٢٩ / ١٢ / ١٤٤٧ هـ
كانت سنة مليئة بالإنجازات ✨
الحمد��له اللذي بنعمته تتم الصالحات
حصلت على تأهيل قيادات الصف الأول بعد ٨ أشهر
وترشيح مشروعي ( ارتقـاء القـادة) بأفضل مشروع وفاز بهذا الشرف ونال هذه الثقة بعد التعب الممتع لشغف أكبر وهمة أعلى وتمكين مجوّد .
كل الشكر أسرة نماء .
ما رأيت أحداً ناجحاً وسألته عن سبب نجاحه إلا قال: والله تركت الأمر لله وسلمت تسليم تام، فتيسرت أموري وفتح الله عليَّ.
ولمست منهم تسليم حقيقي لا تفكير بالجاي ولا حسره على الماضي.
«وداعًا مِنى… مدينةَ البياض، والبدايات الجديدة» ومن هذه الرحلةِ المباركة، تمضي الأرواحُ أخفّ، والقلوبُ أقرب إلى الطمأنينة.
#نجاح_موسم_الحج#حج_1447هـ#حياكم_الله
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
أمتنّ لله تعالى على شرف إدارة القسم النسائي في حملة ركاز المتقين،للسنة الخامسة على التوالي والإشراف المباشر على الكوادر النسائية خلال موسم #حج_1447هـ
فخرٌ بما تحقق من إنجاز واعتزازٌ بفريقٍ أخلص وبذل لخدمة ضيوف الرحمن.
ويبقى الأثر ✨
السعادة تأتي من الظروف الجيدة والممتلكات ..
المتعة تأتي من ملذات الحواس ..
الرضى وراحة البال تأتي من الانضباط الذاتي و أداء الحقوق و عطاء الآخرين ..
الثقة تتكون من النجاحات والإنجاز المتتابع ..
ادعو الله بالأمن والأمان ...
اطلبوه من الله، واستديموه بالشكر لله!
والله أن الأمن بيده، والقوة بيده، والحماية بيده، والتدبير كله بيده، والنصر بيده .. نسأل الله أن يديم علينا وعلى دول الخليج وكل الدول العربية والإسلامية الأمن والأمان ويصرف عنا كل شر 🤍
من أنت؟
لست اسمك، ولا منصبك، ولا عدد متابعيك، ولا حتى قصتك التي ترويها للناس.
أنت أعمق من ذلك بكثير.
أنت مجموع أفكارك عندما لا يراك أحد.
أنت صوتك الداخلي حين تفشل، لا حين تنجح.
أنت ما تفعله عندما تُغلق الأبواب، لا ما تقوله عندما تُفتح المنصات.
من أنت؟
أنت ما تؤمن به عن نفسك… حتى لو كان خطأ.
أنت حدودك التي رسمتها خوفًا، أو شجاعتك التي كسرتها وخرجت منها.
أنت نقاط قوتك حين تُستثمر، ونقاط ضعفك حين تُدار بوعي لا بإنكار.
أنت طريقة تفكيرك تحت الضغط.
قرارك عندما تتعارض الراحة مع النمو.
ردّة فعلك عندما لا تُصفّق لك الحياة.
أنت خطتك… أو فوضاك.
انضباطك… أو أعذارك.
ما تؤجله اليوم سيكشف حقيقتك غدًا.
الإنسان لا يُعرَّف بما يريد، بل بما يفعله ليصل.
ولا يُقاس بما يعرف، بل بما يطبّق عندما لا يجد دافعًا.
اسأل نفسك بصدق:
ما الذي أكرره كل يوم؟
فهذا هو أنا.
إن غيرت أفكارك تغيّرت هويتك.
وإن رفعت معاييرك ارتفع مستقبلك.
وإن واجهت ذاتك بلا تجميل… بدأت أول خطوة لتكون من تستحق أن تكونه.
من أنت؟
أنت مشروعك الأكبر.
وإما أن تُديره بوعي… أو تتركه للصدفة.
تم عقد اجتماع اعتماد فكرة مشروع نماء
وعرض الاقتراح الأولي للبرنامج و��اقى تأييد ورؤية ملهمة بإشعال مصابيح الطريق للانطلاق بالبرنامج الواعد
خير مانبدأ به
*بسم الله مجرِىٰها ومرساها *
لانطلاقة برنامج ( ارتقاء القادة ) بقيادة فريق #ارتقاء
#نماء_مؤازرة أهل لتمكين القادة بوركتم
القلق الاستباقي: حين يره��ك ما لم يحدث بعد
كم مرة أفسد عليك القلق لحظة لم يحدث فيها شيء بعد؟
كم مرة عاش عقلك في المستقبل، بينما كان جسدك ما يزال هنا؟
هذا المقال كُتب من أجل تلك اللحظات بالضبط؛ اللحظات التي يسرق فيها الخوف طمأنينتك قبل أن تقع أي مشكلة أصلًا.
القلق الاستباقي ليس خوفًا من الواقع، بل خوف من الاحتمالات، من “ماذا لو”، من سيناريوهات لم تقع وقد لا تقع أبدًا، لكنها تُرهقك وكأنها حدثت فعلًا.
هذا المقال لا يعلّمك كيف تطمئن نفسك بالكلام، ولا كيف تقمع أفكارك، بل يشرح لك بهدوء لماذا يعمل عقلك بهذه الطريقة، وكيف يمكنك أن تخرج من دائرة التوقّع المرهق دون صراع مع نفسك.
هنا ستفهم ��ن مشكلتك ليست ضعفًا، ولا نقصًا في الإيمان أو القوة، بل نمطًا ذهنيًا يمكن فهمه وتغييره.
ستتعلّم كيف يتغذّى القلق من محاولات السيطرة، ولماذا يجعل الهروب من الأفكار هذه الأفكار أقوى، وكيف يمكنك استعادة إحساسك بالأمان دون انتظار ضمانات من المستقبل.
الآن، خذ نفسًا عميقًا، ودعنا نبدأ معًا فهم القلق، لا لمحاربته، بل لتحرير نفسك من سيطرته.
1: ما هو القلق الاستباقي؟
حين يرهقك ما لم يحدث بعد
القلق الاستباقي ليس خوفًا من خطر حاضر، ولا ردّة فعل على مشكلة قائمة، بل حالة ذهنية يعيش فيها الإنسان داخل المستقبل قبل أن يصل إليه.
هو ذلك الشعور المتواصل بأن شيئًا سيئًا قد يحدث، حتى في أكثر اللحظات هدوءًا.
قد تكون جالسًا في أمان، وكل شيء يبدو طبيعيًا، لكن عقلك يصرّ على التحذير، على التوقّع، على الاستعداد لأسوأ سيناريو ممكن.
في القلق الاستباقي لا ي��يش الإنسان الحدث، بل يعيش احتماله، والمفارقة أن الجسد لا يفرّق بين الخطر الحقيقي والمتخيَّل.
فعندما يتوقّع العقل تهديدًا، يطلق نفس استجابات الخوف: تسارع ضربات القلب، توتر العضلات، ضيق التنفس، وانشغال ذهني مستمر، وكأنك في حالة طوارئ دائمة دون وجود طوارئ فعلية.
أحد أكثر الأمور ��رباكًا في القلق الاستباقي أنه يبدو منطقيًا لصاحبه.
أنت لا تشعر أنك تبالغ، بل تشعر أنك تحاول أن تكون حذرًا، مسؤولًا، ومستعدًا. تقول لنفسك: “أنا فقط أفكر في الاحتمالات، لا أريد أن أتفاجأ”.
لكن مع الوقت يتحول هذا الاستعداد إلى سجن ذهني يُتعبك أكثر مما يحميك.
يقوم القلق الاستباقي على سؤال واحد يتكرر بلا توقف:
“ماذا لو؟”
ماذا لو فشلت؟
ماذا لو مرضت؟
ماذا لو فقدت السيطرة؟
ماذا لو حدث الأسوأ؟
هذه الأسئلة لا تبحث عن حلول حقيقية، بل تدور في حلقة مغلقة، لأن المستقبل بطبيعته غير قابل للضمان. وكلما حاولت ضمانه، ظهر سؤال جديد أشد قلقًا من السابق.
من المهم أن نفهم أن القلق الاستباقي لا يعني أنك ضعيف، ولا يعني أنك شخص سلبي.
في كثير من الأحيان يصيب الأشخاص الواعين، الحساسين، وأصحاب المسؤولية العالية.
عقلك يحاول حمايتك، لكنه يستخدم وسيلة خاطئة: يحاول السيطرة على المستقبل، وهو أمر مستحيل بطبيعته.
المشكلة لا تكمن في التفكير بالمستقبل، بل في العيش داخله.
التخطيط الصحي يُبقيك في الحاضر مع نظرة إلى الأمام، أما القلق الاستباقي فيسحبك بالكامل إلى الأمام، ويترك جسدك مرهقًا في الحاضر.
أخطر ما في القلق الاستباقي أنه يخلق وهم الأمان.
تشعر أن القلق يحميك، وأن التفكير المستمر يمنع الصدمات، لكن الواقع أن القلق لا يمنع الألم، بل يضاعفه.
يجعلك تعيش الألم مرتين: مرة في خيالك، ومرة إذا حدث فعليًا.
ومع الوقت يبدأ الإنسان في تجنب أشياء كثيرة: مواقف، قرارات، فرص، علاقات، ليس لأنها خطيرة، بل لأن القلق يصورها كذلك. وهنا يتقلص العالم، وتصبح الحياة أصغر مما يجب، لا بسبب الواقع، بل بسبب الخوف منه.
في هذا الفصل، الفكرة الأساسية واضحة:
القلق الاستباقي ليس نبوءة، بل نمط تفكير.
ونمط التفكير هذا، مهما بدا قويًا ومقنعًا، يمكن فهمه وتفكيكه والتعامل معه بوعي.
أنت لست أفكارك، ولست ملزمًا بتصديق كل تحذير يمر في ذهنك.
هذا الفهم هو الخطوة الأولى، لأنك لا تستطيع الخروج من سجن لا تدرك أنك داخله.
ومن هنا تبدأ الرحلة الحقيقية: رحلة العودة إلى الحاضر، حيث الحياة تحدث فعلًا.
2: لماذا يصرّ عقلك على القلق؟
فهم الآلية الخفية للقلق الاستباقي
قبل أن تحاول التخلص من القلق الاستباقي، تحتاج أولًا إلى أن تفهمه، لأن ما لا يُفهم يُقاوَم بطريقة خاطئة، والمقاومة الخاطئة هي ما يجعل القلق أقوى.
الحقيقة الأساسية التي يغفل عنها كثيرون هي أن عقلك لا يقلق ليؤذيك، بل ليحميك، ولكن بأسلوب مبالغ فيه ومرهق.
العقل البشري مبرمج منذ آلاف السنين على رصد الخطر قبل وقوعه. في الماضي كان هذا مفيدًا للبقاء؛ التوقع السريع أنقذ الإنسان من المفترسات والمخاطر المباشرة.