الڤيديو ده من وقت أحداث الشيخ جراح،
و بحاول أهرب منه كل ما بيعدي عليا، كلامها بيزوّد احساسنا بالعجز و قِلة الحيلة، الذُل، القهر،
عشمهم فينا كان كبير، كلام باقي الفلسطينيين عالتايم لاين عن حبهم لمصر و مكانة مصر و المصريين عندهم، بقى زي السكاكين التِلمة اللي بتفوت في الواحد.
والله هذي الحركة من برا المنهج يابوعبيدة!
تحية للعباقرة الذين يديرون العملية السياسية! هذه المرة قررت المقاومة أن تنقل صواريخها للمعسكر الداخلي للعدو بحيث تهب العواصف ضد نتنياهو من شعبه نفسه، نتنياهو الذي يعاني أصلا وضع اليوم في زاوية محرجة.
تخيل شعور أسر الأسرى والشعب الإسرائيلي المنقسم وهم يشاهدون هذا التصريح.
جيب ورقة وقلم وتعال اتعلم يابني
كلمتين محشورين في زوري نفسي اقولهم من 3 ايام.
ايام دراستي في الابتدائي ظهر صورة طفل مات على رجلين ابوه اسمه محمد الدرة كنت وقتها انا و اولاد جيلي لسا بنعرف يعني اي فلسطين🇵🇸 ويعني اي مقاومة ويعني اي ما يُسمى إسرائيل، كنا فاكرين او انا كنت مفكر ان علاقة وجود اسم إسرائيل في عقلي بسبب حربها مع مصر؛ الحرب اللي كنا برسمها في حصة الرسم وبنصور يعني اي عدو اتسحق من غير ما نشوفه..
نرجع لموضوعنا يوم ما الطفل محمد الدرة اتقتل انا فاكر يومها والله والله نزلنا الفسحة مطلعناش تاني الفصول وكنا بنقطع الورق من الكراسات ونرسم علم إسرائيل و نولع فيه و نرسمه تاني و نولع فيه،كنا بنات و اولاد بنهتف ونقول:
يا فلسطين.. يا فلسطين احنا معاكي ليوم الدين،، انا فاكر كل دا والله.
كل الأحداث اللي فاتت دي كان عمري من 7 ال 9 سنوات تقريبا.
دلوقتي انا شاب في بداية ال 30 من عمري، جوايا طاقة وكبت ومش عارف اطلعهم ازاي، جوايا حقد وغل وقلة حيلة وانكسار مش عارف اعمل اي.
مش بعمل حاجة غير اني بكتب و بشير و شخصيات من الكيان نفسي امسك في زُمارة رقبتهم حرفيا.
وانا صغير طلعت اللي جوايا وانا كبير مفيش حيلة غير اني أدعي لفلسطين و ربنا يستجيب ان شاء الله ربنا يستجيب لدعائنا كلنا.
منظر الأطفال وهي بتبكي وبتموت.
الأب و الأم قلوبهم محروقة على أولادهم.
الطفل اللي بيقولهم اشوف اخويا و ابوسه قبل ما تدفنوه، كل دا يحسسني بكسرة وقلة حيلة.
تحيا فلسطين و يحيا شباب فلسطين
عاشت فلسطين الآلية.
نامت عيون صغاركم و استيقظت نار المعاول.
ما عاش قاتلهم ولا دامت له يومٌ انامل.
هل بش تتحرر فلسطين اليوم
بنسبة كبيرة لا
هل الكيان بش يرد ؟ اكيد و بكل وحشية مثل ما تعودنا
لكن مهم يعرفوا انهم مش سالمين و مش امنين و انها مش ارضهم و انهم حفنة محتلين اول اشتباك يجروا للمطارات بباسبورات بلدانهم الاصلية
لن ينعموا بهذه الارض