على أية حال
هذا ليس أنا
و تلك لَمْ تكُن طبيعتي في يوم
مِن وقت ليس بِبعيد
كنتُ جميل، بلا ندوب، بلا أرق، بلا أذى، و بلا خسائر في قلبي،
شخص مليء بِالشغف، و ثقته في البشر لَمْ تُخدش،
أما الآن
أنا غير قادر ع الكلام، التبرير، التضحية، الحُب، وحتّى البكاء،
إستُهلكت بِالكامل.
إعتراف حَزين .
لقيتني مش قادره أتصرف بنفس الطريقة لا قادرة أفضفض ولا أنهار ولا حتىَ أزعل براحتي!
يمكن كبرت ، يمكن تعبت ، ويمكن تكون المرة دي أصعب واقسيٰ من المرة اللي فاتت إحساس إللي خايف يواجه نفسه بالحقيقة من كتر ما هي مُرة ومن كتر ما هو مش قدها
من أسوء الأوقات اللي ممكن تعدي ع الواحد .. الوقت اللي بتكون فيه مفيش حاجه مريحاك، عاوز تنام ومش عاوز تنام ، عاوز تخرج ومش عاوز تسيب أوضتك، تركيزك بقى صفر ، مش عاوز حاجه غير ان الوقت ده يخلص ولا هو بيخلص ولا انت عارف تضيعه ومبيبقاش قدامك غير انك تستناه يخلص.
أنا بقيت في حالة غريبة ..
لا طايقة قعدة البيت ولا ليا نفس أخرج.
جوايا طاقة وعاوزة أعمل مليون حاجه
بس معنديش ذرة مجهود أبداً.
نفسي حد يسمعني ويحس بيا وفي نفس الوقت مليش خلق احكي ولا افتح بوقي بكلمه.