عاوزة حد يديني في ايدي مفتاح عربية بيكانتو موديل ٢٠١٨ وطالع
وشقة في اكتوبر
وشغل من٩ل ٣ (ياريت لو تبع الطب)
ويومين اجازة مش شرط اي يوم
و اشتراك سنوي في gym نضيف ومريح
وعدد ٢ من الاصدقاء احتسي معاهم القهوة في الويك اند
وبس كدا انا وصلت لل prime بتاعي
فى يوم الجمعة..افتكروا تقى و خالد فى دعاءكم.
احنا فقدنا ناس جميلة وعزيزة علينا..شباب و دكاترة شاطرة
ربنا يعلم ان فقدانهم مكنش سهل ع ناس كتير
ادعولهم حتى لو ما تعرفهمش ..هتلاقى ربنا بيسخرلك اللى بيدعيلك وقت ما تحتاج الدعاء
اللهم اغفر لهم وارحمهم واجعلهم من اهل الفردوس الاعلى🙌🏻
دا نموذج مصغر لاغلب الذكور في حياتنا
نفس الراجل اللي يشوف بنت بتتهان في الشارع ويبص في الأرض ويكمل مشيه
واللي يسمع عن واحدة جوزها بيضربها ويقولك ده حقه
هو نفسه اللي دمه بيغلي لما يشوف بنت قاعدة براحتها، مش بتعمل حاجة، مش بتكلم حد، ولا حتى طالبة اهتمام قاعدة بس براحتها بدون خوف او قلق
كل نخوته اللي كانت نايمة تصحى فجأة قدام قعدة بنت، مش قدام تحرش ولا ضرب ولا إهانة.
لأن المشكلة عمرها ما كانت في الأذى
المشكلة في الراحة. هو متعايش مع إن الست تتأذى، إنما مش قادر يستحمل إنها تكون مطمئنة. وجودها وهي قاعدة كده بيحسسه إن في حاجة غلط في النظام اللي متربي عليه، نظام بيقول إن الست لازم تفضل دايمًا في وضع دفاع،
واقفة، متوترة، مستعجلة، كأن المكان مش مكانها.
أول ما تقعد كده بثبات، من غير إذن ولا خوف
النظام كله يهتز، فيضطر يهجم باسم الأخلاق.
فجأة يبقى المكان مش مناسب، والقعدة غلط، ونظراته لها واجب، والتدخل فيه كل تصرفاته فرض من ربنا
، مش علشان هو راجل، لكن علشان هو مش مستحمل يشوف ست براحتها وقاعدة مطمئنة
هو مش بيدافع عن القيم، هو بيدافع عن إحساسه بالسيطرة
عن فكرة إن الست ما ينفعش تكون حاضرة إلا تحت رقابة.
عشان كده التحرش عادي، والضرب عادي، والإهانة شؤون أسرية
لكن القعدة الحرة استفزاز.
لأن الست اللي قاعدة براحتها مش مكسورة، ومش خاضعة، ومش طالبة حماية
وده أخطر عنده من أي جريمة.
فتخيل انت عايش وسط مجتمع رجولته بتتحرك بس لما الست ترتاح وتبطل تخاف ومتمشيش بعرفهم الاعوج
نفسي الرجالة تبطل تعين نفسها ولي
علي أي بنت أو ست يعني دي واحدة لا تعرفها ولا تعرفك منين بقي الاستحقاقيه إن أنت تقوم تؤمرها وكمان متعصب هي إزاي مسمعتش الكلام
الاستحقاقيه دي منين