وإن ضاقت بك الدنيا!
وإن أُغلقت في وجهك الأبواب!
وإن استحكمَت عليك حلقات البلاء!
لا تيأس... وأبشِر بالفرج القريب من الله.. وصلاح الأحوال.. وتيسير الأمور..
(سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا)
من أعظم مصائد الشيطان أن يظن المرء أنّه أدّى ما عليه من واجب في هذا المعترك الصاخب… العدو من أمامنا ومن ورائنا.. معارك تحريف الدين وإفساد الجيل .. ونحن نرضى بقليل الجهد …
اللهم إني أعوذ بك من الركون إلى القصور ووهم الوفاء لهذا الدين بحقه..
اللهم إني أعوذ بك من جَلَد الفاجر وعجز الثقة ..
"كلّا لمّا يقض ما أمره"
يقول لي بعض الإخوة: "أنا مستبشر بما هو قادم بإذن الله"
فأقول: وأنا مستبشر. لكن قبل الفرَج مخاض عسير والله أعلم. فالسؤال المهم: هل سنكون فيمن يَثبت أم فيمن يفشل ويهلك مع الهالكين؟
قال الله فيمن فرَّ يوم أُحُد: (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما اسْتَزَلَّهم الشيطان ببعض ما كسبوا)..فما تكتسبه من آثام في أيام الرخاء يحرمك من الثبات في مواقف الشدة.
ومن أراد أن يُثَبِّته الله فلْيعملْ بأمر النبي ﷺ: (تعرَّفْ إلى الله في الرخا�� يعرفْك في الشدة).