ضمن توجه #أشغال لاعتماد الحلول الذكية والتقنيات الحديثة في مشاريع البنية التحتية، تم استخدام معدات Wirtgen SP 25 المتطورة لتنفيذ أعمال حواجز الأرصفة والرصف، بما يسهم في رفع جودة التنفيذ وتسريع الإنجاز وفق أعلى المعايير.
وتتميز هذه المعدات بتقنيات تحكم ثلاثية الأبعاد ونظام AutoPilot الذكي الذي يتيح تنفيذ الأعمال بدقة عالية دون الحاجة إلى خيوط التوجيه التقليدية، مع القدرة على تنفيذ القطاع الكامل في مسار واحد، ما يعزز كفاءة الموارد ويقلل مدة التنفيذ ويرفع جودة المخرجات.
#قطر #البنية_التحتية #التحول_الرقمي
*لماذا قدّمت الآية المودة على الرحمة؟*
قال الله تعالى:
*﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾*
تأمل ترتيب الآية:
• *المودة*: هي ما يجعل الزوجين يقتربان من بعضهما ابتداءً، وترتبط بالمحبة والميل والألفة والأنس.
• *الرحمة*: هي ما يجعلهما يستمران مع بعضهما عند المرض أو الكبر أو الضعف أو وجود ما يكدّر الحياة الزوجية، وترتبط بالشفقة والإحسان والوفاء وتحمل التقصير.
فالمودة تدفع إلى الاجتماع، والرحمة تمنع من التفكك.
ولهذا جاءت الآية بترتيب بديع:
*مودة أولاً ثم رحمة*
فغالب البيوت تبدأ بالمودة والمحبة والانجذاب، ثم إذا تقدمت السنون وضعفت أسباب الجاذبية بقيت الرحمة والرأفة والوفاء.
وخلاصة المعنى:
*المودة هي الحب الذي يجمع الزوجين، والرحمة هي الخلق الذي يبقيهما معاً إذا ضعفت أسباب الحب* 🌿
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾
قال مالك بن دينار: "إن الأبرار لتغلي قلوبهم بأعمال البر وإن الفجار تغلي قلوبهم بأعمال الفجور والله يرى همومكم، فانظروا ما همومكم رحمكم الله".
قال ابن القيم: ومن تجريبات السَّالكين التي جرَّبُوْهَا فألفَوْهَا صحيةً أن من أدمنَ (أي أكثر) من قول: «يا حيُّ يا قيوم لا إله إلا أنت» أورثهُ ذلك حياة القلب والعقْل.
تحياتي للجميع ، سأطرح هنا مطلب واتمنى أن أطلع على أراء الجميع :
إعادة النظر في فتح مكبرات الصوت في المساجد عند لصلاة التراويح لإحياء الأجواء الروحانية في الأحياء مطلبنا جميعاً.
ويمكن تحقيق التوازن باختيار مسجد أو مسجدين في كل منطقة مراعاة لراحة الجميع.
سماع التلاوة في رمضان تعيد للمكان نَبضه الإيماني.
@AwqafM
إذا لم يصاحب أعمالنا ( الإخلاص لله ) فستَبدو تفاصيل حياتنا ثقيلةً وباهتة فصفاء النية يضيفُ للحياة طمأنينةً وارتياحاً لا يشعر به إلا من أحس به حتى لو تعثرنا في بعض المواقف أو حاولنا ولم نصل للكمال فإن الله لايضيع أجر من أحسن عملاً
من الرُشْد ألَّا تتسوَّل القبولَ من أيِّ إنسان، أكانَ هذا الإنسان قريبًا أم غريبًا، والرشدُ نقلةٌ رفيعة في شخصيَّة المرء يميِّز بها حقيقة الحياة التي لا تثبت على حال، شأنها شأن القلوب التي تتقلَّب مهما عظمت منزلتك عندها، فمن أجهَد نفسَه في استجداء القبول لم تسرّه العاقبةُ.
﴿ثُمَّ أنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وعَلى المُؤْمِنِينَ﴾
من لطائف تفسير الرازي، قوله هنا:
”إنزالُ السكينةِ، والسكينةُ ما يسكُنُ إليه القلبُ والنفسُ، ويوجبُ الأمنَةَ والطمأنينةَ، وأظنُّ وجهَ الاستعارةِ فيه أن الإنسانَ إذا خافَ فرَّ وفؤادُهُ متحرِّكٌ، وإذا أمِنَ سَكَنَ وثَبَت، فلما كان الأمنُ موجبًا للسكونِ جعلَ لفظَ السكينةِ كنايةً عن الأمن“.
خطبة الجمعة من المسجد الحرام:
"إنَّ العبدَ مهما بلغتْ قدراتُه، وتعدَّدتْ مواهبُه، فلا ينبغي له أن يركنَ إلى نفسِه دون أن يستعينَ بربِّه؛ فإنَّه متى أُعجبَ بنفسِه ذلَّ وخُذِلَ"
• استعنا بك ربي ونسألك أن ترفع شأننا في الدنيا والآخرة.
الأيّام دُوَل، والجزاء من جنس العمل، وكما تكن للنّاس يَكِن الله لك؛ احذر أن تعثّر سائرًا، أو تكيد ناجحًا، أو تشوّه ناصعًا، أو تفزع آمنًا، أو تظلمَ مستضعفًا لايقدرُ على الاقتصاص منك. فإن الله حَكمٌ عَدل، تكفّل لمن بُغيَ عليه لينصرنه، وعدلُ الله في الظالم مهيبٌ مروّع .
واللهِ ما رأيتُ قلبًا يفيضُ طيبةً، ويتمنّى الخيرَ لغيره، إلا رأيتُ أثرَ رحمةِ الله وكرمِه في صلاحه وتيسيرِ أموره!
فلا تستهينوا بالنيّةِ الطيّبة، فهي مفتاحٌ ـ بعدَ الله ـ لكثيرٍ من أبوابِ الخير.