اليوم أعلن اعتزالي كرة القدم كلاعب… وليس اعتزال شغفي وحبي لها.❤️❤️
شكراً لكرة القدم على كل لحظة، وكل تحدٍ، وكل درس، وكل ذكرى صنعتها معي. ⚽️❤️
رحلتي داخل الملعب انتهت، لكن رحلتي مع كرة القدم مستمرة, بنفس الشغف، والطموح، والإصرار. 💪🙏🏾
رغم تجرّع مرارة الخسارة أمام منتخب إسباني مكتمل، أظهر تفوقاً و اكتساحاً في كل شبر من الملعب و في كافة الجوانب التكتيكية و البدنية إلا أن التاريخ لا يُكتب بصفحة واحدة، و سقوط الملوك لا يعني اندثار العرش.
لقد واجه ميسي منظومة كروية إسبانية جبّارة فّرقت بين الحلم و الواقع، لكن هذا التعثر لا يقلل إطلاقاً من كونه من أفضل من وطأت قدمه الساحرة المستديرة.
إن القيمة الكروية لـ ليونيل ميسي أكبر بكثير من مجرد شوطين أو كبسة زر في تاريخه الممتد؛ عبقريته التي أذهلت العقول لعقود، و لمساته التي تجاوزت حد الخيال تبقى عصية على النسيان أو التشكيك.
لقد انتصرت إسبانيا باستحقاق وبسطت هيبتها، لكن ميسي يظل الأسطورة الخالدة التي تحلّق فوق حسابات الفوز و الخسارة، و الاسم الذي سيبقى مرادفاً لسحر كرة القدم إلى أبد الآبدين.
🚨🎥 من إعدادي:
أهداف الأرجنتين اليوم أمام إنجلترا بتعليق جميع معلقي المباراة اليوم.
علي الكعبي أولاً
حفيظ دراجي ثانيًا
خليل البلوشي ثالثًا
أحمد البلوشي رابعًا
🇦🇷🔥
🗣️ تييري هنري: "أولاً وقبل كل شيء، انظروا إليه وهو يبكي، وكم يعني هذا الأمر له وللفريق.
لقد ذكّرنا أولاً بأنه بشر؛ إنه بشر لأنه أضاع بعض ركلات الترجيح، أربعاً من أصل ثمانية. ثم يذكرنا مجدداً بأنه ليس بشراً!
لقد لعبتُ معه كما ذكرتِ للتو، وما يحدث مع ليو، إياك أن توقظ الوحش الكامن داخله! هذا ما يحدث تماماً، وقد رأيت ذلك عن قرب في التدريبات.
تعلمون كيف يكون الأمر في التدريبات أحياناً؛ عندما لا يريد أحد المدربين احتساب خطأ، أو عندما تخرج الكرة ويستمر اللعب ثم تُسجل منها هجمة، وكان ليو يريد احتساب تلك الكرة كخروج أو كخطأ. وحين قال المدرب: "الكرة لم تخرج، توقف عن الشكوى، فهذا قد يحدث في المباراة". في اللحظة التالية، تنظر إلى عينيه وتجد أنه قد تحول تماماً!
يذهب ويأخذ الكرة وقد كنت هناك وشهدت على ذلك بنفسي ثم يسجل ثلاثة أهداف متتالية؛ يأخذ الكرة منك ويسجل مباشرة، ثم يفتكها مجدداً ويسجل، ثم يفتكها ويسجل مرة أخرى، ثم يلتفت ويقول: "في المرة القادمة احتسب الخطأ". وكنا جميعاً نقول: "أجل، أجل، في المرة القادمة سنحتسب الخطأ!" لأنك ببساطة لا تستطيع إيقافه. عندما يدخل في ذلك المزاج، يكون من الصعب جداً كبحه.
وكما تعلم يا زلاتان، لقد كنت في هذا الموقف؛ هذا الرجل ولنكن صادقين، الأمر لا ينجح دائماًولكن عندما يحتاجه فريقه، فإنه يرتقي بمستوى لعبه تماماً. نحن نتحدث عن لاعب خاض 120 دقيقة في المباراة الماضية، ومع ذلك ارتقى بمستواه، وبدأ يأخذ الكرة ويراوغ الجميع تقريباً ليحاول تغيير مجرى المباراة... واو!
في الحقيقة، عند النظر إليه كنت أتذكر فقط أيام اللعب معه. لقد لعبت مع زيزو ومع الكثير من اللاعبين العظماء مثل رونالدينيو وغيرهم، وليس عيباً أن أقول هذا، ولكن في بعض الأحيان عندما كان يسجل بعض الأهداف وأنا معه في الملعب، كنت أستغرق ثانية أو ثانيتين لأستوعب وأقول في نفسي: "واو!" ثم أتذكر: "أوه، أنت تلعب الآن، عُد إلى أجواء المباراة!". هذا الأمر لا يحدث لي كثيراً، ولكنه نسخة فريدة من نوعها. وكما قلت، حظيت بفرصة اللعب معه لثلاث سنوات... واو!
انظروا، نحن هنا في منطقة لوس أنجلوس، كولفر سيتي أو أياً كان، وهذا السيناريو يشبه أفلام هوليوود! هناك أشياء تكاد تكون مكتوبة كسيناريو فيلم لا يمكن أن تحدث في الحياة الواقعية، لدرجة أنك قد تقول إن المخرج بالغ كثيراً في هذه الحبكة! ولكن هذا الرجل يكتب التاريخ بقدميه."
He worked his entire life to become an overnight success. 🇨🇻
At the start of the World Cup, Vozinha was relatively unknown outside Cape Verde, with around 50,000 Instagram followers.
Over the last three weeks, the 40-year-old has stunned the world with incredible performances against the likes of Spain, Uruguay and Argentina.
He fulfilled his dream of having his mum watch him play at a World Cup, and now leaves the tournament with more than 18 MILLION Instagram followers.
He now has more followers than Thibaut Courtois and Manuel Neuer — two of the greatest goalkeepers of all time. 👏
سبع سنوات من الفشل في كرة القدم في جميع النواحي، البلد بعد رؤية أمير الشباب الله يحفظه 2030 ماشية زي الصاروخ تبارك الله في كل المجالات وبالأرقام إلا الرياضة وبالأخص كرة القدم والمنتخب، قرارات سيئة جداً خلال السبع سنوات والتي ألقت بظلالها على المنتخب وسمعته وتصنيفه، كل المنتخبات محدودي الميزانية أو أقل ميزانية منا تفوقت علينا ونحن من سيء إلى أسوأ، حتى بطولة الخليج استعصت علينا……. للأسف قرار متأخر جداً وسببه بعدم التأهل للدور الـ32 فقط مضحك.
منذ اكثر من عشرون عام و انا اعرف هذا الرجل الذي لم يعرفني قط .. التقينا للمرة الاولى عبر شاشة صغيرة .. بعض اللقاءات لا تحتاج الى مصافحة كي تبدأ .. صار يظهر كصديق في كل محطات العمر يأتي دون موعد و يغادر بلا وداع ..
كبرت و انا اراه يكبر .. خسرنا العديد من النهائيات معاً و بكيت على هزائم و انا الذي لا ابكي ..
اكثر من عشرون عام مرت ..
تغيرت المدن و تبدلت الوجوه و رحل اناس كثيرون من حولي و لكنه بقي هناك في زاويتي القديمة .. كأغنية لا تملها الروح ..
حينما تحتفل انت لا تحتفل وحدك .. بل نحتفل يا صديقي بعد كل تلك السنوات التي عشناها و نحن ننتظر .. نعم تأخر كل ذلك .. لكن هذه الحكاية كانت تستحق الانتظار ..
نجم فيلم سفن دوج و Breaking bad جيانكارلو اسبوزيتو ينطق الشهادتين ويشارك فريق العمل الصلاه يوم امس في المسجدبعد ارتياحه من التعامل مع المسلمين أثناء التصوير في المملكه العربيه السعوديه والفديو له امس مع موظفين شركة صله 🇸🇦❤️🙏🏻 الحمدلله
هناك نظرات لا تحتاج إلى لغة ..لأنها تأتي من مكان أقدم من الكلمات..
حين خرج ميسي من الملعب نظر إليه سكالوني كما ينظر رجل إلى المعجزة التي مرّت يوماً من أمامه ثم قررت أن تبقى..
سكالوني لم يكن أحد أبناء السلالة المقدسة لكرة القدم الأرجنتينية ..لم يكن وريثاً لمقاعد العظماء..ولم يصل محمولاً على أكتاف المجد..كان مدافعاً عادياً.. واحداً من أولئك الذين تعبر أسماؤهم في دفاتر المباريات ثم يطويها النسيان ..وحين جلس على مقعد الأرجنتين جلس عليه كحلٍّ مؤقت ..كرجل استُدعي لإطفاء حريق لا لصناعة تاريخ ..
لكن أول مهمة له كانت أشبه بإعادة الشمس إلى السماء: أن يعيد ميسي..
كان شاهداً على السنوات التي عومل فيها أعظم لاعبي العصر كمُتهم.. رأى الهزائم التي سقطت كلها على كتفيه، والنهائيات الضائعة التي تحولت إلى محاكمات علنية، ورأى شعباً يطلب منه أن يصنع المستحيل كل مساء.
ثم رأى شيئاً آخر..
رأى الرجل الذي قيل إنه لن يفوز بشيء، يرفع كل شيء..
رأى الطريق يمتد من الدموع في سانتياغو إلى الذهب في الدوحة..من لاعب يفكر في الرحيل إلى أسطورة جعلت العالم يتوقف ..ومن مدرب طوارئ جاء من العدم، إلى رفيق رحلة ساهم في تغيير مصير أعظم لاعب عرفته اللعبة..
لهذا لا يخجل سكالوني حين يقول إنه سيفعل أي شيء يحتاجه ميسي..
فالأمر ليس طاعة، ولا تبعية، ولا حتى امتناناً.
إنها معرفة نادرة..
معرفة رجل رأى التاريخ من الصف الأول، ويعرف جيداً أن بعض البشر لا يمرّون في حياتك كالأشخاص، بل كالأقدار..
ولهذا، حين ينظر سكالوني إلى ميسي، يبدو وكأنه يشكر كرة القدم نفسها ..