اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا انت .
إن أيّة مُحاولات بينك وبين الآخر للبقاء في ذات العلاقة التي تلمحها تخبو هي محاولات فاشلة، ستحملان أنفسكم على البقاء معًا، تقتاتون على ذكرى ما كنتم عليه، إلا وأنكم - ولأن الحياة متغيرة - قد تغيرتم، وذلك لا أحد له خيار فيه، إلا بأن تبدأوا بتقبُّل الغرباء الذين أصبحتم عليهم؛ يتعرف كل واحد منكم على الآخر وكأنه يعرفه للمرة الأولى، تعيد توثيق علاقتك بمن أحببت وكأنكم تخففتم من ثقل تراكمات السنوات الماضية، إلا أن كل ذلك في الغالب لا يحدث، تنتهي العلاقات بترقُّب لحظة انتهائها، وبأن يحمل أحدكم هذا الاحتمال بداخله، لن تنتهي بأن يكتفي كل واحد منكم بالابتعاد بخفة، الشيء الوحيد الذي يجعلكم تودعون الآخر دون حمل موقف تتجنبون النظر إليه، هو الموت، تاريخ انتهاء العلاقات الإنسانية الحتمي.