بعد ضبابية جدولة الدوري في المواسم الماضية ومن يقف خلفها .. حتى غادر واختفى وتبخر ولم يظهر إعلامياً ..
يظهر على سطح هذا الموسم .. اللجنة الفنية في رابطة دوري المحترفين ( برنامج الاستقطاب ) والذين يقيدون الاندية بتقييم مالي ملزم لاسعار اللاعبين والاحتياجات الاهم للنادي ..
من هم ؟ ماهي خبراتهم ؟ على ماذا يتم التقييم ؟
هل الاندية موافقة على ذلك ؟
هل الاندية مجبرة على ذلك ؟
من يتحمل مسؤولية الاخفاق إن حدثت ادارة النادي أم الرابطة ؟
أسئلة اتمنى الحصول على اجوبتها التفصيلية قبل انطلاق الموسم ..
سارعوا... فأحدنا سيغادر المشهد قريبًا
نحن الآن مجتمعون حول مائدة واحدة، تحت سقف واحد، وفي مجموعة عائلية واحدة.
نختلف، ونغضب، ونؤجل الزيارة، ونختصر المكالمة، ثم ننام مطمئنين إلى أن الجميع سيكونون هنا غدًا.
لكن الحقيقة التي نخاف النظر إليها هي أن أحدنا سيغادر المشهد قريبًا.
لقد غادرت شقيقة روحي "رحمية" وهي أصغرنا سنًا، وأكثرنا جلدًا وصبرًا.
وغادر إبن عمي "عمر" وهو أصغر إخوانه سنًا وأكثرهم عفوية ومرحًا.
لا يوجد معيار ثابت يحدد الوجه الذي سيغادر الصورة.
قد يكون أكبرنا سنًّا، وقد يسبق الصغير الكبير.
قد يكون الذي يشكو المرض، وقد يكون أكثرنا صحة وحيوية.
ستظل مجموعة الواتساب تحمل اسمه، لكننا لن نرى منه رسالة جديدة.
وسيبقى مقعده في البيت، لكن أحدًا آخر لن يملأ حضوره.
وسنفتح صوره، ونكبر ملامحه، ونبحث في المقاطع القديمة عن صوته، ثم نتمنى لو أننا أطلنا الجلوس معه، وأحسنا الاستماع إليه، وغفرنا له زلاته البسيطة.
في لحظات ما قبل الرحيل لا يسأل الإنسان عن رصيده، ولا يتذكر اجتماعاته، ولا يتحسر على ساعة لم يقضها في العمل.
إنه يبحث بعينيه عن عائلته.
عن يد تمسك يده.
عن وجه يحبه.
عن كلمة أخيرة يقول فيها: أحبكم، سامحوني، لا تنسوني من الدعاء.
العائلة هي الثروة التي نعيش داخلها حتى نعتادها، ثم لا نعرف قيمتها كاملة إلا حين ينقص منها وجه.
فلا تنتظروا الفقد حتى تصبحوا أكثر حنانًا.
لا تؤجلوا الصلح.
ولا تجعلوا الكرامة سببًا يحرمكم حضنًا قد تتمنونه عمرًا كاملًا.
اتصلوا اليوم بمن ابتعد.
زوروا آباءكم وأمهاتكم وتجاذبوا معهم الأحاديث وأسعدوهم واظفروا بدعواتهم الصادقة.
اجلسوا مع أبنائكم بلا هواتف.
قولوا لمن تحبون "نحن نحبكم"، ولا تفترضوا أنهم يعرفون.
سامحوا ما يمكن أن يُسامح، وتجاوزوا ما لا يستحق أن يُحمل إلى القبور.
فنحن لا نعلم من سيغادر أولًا.
لكننا نعلم أن الندم بعد الرحيل لا يعيد مكالمة، ولا يفتح بابًا، ولا يوصل اعتذارًا.
سارعوا إلى عائلاتكم...
فالمشهد الآن مكتمل، والصورة ما زالت تجمعكم، والأصوات ما زالت تملأ البيت.
أما غدًا، فقد نجتمع لنبحث في الصورة نفسها عن شخص كان بيننا...
ثم أصبح ذكرى.
كتبه بحب: يعن الله القرني
@Abduallh88 اشهد له بذلك، كان جارنا في مكة المكرمة بحي الهجرة ومن اهل الصلاة والصلاح والبشاشة، الله يغفر له ويرحمه ويجعل مثواه الجنة ويرفع درجته في عليين.
بعيدًا عن كل شيء اقسم بالله وتالله وبالله اني للحين اتسائل ليش هم يبون مدرب من الدوري وراحو لاجنبي مركز فريقه العاشر لاقم خمسه من النصر واربعه من الاتحاد وتركو مدرب محلي فريقه السادس وقدم مباريات تنافسيه ضد كل الكبار بميزانيه محدوده
شيلوا سالفة اجنبي ومحلي، كمدرب فقط ليه الاول افضل من الثاني؟ بأي منطق؟
سعد الشهري فوق انه سعودي ومقدم موسم خيالي مع الاتفاق هو درب ٩٠٪ من الموجودين مع منتخب تحت ٢٣ وحقق معهم كاس اسيا ليه مستكثر عليه الفرصه اللي هو يستحقها اصلًا؟
الحالات الرسمية التي يجوز فيها تحريك السيارة من مكان الحادث قبل وصول الجهة المختصة:
•عند صدور توجيه من الإدارة المختصة.
•إذا كان الحادث بسيطًا وقام أحد الأطراف بتصوير المركبات في موقع الحادث.
•إذا كان موقع الحادث يشكل خطرًا على السلامة العامة أو يعرقل حركة السير.
(المرور)
والله اني لك من الناصحين؛ اشتغل بذكر الله والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء بدلاً من التشكي والتذّمر والغيبة والنميمة والقيل والقال وتتبع عورات الناس او التدخل في شؤونهم، إذا انشغلت بإصلاح نفسك بالدعاء والصلاة والأذكار والاستغفار فستجد الأنس وستجد العون من الله وفتح باب البركة والرزق والخير وتستغني عن الناس ، وأترك الحسد والحقد لانه سيقضي عليك بالهم والغم والضيق والقلق، الأرزاق بيد الله والقبول بيد الله وحده
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.