نصيحة من المستقبل
اسعَ للشي اللي تحبه، لا تترك سورة البقرة والصدقة وقيام الليل، لا تراعي شعور الغير وتنسى شعورك، اطرد الناس غير المريحة من حياتك، تذكر أن كل مشكلة لها حل، إذا كنت مطمئن في قرارك لا تتأثر بأقوال الناس، أنت مو هم وهم مو أنت، وتذكر أن ما ورى الصبر إلا الفرج
لن يحصُلَ لك الأُنْس بالمُناجاة وذوْق حلاوة الدعاء إلاَّ إذا استشعرت حِكْمة الله وقُدرته وقدَرِه وواسع رحمته ؛ وأحسنت الظنَّ بالله ، وشكوت إلى الله ما لا يفهمه الناس من حالك ، وأيقنت بعلم الله ونظره وسمعه ؛ ووقر في قلبك أنَّ الله أرحمُ بك من كل أحد ، وأنَّه من يدعوه ويُناجيه ..
أتأمل في قول المنفلوطي الذي يشع أملاً عندما يقول:
"إنَّ الذي غرسَ في قلبي هذه الآمال الحسانَ
لا يعجزُ عن أن يتعهَّدها بلطفهِ وعنايته حتى تخرجَ ثمارها وتتلألأَ أزهارها،
وإن الذي أنبتَ في جَناحيّ هذه القودام والخوافي
لا يرضى أن يهيضني ويتركني في مكاني كسيرًا لا أنهضُ ولا أطيرُ"
المُوفَّقُ هو من لا يخطر بباله شيءٌ عند البلاء إلاَّ الفرار إلى الله بالدعاء ؛ فمهما كانت قوتك ونصائح من هم حولك ومعونة رفاقك لن تجد شيئاً يُعينُك ويُنير طريقك مثل الدعاء والافتقار إلى الله الذي يعلم حقيقة كل شيء ويقدر على كل شيء سُبحانه ..
يقول جلال الدين الرومي: "عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا؛ لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير."
مهما كان الأمرُ مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ما… ستنجو دائمًا،
على أرضٍ أو سماء.