اللهم اجعلني من اعظم خلقك نصيباً في كل خير تقسمه وفي كل نور تنشره وفي كل رزق تبسطه وفي كل ضر تكشفه وفي كل شر تدفعه وفي كل بلاء تصرفه اللهم ارزقني برزق من عندك لاحد له وفرج من عندك لا مدد له وخير من عندك لا عدد له
اللَّهم معلِّمينا الذين بذلوا من أجلنا تولى مُجازاتهم عنا اللهُمّ أجزِهم عنّا خير ما جزيت معلمٍ عن طلابه اللهُمّ كما يسروا لنا طريق القُرآن يسّر لهم الدخول من أبواب الجنّه جميعها.
«هذَّبتني رحمة الله ومعيته في سائر أمور حياتي، هذَّبني الصبر الذي لم أُحِط به خبرًا والإيمان الذي جعلني أُقاوم بِثبات، هذَّبني الرِّضا في مواطن الحرمان، وأدَّبني الإمتنان على النِّعم وشُكرها ولا زالت تُهذِّبني مَحبَّة الله وتُنجيني ثقتي بِه».
أنا لي ربٌّ أكرمني كرمًا أعجز عن وصفه، وتلطَّف بي لطفًا لا أُحصيه، ورحمني رحمةً لا يعلم مداها إلا هو. يا الله، إذا كان هذا فضلك بمن قصَّر وضعف، فكيف بعبادك المطيعين وأهل قربك؟ ما أعظم رحمتك، وما أوسع إحسانك.
لا أعلم ما كُتب لي من سعادة أو شقاء، ولا من غنى أو فقر، لكني أعلم أن ربي أرحم بي من نفسي، وأن ما اختاره الله لي خير مما أختاره لنفسي. لذلك أسعى، وأرضى، وأتوكل على الله، وأترك ما غاب عني لعلمه وحكمته، ففي الثقة بالله راحة، وفي الرضا بقضائه طمأنينة.