عندما تفشل الحكومات في تحقيق التوازن, فالأجدر أن تُحاسَب على فشلها في إدارة المجتمع, لا أن تُدان المجتمعات لأنها ما زالت تحتفظ بهياكلها الاجتماعية التاريخية.
المنظومة العشائرية في البلاد العربية ليست مجرد بقايا اجتماعية من الماضي, بل هي منظومة متجذرة ذات أبعاد اجتماعية وثقافية وأخلاقية واقتصادية وتكافلية, ولا يمكن تجاهل مكانتها وتأثيرها في مجتمعاتنا. وقد تتحول في ظروف معينة إلى منظومة حماية أمنية عندما تعجز الدولة أو تتراجع قدرتها عن أداء وظائفها.
لذلك, فإن فشل السلطة في تنظيم هذه المنظومة وإدارتها لا ينبغي أن يتحول إلى مبرر للهجوم عليها أو الانتقاص من مكانتها. فالمشكلة ليست في وجود العشيرة, وإنما في عجز الدولة عن إدارة واحدة من أهم البنى الاجتماعية في المجتمع بما ينسجم مع سيادة القانون.
المفارقة أن بعض الحكومات تمجد العشائر عندما تحتاج إلى دعمها السياسي أو الاجتماعي أو الأمني, ثم تهمل شؤونها وتترك منظومتها الداخلية بلا تنظيم أو ضبط عندما تنتفي الحاجة إليها. وبعد ذلك وعندما تظهر مظاهر الفوضى أو النزاعات أو تجاوز القانون, تُحمَّل العشيرة مسؤولية الخلل الذي ساهمت الدولة نفسها في إنتاجه.
الدولة القوية لا تحارب المنظومة العشائرية ولا تستسلم لها, بل تدير علاقتها بها. تحترم الهوية العشائرية ومكانتها الاجتماعية وفي الوقت نفسه تفرض بوضوح أن يكون القانون هو المرجعية النهائية في الأمن والحقوق والواجبات.
المطلوب إذن, ليس تفكيك العشيرة ولا إطلاق يدها, وإنما بناء علاقة متوازنة بينها وبين الدولة على اساس هوية اجتماعية محفوظة ومنظومة تكافلية محترمة ودور مجتمعي منظم, وسلطة قانون لا تعلو عليها سلطة أخرى.
الحملة المترعة بالأحقاد والسفاهة وقلة الحياء، التي يشنها نشطاء فلسطينيون مؤيدون لحماس ضد سوريا وثورتها ورئيسها وكبار مسؤوليها هي عار يلحق من أطلقوها، وخسارة فادحة لفلسطين وشعبها وقضيتها، بعض مؤيدي حماس أشبه بالدبة التي تقتل صاحبها، إنهم ينشرون الكراهية لفلسطين وقضيتها بين العرب
من المفارقات التاريخية، أن يكون يوم تحرير سوريا من رهاب العقوبات، هو ذات اليوم الذي تبدأ فيه العقوبات الجديدة على إيران. قد تكون المصادفة هي ما جمعت هذين الحدثين، لكن الدلالة الرمزية لايمكن اغفالها، بين بلاد تحاول أن تتلافى الانهيار، وأخرى تبدأ مشوار العافية بثقة. وجود أمريكا في الحالتين حقيقي، وهو ما تعتبره إيران سببا لاعتبار أن ماتقوم به هو فعل مقاومة يستحق التأييد، لكن ميراث إيران في المنطقة،لا سيما في سوريا و سلوكها العدواني المستمر، لا يبقى لها فرصا لكسب قلوب الناس، فيما تجد دمشق الملايين الذين يحتفلون معها، كما احتفلوا يوم التحرير من حكم الأسد ومن محتليها الإيرانيين والروس. .
نبارك للشعب السوري وقيادته هذا المنجز، ونثق تماما أن سوريا ستكون كما هو تاريخها، عمود المشرق ورمز تقدمه.
على السيد "الشرع" ألا يفكر كثيرا في كيفية إرضاء المجتمع الدولي وقبولِه به كرئيس لسوريا, بل عليه أن يفكر أولًا بمصالح سوريا. فهو لا يجلس على كرسي حكم سوريا لأنهم سمحوا له بذلك, وإنما لأنهم يحتاجون إلى سوريا, ويحتاجون إلى دوره فيها, أكثر مما يظن هو أنه يحتاج إلى رضاهم.
سوريا ليست عبئا على الطاولة الدولية, بل ورقة استراتيجية لا يمكن تجاوزها في صراع إعادة تشكيل المنطقة والريادة الدولية أمام الصين.
وعندما يدرك صاحب القرار قيمة الجغرافيا التي يجلس فوقها, يصبح لديه من القوة ما هو أهم من كثير من الأسلحة التي تملكها إسرائيل.
8/8/1988
عجزت اموال العرب وتحالفاتهم عن تكراره رغم الاذلال الذي يتعرضون له كل يوم.
تجرع الخميني السم .. وتمنى لو انه لم يعش ليرى هذا اليوم ..
وبعد فعلة اخوة يوسف.. الايرانيون يذيقون العرب كل يوم كؤوس السم ..
لله در شعب العراق ورجاله وجيشه وقادته يوم ذاك.
ليس النجاح أن تترك اسم يتردد، بل أثرا يُهتدى به. فالأفكار التي تغيّر العقول، والكلمات التي توقظ الضمائر، والمواقف التي تُلهم الآخرين، هي وحدها ما يبقى بعد أن يخفت الضجيج.
من أصّدق ما قرأت اليوم :
" خيرُك الحقيقي يبدأ من بيتك لا من صورتك أمام الناس ؛ فإن لم تكُن أفضل نُسخةً لك مع أهلك فكُل ما تُظهره خارجاً مُجرّد صورة ، لأنك في بيتك ومع
أهلِك فقط يُختبر صدقك لا صورتك " ..
#تأملوها_جيداً ..
اعرف جماعة كسروا ظهر ايران, وقبلوا سرطانا في جسد دولتهم لعيون الوسيط الامريكي ولبوا شروط المجتمع الدولي كلها ولم يطالبوا بمليار واحد مع ان بلادهم مدمرة!
ذكاء ام عكسه, وهل باكستان تستجدي وبلا كرامة؟
ام باكستان تفهم في السياسة وادارة الازمة ؟
هذا الذي في #الصورة كتابه موجود في مكتبة الإسكندرية بمصر وفي جميع مكتبات العالم
بعنوان :
"النبي محمد #ﷺ في الإنجيل والتوراة"
يقول فيه :
"أنا البروفيسور والمطران الكاثوليكي الكلداني "بنيامين كلداني" سابقاً، والعبد الفقير إلى الله البروفيسور
"عبد الأحد داود" حالياً...
اليوم سأحكي لكم قصة إسلامي، وكيف قادتني دراستي للاهوت والمخطوطات القديمة إلى أن أترك مجدي الكنسي ومناصبي، وأسير خلف نور النبي محمدﷺ
بدأت رحلة التحول في عقلي عندما تعمقت في نص شهير جداً في سفر أشعياء، يتحدث عن وحي سينزل في المستقبل...،
ويقول النص بحرفية شديدة:
" أو يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويقال له: اقرأ هذا.
فيقول: لا أعرف الكتابة".
هنا وقفت مذهولاً...! النص لا يتحدث عن مجاز، بل هو وصف دقيق وحرفي لحدث تاريخي سيقع لشخص أُمّي.
وسألت نفسي كعالم لاهوت:
مَن في تاريخ الأنبياء والرسالات قاطبة، انطبق عليه هذا الوصف بالحرف الواحد؟
لم أجد في سجلات التاريخ بأكمله غير النبي الأمي محمد #ﷺ في غار حراء، عندما نزل عليه جبريل...
وقال له "اقرأ"، فكانت إجابته الحرفية التي هزت المسكونة:
"ما أنا بقارئ". أي لا أعرف الكتابة والقراءة!
كان هذا التطابق الحرفي المذهل أول مسمار يدق في ركائز معتقداتي القديمة، وعلمت أن الحدث كان مكتوباً ومتوقعاً قبل حدوثه بقرون.
ذكر المسجد الحرام ووادي "بكة" بالاسم في سفر المزامير:
ولم يتوقف ذهولي عند غار حراء، بل صُدمت عندما وجدت ذكراً صريحاً للمسجد الحرام ومكة المكرمة في سفر المزامير، حيث يقول النص باللفظ الحرفي في النسخ والترجمات القديمة:
"عابرين في وادي بكّة، يصيرونه ينبوعاً".
وكعالم لاهوت يعرف العبرية جيداً، ذُهلت من تطابق اللفظ العبري القديم "عيمق هَبَكَّا" وهو وادي بكّة، وهو الاسم التاريخي والقرآني لمكة المكرمة المذكور في القرآن الكريم
﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾
[ سورة آل عمران: 96].
والنص يصف تماماً حجاج بيت الله الحرام وهم يعبرون هذا الوادي الجاف ويحولونه إلى مكان يفيض بالعبادة والبركة.
وعندما تتبعت المخطوطات القديمة، وجدت الإشارة المذهلة لبئر زمزم ونشأته في سفر التكوين، حيث يصف النص قصة إسماعيل عليه السلام وأمه هاجر في برية فاران وهي مكة، وكيف نفد الماء وأشرف الطفل على الموت عطشاً، فيقول النص حرفياً:
"وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء، فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام".
هذا الينبوع المذكور في كتابهم هو نفسه "بئر زمزم" المبارك الذي نبع تحت قدمي إسماعيل عليه السلام، وظل يتدفق كمعجزة تاريخية في تلك البقعة القاحلة حتى يومنا هذا.
وقادتني دراستي الجغرافية والتاريخية للنصوص إلى نبوءة أخرى في سفر التثنية ترسم خريطة واضحة ومحددة للرسالات الإلهية الكبرى على الأرض، حيث
يقول النص: "جاء الرب من سيناء، وأشرق لهم من سعير، وتلألأ من جبل فاران، وأتى من ربوات القدس، وعن يمينه نار شريعة لهم".
بدأت بفك هذه الخريطة بعلمي وخبرتي، فالمحطة الأولى "سيناء" وهي جبل الطور حيث كلم الله موسى وظهرت الشريعة اليهودية،
والمحطة الثانية "سعير" وهي سلسلة جبال في أرض فلسطين وتحديداً حول الناصرة، المكان الذي أشرق منه نور السيد المسيح ورسالته،
أما المحطة الثالثة والأقوى فهي "جبل فاران" والتي عبر عنها النص بكلمة "تلألأ" دلالة على قمة الظهور والبقاء والانتشار.
الصدمة الجغرافية الكبرى في جبال مكة:
وهنا كانت الصدمة الكبرى؛فبالعودة للجغرافيا الكتابية والتاريخية وتتبع نسل إسماعيل عليه السلام في سفر التكوين، وجدت أن"فاران" هي الأرض التي سكن فيها إسماعيل وأمه هاجر، وهي مكة المكرمة بإجماع الجغرافيين القدامى.
وسألت نفسي للمرة الثانية:
هل ظهرت شريعة ونار دين إلهي وتلألأ نور في جبال مكة، وجاء منها نبي يحيط به الآلاف من الأتباع والأطهار وهي كلمة تعني باللغة العبرية عشرات الآلاف، غير محمد صلى الله عليه وسلم عند فتح مكة بعشرة آلاف صحابي؟
كانت الإجابة واضحة كالشمس في رابعة النهار.
القرار الشجاع وإعلان الإسلام:
أمام هذه الحقائق والنبوات التي قفلها محكم ولا يفتحها إلا مفتاح واحد، اتخذت قراري الشجاع،
عام 1904م في #إسطنبول
وتخليت عن كل شيء وأعلنت إسلامي، ليقيني التام بأن الإسلام ليس ديناً منقطعاً عما قبله، بل هو الحلقة الأخيرة والمتممة التي بشر بها الأنبياء جميعاً، وأن محمداً هو النبي المنتظر".
وبدلاً من الاغتيال خارج القانون ، اسرائيل وجدت أن الاعدام داخل القانون ،يضفي غطاءً قانونياً لذلك متجاوزة كل منظمات الغرب والتي تدعو ليلاً ونهارا بحق الفرد بالحياة ..!