت تنزح للأبيض بسبب الحرب والانتهاكات البتسببت فيها مليشيا الدعم السريع. ولو وقف السلاح البوصل للمليشيا من الامارات كان معاناة أهلنا خفت
#لا_سلم_الله_الامارات
حسبنا الله ونعم الوكيل.
ناس لا عندهم دين يردعهم ولا إنسانية تحكمهم دايرين يحكموا بلد؟ الزول البستهين بدم الناس وكرامتهم ما ببني وطن، بزيد وجعو وخرابو.
#لا_سلم_الله_الامارات
هام إلى السعوديين، هذا ما يتم تداوله في دوائر صنع القرار في أمريكا والاتحاد الأوروبي:
كيف يمكن لولي العهد السعودي الذي بدأ واعدًا جدًا وانتهى به الأمر للانقلاب على معلمه وأكثر من دافع عنه في عز أزماته وهو رئيس الإمارات محمد بن زايد وتحالف مع الجيش السوداني الاخواني بقيادة البرهان أن ينال الثقة من جديد؟
البعض قال في الدوائر المغلقة "هذا قائد انقلب على أكثر دولة وقفت معه وأكثر رئيس دولة دعمه، فكيف لا ينقلب على باقي حلفاؤه؟"
الوضع صعب يا سعوديين
حتى لا يسود قانون الغاب.. الثغور للجنود والمدن للشرطة
لن نخاطب الحكومة اليوم عن فشلها في توفير أبسط مقومات الحياة كالكهرباء والماء، ولن نطالبها بمكافحة الفساد؛ فقد باتت هذه الحقوق الأساسية في بلدنا ترفاً ورفاهية لا نطالها. لكن نطالبها ببسط الأمن وفرض هيبة الدول.
وهنا الصمت يصبح جريمة أمام استمرار مظاهر التسلح العشوائي داخل المدن، والأحياء، والأسواق. فقيام القوات المشتركة بحملات وتجريدات عسكرية خارج نطاق اختصاصها الدستوري، ودون أي دراية بالقانون، هو عين الهشاشة، ومنتهى اللامسؤولية، وغياب كامل لرشد الدولة.
لا يمر يومٌ واحد إلا وتنفجر أزمة تفوق سابقتها، بطلها هذه القوات وتجاوزات بعض منتسبيها المنفلتين، ضد المواطنين، بل حتى طالت تجاوزاتهم القوات النظامية.
وعلى الرغم من صدور توجيهات واضحة وصريحة من رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بضبط ومعاقبة كل من يحمل السلاح داخل المدن وبين المدنيين، إلا أن هذه القرارات ظلت حبراً على ورق.. ولا حياة لمن تنادي!
من المهم أن نطالب اليوم، بحصر الملف الأمني وحفظ النظام داخل المدن في يد قوات الشرطة فقط، فهي الجهة المؤهلة قانوناً ومهنياً للتعامل مع المدنيين.
مع التفعيل الفوري والصرام لقرارات رئيس مجلس السيادة بنزع السلاح غير القانوني ومحاسبة المتفلتين.
التراخي في حسم هذه الفوضى سيعجل بالانزلاق نحو (قانون الغاب)، حيث سيضطر الناس لحمل السلاح للدفاع عن أنفسهم، وأعراضهم، وأموالهم، في ظل مظاهر انفلات غريبة تشبه سلوك العصابات.
أي قوة نظامية أو حركات مسلحة تحمل السلاح، مكانها الطبيعي هو الثغور وجبهات القتال، وليس ترويع المواطنين في الشوارع والأسواق!
#السودان #sudan
لو الغرب داير يوقف تمويل الحرب بجد فالبداية ما من ذهب الغلابة داخل السودان. البداية من الإمارات البقت بوابة رئيسية لعبور الذهب السوداني للأسواق العالمية. أي عقوبات تتجاهل الحلقة دي بتخلي السؤال قائم عن مدى جديتها في تجفيف مصادر تمويل الحرب.
#لا_سلم_الله_الامارات
بريطانيا تعاقب شبكات ذهب تمول حرب السودان بعد قرار أوروبي مماثل، لكن هل تهدف العقوبات إلى إحداث أثر حقيقي أم إلى إعطاء وهم بالتحرك مع تجنب مواجهة الإمارات، البوابة الرئيسية للذهب السوداني والداعم الخارجي الأبرز لمليشيا الدعم السريع؟
أعلنت بريطانيا فرض عقوبات على 11 فردا وكيانا سودانيا، قالت إنهم مرتبطون بشبكات تمويل وشراء وتجارة تدعم مليشيا الدعم السريع أو القوات المسلحة السودانية، وتسهم في استمرار الحرب من خلال تجارة الذهب وتحويل الأموال وشراء المعدات والأسلحة.
وقالت الحكومة البريطانية إن صادرات السودان الرسمية من الذهب بلغت نحو 1.5 مليار دولار خلال عامي 2024 و2025، بينما تقدر القيمة الحقيقية للقطاع بأضعاف هذا الرقم، بسبب تهريب كميات ضخمة من الذهب عبر قنوات غير مشروعة، واستخدام عائداتها في تمويل العمليات العسكرية وشراء السلاح.
وتصدر قائمة العقوبات أبو ذر عبد النبي حبيب الله أحمد، الذي وصفته بريطانيا بأنه ممول ومسهل مشتريات لمليشيا الدعم السريع، واشتبهت في استخدامه شبكة من شركات العقارات والذهب والشركات القابضة في دبي لتمويل عمليات المليشيا من خارج السودان.
وشملت العقوبات كذلك شركات سودانية مقرها الإمارات، من بينها «بروديجيوس لإدارة العقارات» و«ناتويست لوجستكس» و«عون للوساطة التجارية»، قالت بريطانيا إنها استخدمت في تمويل مليشيا الدعم السريع وتسهيل معاملاتها ومشترياتها وعملياتها اللوجستية.
كما طالت العقوبات أفرادا وشركات قالت بريطانيا إنها مرتبطة بمشتريات القوات المسلحة، إضافة إلى شركات التعدين الحكومية «أم درمان للتعدين» و«أرياب» و«سودامين»، للاشتباه في مساهمتها في توليد أو تحويل عائدات الذهب لدعم المجهود الحربي.
وجاء القرار البريطاني بعد أيام من قرار مجلس الاتحاد الأوروبي، الصادر في 13 يوليو 2026، بحظر شراء أو استيراد أو نقل الذهب القادم من السودان بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى جانب حظر تصدير الزئبق والسيانيد المستخدمين في استخراج الذهب.
لكن القرارات البريطانية والأوروبية تثير سؤالا أكثر أهمية من مجرد إعلان قوائم جديدة للعقوبات: هل تريد هذه الدول فعلا تعطيل اقتصاد الحرب، أم أنها تسعى إلى إعطاء انطباع بأنها تتحرك، بينما تتجنب مواجهة الإمارات، التي تمثل البوابة الرئيسية لتجارة الذهب السوداني والداعم الخارجي الأبرز لمليشيا الدعم السريع؟
وقال جاستن لينش، المدير الإداري لمجموعة «كونفليكت إنسايتس» التي تراقب تجارة الذهب السودانية، في مقابلة مع قناة الجزيرة الإنجليزية، إن الذهب السوداني لا يذهب مباشرة إلى أوروبا، بل يتجه معظمه إلى الإمارات، ومنها يعاد إدخاله إلى الأسواق العالمية.
وأوضح لينش أن فرض عقوبات على أفراد وشركات سودانية لن يوقف التجارة ما لم تلاحق الدول الغربية الذهب بعد وصوله إلى دبي، ودخوله المصافي، وإعادة صهره أو خلطه بذهب من مصادر أخرى، ثم تصديره بوثائق جديدة قد تخفي منشأه السوداني.
وأشار إلى أن الدول الأوروبية تمتلك قدرات كبيرة في المراقبة والتدقيق وإلزام الشركات بالإفصاح عن مصادر الذهب، لكنها لا تبذل جهدا حقيقيا لتتبع مسار الذهب بعد وصوله إلى الإمارات، وهي الحلقة الأكثر أهمية في شبكة التجارة.
ورأى أن هذه العقوبات قد تمنح الحكومات الغربية شعورا زائفا بالرضا، وتسمح لها بالظهور أمام الرأي العام باعتبارها تتصدى لتمويل الحرب، بينما تتجنب اتخاذ موقف مباشر تجاه الإمارات ودورها في تجارة الذهب وفي دعم مليشيا الدعم السريع.
ولا يوضح البيان البريطاني، ولا القرار الأوروبي، كيف ستتعامل السلطات مع الذهب السوداني بعد تكريره في المصافي الإماراتية، أو كيف ستثبت منشأه بعد إعادة صهره وتصديره إلى أوروبا أو آسيا.
كما لا تحدد الإجراءات مصافي بعينها، ولا تشرح ما إذا كانت الشركات والبنوك والمشترون سيطالبون بتقديم سجلات كاملة توضح مصدر الذهب، والجهات التي باعته، والمسار الذي سلكه، والمستفيدين الحقيقيين من عائداته.
وتتزامن العقوبات مع تصاعد المخاوف من الوضع حول مدينة الأبيض، حيث حذرت بريطانيا من احتمال وقوع فظائع واسعة النطاق، وطالبت مليشيا الدعم السريع بوقف هجومها، كما دعت إلى توسيع حظر السلاح الأممي ليشمل المدينة.
وقد تؤدي العقوبات إلى تجميد أصول بعض الأفراد والشركات وتعطيل جزء من معاملاتهم، لكنها ستظل محدودة التأثير إذا استمر الذهب السوداني في الوصول إلى الإمارات، والدخول إلى مصافيها، ثم العودة إلى الأسواق العالمية تحت وثائق ومنشأ جديدين.
ويظل السؤال الحقيقي هو ما إذا كانت بريطانيا والاتحاد الأوروبي مستعدين لملاحقة الذهب حتى مصافيه ومشتريه النهائيين، ومواجهة الدولة التي توفر له البوابة التجارية والمالية، أم سيكتفيان بمعاقبة شبكات سودانية لإعطاء وهم بالتحرك، بينما تظل الإمارات خارج دائرة المواجهة الفعلية.
#السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب
تحقيق رويترز كشف شبكة لوجستية شغلت طائرات لنقل الإمدادات لمطار نيالا الخاضع لمليشيا الدعم السريع. الحرب دي ما كانت بتقوم بدون خطوط دعم وإسناد مستمرة
#لا_سلم_الله_الامارات