سنروي لأبنائنا أن رجلاً قارب التسعين من عمره، فأحاطت به العقوبات وتوالت عليه الحروب لأكثر من أربعين سنة ، فبقي ثابتًا كالجبل الشامخ ، يدافع عن الإسلام ويناصر المستضعفين حين تخلى عنهم الآخرون .
تذكروا اسم السيد علي خامنئي جيدًا، فالتاريخ سيكتب سيرته بحروفٍ لا تُمحى .
إلى اهلنا في مصر إلى البرلمان المصري الذي ادان هجمات إيران على القواعد الامريكية في الخليج ولم يدن استهداف
إيران وقتلها المرشد الأعلى من قبل الصهاينة.
شاهدوا ماذا كان يقول هذا الانسان العظيم عن مصر.
#خامنئي#العدوان_الأميركي_الاسرائيلي#الوعد_الصادق_4
عندما تدرك انك أصبحت القائد ستُطأطئ راسك مهموماً ، ولا يظهر على محيّاك ، زهوٌ او فرح.
ذلك هو الفرق بين رجلٍ يحمل مشروع وآخر يبحث عن حيثيّة .
عظّم الله اجركم بالشهادة .
#لحظات_تاريخيّة#خامنئي
@AhmedIraqi2242 انت متوهم وبدليل احمد الشرع صنيعة الصHاينه اتفقوا معه ان يستلم الحكم ومن ثم يكمل دوره وينتهي قتلا مثل صاحبك او يكون له دور هو ان يهرب مع زوجته لمكان غي معلوم ومتفق عليه وهو الشرع .
@thaer350 الشيعة هم من أيدوا الملك في ذلك الوقت لانه اعتبروه من نسل محمد وال محمد وبطبعهم يحترمون آل بيت الرسول والذين قتلوه هم دواعش ذلك الزمان ..انت ومن هو على شاكلتك ،
[[ العباس بن علي باب الله ملعون من جهله ]]
قال إمامنا زين العابدين صلوات الله عليه لجابر : يا جابر ، أوتدري ما المعرفة ؟
المعرفة :
✅ إثبات التوحيد أولاً .
✅ ثم معرفة المعاني ثانياً .
✅ ثم معرفة الأبواب ثالثاً .(1)
المعرفة الواجبة المفروضة على كل مؤمن التي هي أول عبادة الله و أصلها ، و هي أصل الدين و أساسه ، و بها يمتاز المؤمن من الكافر هي كما في قول إمامنا السجاد صلوات الله عليه تبدأ في ثلاث ، أولها إثبات التوحيد و هو كما شرحها إمامنا السجاد صلوات الله عليه قال : أما إثبات التوحيد معرفة الله القديم الغائب الذي لا تدركه الابصار و هو يدرك الابصار و هو اللطيف الخبير ، و هو غيب باطن ستدركه كما وصف به نفسه .(1)
ثم ثانيها معرفة المعاني ، فإن التوحيد فقط إثبات و لا تفصيل ، لأن التوحيد نفي لكل الأسماء و الصفات لقول إمامنا الرضا من آل محمد صلوات الله عليه : أول عبادة الله معرفته ، و أصل معرفتة الله توحيده ، و نظام توحيد الله نفي الصفات عنه لشهادة العقول أن كل صفة و موصوف مخلوق .(2)
فمعرفة الله تقع على المعاني و ليس على الذات القديم ، لذلك تأتي معرفة المعاني ثانياً بعد إثبات التوحيد ، و المعاني هم محمد و آل محمد صلوات الله عليهم لقول إمامنا زين العابدين صلوات الله عليه : و أما المعاني فنحن معانيه و مظاهره فيكم ...(1)
و كما أن التوحيد ممتنع المعرفة إلا بالمعاني كذلك المعاني مقام عالٍ جداً و لا طريق لمعرفتها و الإيمان بها إلا من خلال الأبواب ، فمن أراد المعصوم من آل محمد يجب أن يأتيه من بابه .
قال الصادق من آل محمد صلوات الله عليه : شيعتنا جزءٌ منّا ، خُلِقوا من فضل طينتنا ، يسؤوهم ما يسوؤنا و يسرّهم ما يسرّنا ، فإذا أرادنا أحد فليقصدهم ، فإنّهم الذي يُوصَل منه إلينا .(3)
فالشيعي حقاً بمعنى ما ورد في الروايات الشريفة من صفات الشيعي فهو باب الإمام ، و كما كان علي باب رسول الله صلوات الله عليهما و آلهما كان سلمان المحمدي باب علي .
قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : إن سلمان باب الله في الأرض ، من عرفه كان مؤمناً و من أنكره كان كافراً .(4)
لاحظ قوله صلوات الله عليه : من عرفه كان مؤمناً و من أنكره كان كافراً .
فمعرفة سلمان واجب عقائدي لأنه الباب و من دونه لا يمكن الدخول إلى معرفة الإمام و معرفة الله ، فمن أنكر سلمان فقد أنكر المعاني ، و من أنكر المعاني فقد أنكر التوحيد .
و أين مقام سلمان من مقام العباس بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما ؟!
نخاطب العباس صلوات الله عليه في زيارته نقول : جئتك يا ابن أمير المؤمنين وافداً إليكم و قلبي مسلّم لكم و تابع ، و أنا لكم تابع ..
فالتبعية أولاً للعباس صلوات الله عليه و هو باب الإمام المعنى ، فمن قصد المعنى دون الباب لم يصل ، و من قصد الإمام دون العباس لم يصل ، لذلك معرفة العباس واجبة عقائدياً .
فمن عرف العباس عرف الإمام ، و من عرف الإمام عرف الله .
و من جهل العباس جهل الإمام ، و من جهل الإمام جهل الله ، و هو كافر ملعون .
لذلك من جهل العباس كافر ملعون ، و هل يوجد دليل أكبر من النص الصريح الصادر عن المعصوم صلوات الله عليه في زيارة عمه العباس يقول : لعن الله من جهل حقك و استخف بحرمتك .(5)
بمعنى أن معرفة حق المولى أبي الفضل صلوات الله عليه واجب عقائدي و شرعي على كل مؤمن و مؤمنة و ملعون من جهل حقه صلوات الله عليه
📚 المصادر و المراجع
(1) 📗العوالم، الإمام الباقر|1| 160 📗عيون المعجزات|73 📗مدينة المعاجز|4|430 📗إلزام الناصب|1|36 📗بحار الأنوار|26|8
(2) 📗|التوحيد الصدوق|34| 📗|الاحتجاج الطبرسي|2|174| 📗|ميزان الحكمة|3|1797
(3) 📗إرشاد القلوب|2|51 📗الأمالي الطوسي|329 📗بحار الأنوار|65|26
(4) 📗بحار الأنوار|22|376 📗مستدرك سفينة البحار|5|133 📗روضة المتقين|14|223 📗مصابيح الأنوار|1|442
(5) 📗كامل الزيارات|441 📗تهذيب الأحكام|6|66 📗المزار، المفيد|12