هل صار عاديًا أن نقرأ كل يوم: شاب من غزة استشهد قبل زفافه بيوم، طفل فقد عائلته كاملة، فتاة بُترت أطرافها الأربع.. ثم نمرّ على الخبر كأنه تحديث عابر في حالة الطقس؟
إنا لله وإنا إليه راجعون
الهيئة الوطنية للمفقودين تعلن في بيان رسمي وفاة جميع أطفال عبد الرحمن ياسين وزوجته الدكتورة رانيا العباسي المعتقلين في سجون الأسد
في ذكرى اغتيال الصحفي حسن اصليح، لا نستعيد اسمه كخبر عابر، ولكن كأثرٍ تركه رجل عاش للناس أكثر مما عاش لنفسه.
كان يشبه غزة كثيرًا، هادئًا من الخارج، وممتلئًا بالوجع والكرامة من الداخل. يحمل الكاميرا كأنها أمانة، ويمشي بين الموتى والناجين بقلبٍ لا يتعب من الانحياز للحقيقة.
رحل حسن،لكن صورته ما زالت عالقة في ذاكرة الحرب، وصوته ما زال حاضرًا في كل مشهد حاول العالم ألّا يراه.
الصحفي الذي أخذ من اسمه كل النصيب… ترك خلفه سيرةً يصعب على الغياب أن يُطفئها