والله لو علموا قبيح سريرتي ... لأبى السلام عليَّ من يلقاني
ولأعرضوا عني وملُّوا صحبتي ... ولَبُئْتُ بعد كرامة بهوان
لكن سترت معايبي ومثالبي ... وحلمت عن سقطي وعن عصياني
فلك المحامد والمدائح كلُّها ... بخواطري وجوارحي ولساني
إيّاكم والذُّنوب في شهرِ اللهِ الحرام؛
فقد قال الله تعالى:
﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ﴾
فالذنبُ فيها أعظم وزرا،
ومن عظَّم حُرماتِ الله سلِم وفاز.