في الحياة تبقى المراعاة هي الدليل الأصدق على حقيقة من حولنا، إن أردت معرفة من يودك بصدق فراقب من يراعي انطفاءك قبل توهجك، ومن يزن كلماته وأفعاله خشية أن تؤذيك، المراعاة خيط رفيع يفصل بين من يضعك أولوية لأنك تعنيه، وبين من يتخذك جسراً ليعبر نحو رغباته، غير آبهٍ بما يتركه فيك من أثر.
لا سامحهم الله ولا عفا عنهم، أولئك الذين مروا وضروا وتركوا فينا ندوبا شوهت كل شيء جميل بداخلنا.
اللهم أسقهم من نفس الكأس،
لا زيادة ولا نقصان،
نفس الشعور…
عدلا ليس حقدا يا الله..
اللهم عدلا في الشعور
لكل من أذاقنا فرحا أو حزنا،
رده إليه بعدلك يا الله
تضيق عليك نفسك, وتغلق الطرق في وجهك حتى تظن أنها مهلكتك, فيحدث الله أمراً, فتتغير به الأحوال وتتبدل, لتنتقل من حال لحال أفضل مما كنت تتمنى, فاطمئن لا تخف ولا تحزن🤍🕊️
{لا تَدري لَعَلَّ اللَّهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلِكَ أَمرًا}”
ما زال يقيني راسخاً بأن طهارة القلب ونقاء السريرة من الأحقاد هما مفاتيح السعادة في رحلة الحياة، وأن النوايا البيضاء الخالصة ترسم لصاحبها أروع مسارات الاقدار، وأوقن تماماً أن أرزاق الخير تتدفق إلى المرء من أبوابٍ خفية بقدر ما يرجوه للناس، فالأرواح الصافية وان تعثرت لا تخذل أبداً..
مانفع أن تتسع ابتسامتك للغرباء وتضيق بها جدران بيتك، وما قيمة مديح الناس لك، بينما ألسنة أقرب الناس إليك تشتكي منك، أسهل ما يُتقن المرء ارتداء قناع اللطف أمام الناس، فالغرباء لا يرون منا إلا ما نختار أن نظهره لهم، لكن الاختبار الحقيقي للأخلاق يكمن عند أهل بيتك، خلف الأبواب المغلقة .. خيركم خيركم لأهله.
أعطِ كثيرًا… لكن لا تفقد نفسك
من أجمل ما في الإنسان قدرته على العطاء، ومساندة الآخرين، وترك أثر طيب في حياة من حوله. لكن الحكمة ليست في أن تعطي حتى تنطفئ، بل أن تعطي وأنت قادر على الاستمرار. فبعض الناس يحمل هموم الجميع، ويؤجل راحته، ويستهلك صحته ووقته ومشاعره ظنًا منه أن التضحية المستمرة هي الطريق الوحيد للمحبة والتقدير، ثم يكتشف متأخرًا أنه أهمل الإنسان الذي كان مسؤولًا عنه أيضًا: نفسه.
الحياة تمضي بأقدار الله، ولن تتوقف عند أحد، لذلك لا تجعل رسالتك في الحياة قائمة على استنزاف ذاتك. اعتنِ بصحتك، وامنح قلبك الراحة، وجدّد طاقتك، وتعلم أن توازن بين الأخذ والعطاء. فالنهر لا يستطيع أن يروي الحقول إذا جف من منبعه.
العطاء الواعي لا يعني أن تمنح الآخرين ما تبقى منك، بل أن تبني نفسك أولًا لتكون قادرًا على العطاء بصورة أعمق وأطول أثرًا. وكلما كنت أكثر اتزانًا وسلامًا وقوة، أصبحت أكثر قدرة على نفع أهلك وأصدقائك ومجتمعك.
تذكر دائمًا: لست مطالبًا أن تحترق لتضيء للآخرين، بل أن تحافظ على نورك متقدًا. فخير العطاء ما كان مستمرًا، وخير الإنسان من أحسن إلى الناس دون أن يضيع نفسه في الطريق.
مهما علا منصبك وارتفع اسمك، وتعددت شهاداتك هناك فن واحد أهم من كل ما سبق، فن احترام مشاعر البشر، أن تحترم الناس حتى وإن اختلفوا معك، فذاك هو المحك الحقيقي الذي يعكس للكل عمق تربيتك، ونقاء أخلاقك، ومدى إنسانيتك، بغض النظر عن أي مكسب أو رتبة دنيوية.
مع انطلاق كأس العالم، الحدث الكروي الأبرز عالميًا، يبحث كل مشجع عن وسيلة دقيقة وموثوقة لمتابعة المباريات والإحصاءات دون تعقيد. يسرنا المساعدة في ذلك عبر تقديم تطبيق جدول، الذي صُمم ليكون رفيقك الرياضي المثالي خلال المونديال وكافة البطولات المحلية والقارية.
أبرز ما يقدمه التطبيق:
يقدم التطبيق تغطية حية ومباشرة تشمل تحديثات فورية للنتائج، وجداول الترتيب، وقائمة الهدافين، وتشكيلات الفرق الرسمية قبل انطلاق المباريات.
يحتوي على نظام تنبيهات مخصص يرسل إشعارات فورية تصلك أولًا بأول حول فرقك المفضلة ونتائج المواجهات.
يتيح لك معرفة القنوات التلفزيونية الناقلة وأسماء المعلقين لكل مباراة بسهولة.
يدعم التطبيق المصغرات، مما يمنحك إمكانية إضافة عناصر قابلة للتخصيص على الشاشة الرئيسية وشاشة القفل لمتابعة النتائج بلمحة سريعة.
يتميز بالقدرة على العمل دون اتصال، بحيث يمكنك تصفح الجداول والبيانات الأساسية حتى عند انقطاع خدمة الإنترنت.
يهتم التطبيق بسهولة الوصول، فهو يدعم بالكامل قارئ الشاشة لخدمة المكفوفين وضعاف البصر.
يوفر أرشيفًا كاملاً وسوقًا للانتقالات، يضم مركزًا خاصًا بتنقلات اللاعبين، وأرشيفًا للمواسم السابقة، وقسمًا مخصصًا لآخر الأخبار الرياضية.
شمولية في التغطية:
إلى جانب بطولة كأس العالم، يغطي التطبيق كبرى الدوريات العالمية والقارية مثل دوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي، والإسباني، والإيطالي، والألماني، بالإضافة إلى البطولات العربية والإفريقية والآسيوية، كالدوري السعودي، والمصري، والمغربي، والجزائري، ودوري أبطال آسيا وإفريقيا.
التطبيق متاح بشكل مجاني بالكامل لجميع المستخدمين، مع إمكانية دعم مطوري التطبيق وإزالة الإعلانات من داخل الإعدادات اختياريًا.
لتحميل التطبيق ومتابعة البطولة،
https://t.co/7EtQI3Ab8N
#اليوم_العالمي_للصديق_المفضل
عجبني الهاشتاق.
فيه نوع من التأمل والمشاعر والعمق.
الصديق المفضل هو من يشبه البيت؛ تشعر معه بالأمان، حتى لو لم تتكلم، وكأن وجوده وحده كافٍ ليخفف عنك ثقل العالم.