جريمة اغتيال ينار محمد هي وصمة عار على جبين كل من حرّض و من صمت، و من وفّر غطاءً للسلاح المنفلت.
ينار كسرت جدار الخوف، وفتحت أبواب الأمان لنساء لفظهنّ العنف.
نطالب بتحقيق فوري وعلني يكشف القتلة و الجهات التي يقف خلفهم.
المجد والخلود لروحكِ يا ينار.
#انهاء_الافلات_من_العقاب
الشهيدة الدكتورة ريهام يعقوب
طالبة دكتوراه بتخصص التغذية والصحة العامة أغتيلت بواسطة مسلحين في البصرة مثل هذا اليوم سنة 2020 ومصيرها كـ مصير الآلاف لم يكشف عن الجناة ولا زالت العدالة غائبة
أحمد حمداوي الكناني، أنكر التهم… وتم الإفراج عنه، دون أي توضيحات للشعب العراقي، ودون أي يؤخذ باعترافات الجاني والأدلّة التي تثبت قيامه بعملية الاغتيال.
يجب على السلطات العراقية #إنهاء_الإفلات_من_العقاب
وثائق | الطعن المقدَّم من والد المجرم أحمد حمداوي عويد معارج الكناني، قاتل الشهيد هشام الهاشمي.
بناءً على هذا الطعن، قرّرت الم��كمة وبتوقيع من رئيسها السابق جاسم العميري، إلغاء لجنة التحقيق المعروفة بـ"لجنة أبو رغيف"، ما أدّى إلى إعادة محاكمة المتهمين الذين حققت معهم اللجنة.
نجوم وزارة الداخلية العراقية
من "الدريل" مرورا باغتيال # هشام_الهاشمي إلى جريمة جسر الزيتون إلى ارهاب و تع��يب المهندس #بشير_خالد
#انهاء_الافلات_من_العقاب
🔴 عاجل | سلطنة عُمان تعلن نجاح وساطتها: وقف إطلاق نار بين الحوثيين والولايات المتحدة
بعد اتصالات مكثفة مع الأطراف المعنية، تم التوصّل إلى اتفاق يقضي بألّا يستهدف أي طرف الآخر،
بما في ذلك الامت��اع عن إزعاج السفن الأمريكية في البحر الأحمر وباب المندب – حتى إشعارٍ غير مُمل
نجوم وزارة الداخلية العراقية
من "الدريل" مرورا باغتيال # هشام_الهاشمي إلى جريمة جسر الزيتون إلى ارهاب و تعذيب المهندس #بشير_خالد#انهاء_الافلات_من_العقاب
مشاجرة بين المواطن العراقي المهندس بشير خالد واللواء الارهابي المجرم عباس علي التميمي أدت إلى اعتقال بشير و تعذيبه من قبل بعض جلاوزة وزارة الداخلية.
حالة المجني عليه خطرة جدا وهو الان في ردهة العناية المركزة يصارع الموت.
#بشير_خالد#انهاء_الافلات_من_العقاب
ندين و نستنكر اعتقال الناشطة المدنية الدكتورة دعاء الاسدي من مكان عملها في مستشفى الحسين التعليمي.
كما نحمل القوات الحكومية المسؤولية الكاملة عن سلامتها و نطالب بالإفراج الفوري عنها.
#انهاء_الافلات_من_العقاب
جزء من مقالة عن "صفاء السراي" في ذكراه
في مثل هذا اليوم قتلت السلطات العراقية صفاء السراي. اخترقت رأسه قنبلة دخانية بإشراف كل من ترونهم اليوم يتحكمون بحاضر البلاد ومستقبلها.
لماذا أنا حريص على استذكاره في كل عام؟ لأن المصير الذي كتبته بنادق السلطة للسراي، هو نفسه من قاد قوافل الشباب الآخرين إلى المقابر، ويصوغ حاضرنا ومستقبلنا أيضاً. إنه يشبهنا جميعاً.
في بداية تشرين 2019، استعانت السلطات بـ"القنّاص" لتفريد المتظاهرين، ولأن الأخيرين يسيرون محتجين في قلب واحد، فلا بدّ من معاملتهم كأفراد لتبرير ما يسميه فواز طرابلسي العقاب الجماعي، إذ أن قتل واحد منهم يعني قتلهم جميعاً. كان القنّاص وقتها رامياً حراً، أكثر حرية من قوات الشغب ومن يضربون الرصاص الحي في الخطوط الممنوعة على المحتجين، إذ يمنحه "القنّاص" سلطة فردية واستثنائية على رؤوس الآلاف من المحتجين، وهنا ينبغي أن يكون "صيّاد الرؤوس" حراً ليس في الانتقام والدفاع عن السلطة وحسب، إنما لا بدّ من عدم إزعاجه بتوثيق فعل الانتقام للسلطة. تصويره يعني تحديه وهو صاحب السلطة على "قطف" الرؤوس من الأعلى.
لكن هذا التحدي، كان لا بدّ من ثائر مثل صفاء السراي وأمثاله أن يقدموا عليه. كان يتخطى جموع المحتجين الذين ستخترق رصاص القنّاص أجسادهم بعد ساعات، فيوثّق مجزرة العقاب الجماعي والإعدامات الميدانية. تتكدس في هاتفه عشرات المقاطع التي يوزعها على الإعلام، ثم يجلس ليلًا، يبكي، ثمّ يعود لتوثيق الجرائم. رأيته مرة ينحب في مستشفى الصدر، (القادسية سابقاً). لم يتحمل المأساة، لأنه مثل ملايين العراقيين، كان طيباً جداً وقاسياً، صفتان كأنهما تتناقضان. كان طيباً بحياته اليومية وتفاعله مع الأحداث، بعذوبة حديثه، بالشغف الذي يبديه وهو يتحدث عن شعرائه ولوحاته. لكن، حين يرى ما يعتقد أنه "خضوع للسلطة" من قبل "مثقف"، يكون فارساً يستلّ سيفه، ويصبح حديثه قاطعاً، ولهذا لم ينجو الكثير من "المثقفين" من نقده.
حين كنّا نحاول أن ننقل للعالم عمليات الانتقام الجارية من المحتجين، دخل علينا في مقهى بالكرّادة، صاح علينا بصوته وعاتبنا على وجودنا في مكان خطر، قال اذهبوا إلى مكان آمن، بينما هو، يقترب من خطوط التماس، يتحدى القنّاص، يتلاعب مع الموت مثل طفل يجهل النهاية الحتمية للإنسان.
ولأن من مثله لا يمكن أن يكون في الهام�� أو يسكن قبراً، أخذ السراي مكانه رمزاً وصار اسمه مُعبّراً عن أحلام الشباب كما ينبغي لثائر عظيم أن يكون. وحين قتل، كان الاستدعاء المعبّر عن الفجيعة، هو قصيدة مظفر النواب "صويحب" التي يحبها. ترى صورة صفاء في أماكن ومعها: "صويحب من يموت المنجل يداعي"، ربما كان استدعاء الأغنية تكريساً لأن يكون الشهيد هو المثال والأسطورة التي تحدث فيها النواب عن الأبطال الوطنيين، وهو أمر يشبه استدعاء أغنية الشيخ أمام "جيفارا مات". إنها الأغاني التي لا تعبر عن الحزن الفردي وحسب.
اليوم ذكرى مقتله. قتل هذا الشاب ولم يكن يملك للدفاع عن نفسه، غير ذراعيه المفتوحتين على الحياة. قتل وك��ن مستمراً في النضال، ضد أمراء الخراب وسفّاكي الدم. لأنّ كل ما أراده هو، أن يعيش الناس؛ وعلى أرض البلاد تحلّ العدالة. كانت دموعي في يوم مقتله، ليست بكاء الحزن أو الشفقة فقط أو لأن صديقي قُتل، بل بكاء ال��ضب؛ لأن رجلاً موهوباً كهذا، مات في السابعة والعشرين من عمره، لأنّني عشت في عالم يسمح ويشرف على موت جماعيّ كما كان يحدث في تلك الأيام.
بيان منظمة "إنهاء الإفلات من العقاب في العراق" حول ما يتعرض له مجموعة من المحامين والمحاميات والنشطاء من ترهيب وتهديد بسبب آراءهم الرافضة لتعديل قانون الأحوال الشخصية.
#انهاء_الافلات_من_العقاب