الحرمان من الطاعة :
قال العطاردي : أوحى الله إلى داوود عليه السلام :
ياداوود حذّر وأنذر أصحابك أكل الشهوات فإن القلوب المعلقه بشهوات الدنيا عقولها عني محجوبه .
وإن اهون ما أصنع بالعبد من عبيدي إذا آثر شهوة من شهواته أن أحرمه طاعتي .
(قل ان هدى الله هو : الهدى
الذي أنزله)
يعني:
أن القرآن هو الهدى، إبطالا لغرورهم، أن ماهم عليه من الملة هو الهدي، وأن ما خالفه ضلال.
والمعى : أن القرآن هو الهدى، وما أنتم عليه ليس من الهدى لان اكثره من الباطل مما لحقه من التحريف والتبديل ، عبر العصور .
عز المؤمن استغناه عن الناس .
قال له وهر فى المسجد الحرام :
سلنى حاجتك .
قال : انني استحي من الله ان أسأل غيره وأنا فى بيته .
ولما خرجا قال : سلني حاجتك
قال :
والله ما سألته وأنا عنده فكيف أسألك فلما ألح عليه : قال : أدخلني الجنه، قال :
هذه ليست لنا ،قال: إذن
ليس لي عندك حاجة
كن دائماً مع الله :
فى نفسك فراع : لا يملاءه المال
ولا الزوجه ، ولا جميع اللذائذ .
أى ان : اللذائذ لا تمدك بالأستمراريه بل تنتهي عند الحصول عليها .
إذاً الفراغ : لا يملأه الا الدين وحسب .
الباب الأكبر :
قيل : أوسع باب : نتعرف به الى الله :
هو معرفة الأسماء الحسنى
فحاول ان يكون لك نصيباً من
الأسماء الخسنى .
فالله رحيم : فكن رحيماً بمن حولك .
آفة اللسان :
أخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبي الدرداء :
قال :
تعلمو الصمت ، كما تتعلمون
الكلام : فإن الصمت قيمه ساميه
وكن إلى ان تسمع : أحرص منك
إلى أن تتكلم .
ولا تتكلم في شئ لا يعنيك .
هكذا يقولون :
اجمع الأطباء : على أن رأس الطب
الحمية .
واجمعت الحكماء : أن رأس
الحكمة الصمت .
قيل : تعلم الرجل أربعين سنة
بحصاة يضعها في فمه لا ينزعها
إلا عند الطعام ، او النوم .
الصلاة :
لقد روى عن الدكتور: ألكسير كاريل ،مؤلف كتاب « الانسان ذلك المجهول انه قال :
لعل الصلاه هى أعظم طاقة مولدة للنشاط عُرفت إلى يومنا هذا .
ولقد رايت - بوصفي طبيباً ان كثيرا من المرضى، فشلت العقافير في علاجهم فلما رفع الطب يديه عجزاً وتسليما، تدخلت الصلاة، فأبرأتهم من عللهم .
روي : أن أيزنهاور : يصطحب معه
الكتاب المقدس : في طريقه الى
أوروبا .
ليتولى قيادة جيوش الحلفاء في
الحرب العالية الثانية .
وقيل : انه كان يقرأ الكتاب المقدس : خلال سنين الحرب
كل يوم : ثم يركع على ركبتيه
ويدعوا الله تعالى : ليسدده
في الحرب .
هل هذا متبع مع : القياده
الحاليه ؟!
حياة العظماء :
قيل ان : المدير الأعلى لشركة
جنرال موتورز " ووزير خارجية
امريكا الأسبق أنه :
كان يصلي ويبتهل الى الله أن
يهبه الحكمة والسداد : ليلاً
ونهاراً .
عندنا في السنه : اذكار الصباح
والمساء .
كن مع الله دائماً :
يوجد فراغ في النفس : لا يملاءها
المال ، ولا الزوجه الجميله ولا
المنصب .
لا يملاءها إلا الله فكن مع الحق : خطك البياني في صعود .
يقول الشاعر :
من لا يحب صعود الجبال يعيش
ابد الدهر بين الحفر .
آخر كلمه :
قالت فاطمه بنت عبد الملك زوجة عمرابن عبد العزيز :
أن آخر ما سمعته من عمر قبل موته :
( تِلِكَ الدارُ الآخره نجعلها للذين لا يريدون علواً فى الأرض ولا فساداً والعاقبه للمقين ))
يردد ها مراراً تم لفض انفاسه
ما قيل عن الزهد :
قال الإمام احمد : الزهد في الدنيا : هو عدم فرحه
بإقبالها ، وعدم حزنه على إدبارها .
وقد قسم الزهد إلى ثلاثة أقسام :-
الاول ترك الحرام : وهو زهد العوام .
الثاني : ترك الفضول من الحلال ، وهو زهد الخواص
الثالث : ترك كل ما يشغل عن الله تعالى ، وهو زهد العارفين .
لوازم الإيمان :
من أعلى مراتب الإيمان : إعتراف العبد بقيام حجج اللّٰه عز وجل عليه :
فقد قامت بإرسال الرسل وإنزال الكتب : ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا ) .