و إني لأعجبُ من جمال عينيك
كيف لها من نظرةٍ تحتلني
كفرتُ في شتى مفاتِن دُنيتي
و أمنتُ في عينٍ بها فتنتني
من قائلاً أن المماتَ، مرةً؟
كم مرةً في حُسنكِ قتلتِني
هذه الأيام أعيشها كنصيحة على لسان محمود درويش حينما قال: "اعتنق الصمت، ولا تأخذ الناس على محمل الجّد ولا تأخذ الحياة على عاتقك، ولا تبالغ في عاطفتك، ولا تُرضي أحدًا رغمًا عنك.
من يرغب بمحادثتك
سوف يجد أيّ موضوع
ليتحدث معك
لن ينتظر منك
رسالة
من يريد أن يستمع لصوتك
سوف يتصل
من أراد رؤيتك
سوف يختلق الفرصة
الأمر بهذهِ البساطة
هي مجرد بديهيات
من يحبك
لن يتركك تواجه حيرتك وحيدًا
وسط التساؤلات
هذا هو الغرام الصريح
لذلك التردد
لم يخلق للعشاق
تجرؤوا !
يا أيها الإنسان ما هذا القلق
أوليس ربك قد تكفل ما خلق؟!
أوليس بعد العسرِ يسر مثلما
بعد اللَّيالي دائماً يأْتي الفلق؟!
لا بأْس ، فالأحزان يتبعها رضاً
يضفي عليك بإذن مولاك الألق
كن مثل سهم إِن تراجع للورا
جد النشاط بهمة ثم انطلق
🏹