على يقين بأن الرضا بما كتب الله هو باب من أبواب الخير يفتح لك، ترضى ليرضيك الله ويعوض صبرك، ويأتيك بالخير الذي يدهشك، مهما كانت قصتك بآلامها وقسوتها، حاول أن تتخطى وترضى، وتؤمن بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، أقدارك مكتوبة فلا تلقي اللوم على بشر لا تضر ولا تنفع، تخطى وأبشر بعوض الله.
"يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وتسعدني واجعله خير، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة"
«الحمدلله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه»
أحيني حياةً طيّبة يارب، واجعل من نصيبي أن أمشي خطوات طيّبة، وأحظى بأشخاص طيّبة، وبيت طيّب. واجعل لي من الطيبِ نصيبًا في الدنيا والآخرة، أشهد أنك كريم، وخزائنك ملأىٰ*
"لا تحمل هم الدنيا فإنها لله، ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله، ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله، فقط احمل هماً واحداً كيف ترضي الله، لأنك لو أرضيت الله، رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك."
"منذ اليوم الذي أدركت فيه مفهوم الخيرة وربطت حياتي على مبدأها وأنا بألف خير من الله.. لم أعُد أخاف فوات شيء ولا يُحزنني خذلان شيء، تعلمت أن الإنسان كلّما رضي بمقسومه أرضاه الله، يرضيه بطرق لا تخطر على باله لدرجة أنه ينسى ما أحزنه يومًا ويعوضه بما يعلم أنه الأصلح له في وقت حاجته."