فراج قزيع و رفيقة والفيديو المنتشر لا شك انه خطا .. و زلة متفقين عليها، لكن الناس تعاملها كانه مروّج و لّا على سواد وجه .. وهو من انظف المحتويات بالسناب هو واخوانه ..
فـ لحد يركب الترند ويصعد على ظهر السالفة لان شكلك ساذج وانت تقتات على مشكلة لرجُل ما بينك وبينه شي .. تنتقد الفعل ؟ حقك، تسقط عليهم؟ لا مب من حقك .. غيرهم على (اخلاق دنيئة و سواد وجه) ما اخذوا ذات الضجة ..
الله يسهل امورهم، من عرفهم رياجيل عيال رياجيل، ناس فيها خير و جل من لا يخطيء .. فـ اهدوا شوي بارك الله فيكم و خلوا منكم سياسة التبعيّة ..
موضوع مايستاهل هذي الضجة، وماصارت الضجة الا لانه فراج قزيع السهلي .. لو حد غيره بيكون موضوع يومين و يتسكر ..
الدعوة الطيّبة والكلمة الزينة .. لها ثمرتها
إذا اجتمعت الأسرة على متابعة مشهورٍ معيّن، فأعلم أن محتواه يحمل رسالة نافعه و قيّمة تستحق المتابعة، وهذا ما أراه في محتوى #فراج_قزيع الهادف،
على قدر الزلّة يكون العتاب، أما المبالغة في تصويره وكأنه تعدٍّ على الدين أو الأدب فليست من الإنصاف!
لننظر إلى مجمل المحتوى والأثر الذي يقدمه،
فراج من يحث على الصلاة و الدين،
فراج من يغرس قيم الأسرة وبر الوالدين واحترام الصغير للكبير،
فراج من يزرع العلم الغانم في الأجيال الناشئة،
فراج من يعتز في هويتنا وقيمنا،
ولعل من أسوأ ما شهدناه خلال السنوات الماضية تأثير بعض المشاهير في أساليب حياتنا من بذخ وشبهات وغيرها، بل وصل الحال لتسويق أفكار وأجندات لا تخدم الأسرة ولا تنسجم مع هويتنا ،
فكم من مشهورٍ لا تجرؤ على متابعته أمام أسرتك لما يقدّمه من سوءٍ وقلة أدب، و ما رأيتُ شخص تجتمع الأسرة على متابعته كما تجتمع على #فراج_قزيع_السهلي و #احمد_قزيع_السهلي .