كان الفيلسوف الفرنسي جون جاك روسو يرسل لنفسه رسائل غرامية بالبريد ليقرأها وهو يتمشّى بالغابة ، وكان ينهار من البكاء وكأنها فعلًا مرسولة من عشيقته الافتراضية التي ليس لها وجود.
*اعترافات جون جاك روسو
الانتقائيّة مطلبٌ هامّ في عالمٍ مُزدحم، فليس كل شيء يستحقّ اهتمامك، وليس من الحكمة أن تهدر عُمرك على ما لا يستحقّ ولا يعود عليك بالفائدة، لأجل ذلك: كُن انتقائيّاً في أوقاتك، اهتماماتك، أفكارك، علاقاتك، وكلما كانت جودة اختياراتك أفضل انعكَس ذلك بشكلٍ إيجابي عليك.
@zainab_jwad87 ست زينب المحترمه والله بطله وشجاعه وفعلا خير من تمثل المراه العراقيه افتخر بك دائما
والله يرحم الدكتوره بان زياد وان شاء الله ماضاع حق ورائه مطالب
كيف قرأ غابرييل غارسيا ماركيز مسخ كافكا؟
قال "غارسيا ماركيز" حين قرأ السطر الأول من رواية "التحول" لِ "كافكا": " لقد سقطت من الفراش بعد قراءة السطر الأول، لقد كنت مدهوشا، و عندما قرأت هذا السطر قلت لنفسي بأني لا أعرف أي شخص باستطاعته كتابة أشياء كهذه."
فلماذا هذه الافتتاحية المباشرة هزت كاتبا بحجم ماركيز؟
تقول الافتتاحية: عندما استيقظ "غريغور سامسا" من نومه ذات صباح، عقب أحلام مضطربة، وجد نفسه قد تحول في سريره إلى حشرة عملاقة!"
كم شخصا في هذا العالم الذي نعيش فيه، يستيقظ كل يوم، ليجد نفسه عاجزا، أو عاطلا، أو معطوبا، أو غير صالح للتأقلم مع الناس، أو غير قادر على التواصل و العطاء، أو مريضا أو خاسرا أو فاقدا للذاكرة، أو.. و ربما بالقرب منا واحد أو اثنان.. فكيف يتم التعامل مع حالتهم الجديدة؟ كيف يتم قبول عطبهم أو عجزهم..؟ أو يعاملون بالمجمل ككائنات فقدت ضرورة استمرارها، فقدت علة وجودها!؟