السنة النبوية ليست قطعةً من
متحف التاريخ،ولا موروثاً ثقافياً
يُقلب على موائد النقد كيف شاءت
الأهواء؛بل هي وحيٌ من السماء،
وبيانٌ للقرآن،وحجةٌ على الخلق
إلى قيام الساعة.
ومن سوّى بين الوحي والتراث
البشري،فقد سوّى بين المعصوم
وغيره،وبين الحق والاجتهاد.
فاحذر من الألفاظ التي تُسقط هيبة
الوحي.
فليس من البراءة أن تُختزل السنة
في كلمة "التراث" أو "الموروث"
إذا كان المراد نزع قدسيتها وإلحاقها بالموروث البشري القابل
للرفض والتجاوز .
تبدأ الانحرافات الكبرى بتبديل
المصطلحات،ثم تنتهي بتبديل
الدين.
#مساحة_تراتيل
#مساء_الخير_والسعادة
#صباح_الخير_والسعادة_للجميع
#كاس_العالم_٢٠٢٦