في بادرة ثقافية مميزة، استقبل متجر «قبلة الدنيا» يوم الخميس 13 ذو القعدة 1447هـ الأستاذ أسامة عز الدين، الذي قدّم نسخة من مؤلَّفه الجديد «المسفلة: تاريخ وعراقة» إهداءً لقبلة الدنيا .
ويُعدّ هذا الإصدار إضافة نوعية إلى سلسلة الكتب التي تُعنى بتوثيق حارات مكة المكرمة، حيث يسلّط الضوء على تاريخ حيّ المسفلة وما يحمله من إرثٍ عمراني وثقافي عريق.
وقد عبّر الأستاذ حسن عبدالعزيز مكاوي، المشرف العام على متجر وموقع «قبلة الدنيا»، عن شكره وتقديره لهذه المبادرة، مؤكدًا أهمية مثل هذه المؤلفات في حفظ الذاكرة المكية وتعزيز الوعي بتاريخها.
🎯تتنبيه: انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي نسخة إلكترونية من الكتاب، وقد أكد مؤلف الكتاب، الأستاذ أسامة عز الدين، أن هذه النسخة غير مكتملة وتُعدّ مسودة أولية، ولا تمثّل الإصدار النهائي المعتمد من المؤلف.
📚الكتاب متوفر في متجر قبلة الدنيا ويمكن طلبه #أونلاين عبر المتجر الإلكتروني
📍عنوان #متجر_قبلة_الدنيا على خرائط قوقل :
https://t.co/bn7tAc12e1
💻لطلب الكتاب أونلاين :
https://t.co/Dh8CtSrcNE
#كتاب_المسفلة #المسفلة #حارة_المسفلة #حارات_مكة #مكة #جديد_الكتب #كتب_للبيع
ظاهرة سيئة جدا بدأت تنتشر وتترسخ في المناسبات وحفلات الزواج حيث يتم التفرقة بين الضيوف في الإستقبال وفي مكان الجلوس وفي الأكل والتقديم
ضيوف يتم استقبالهم والترحيب بهم وضيوف استقبالهم بارد وربما لايجدون صاحب الحفل بإنتظارهم رغم انهم تكبدوا عناء السفر وتركوا اعمالهم تقديراً له
هذه الظاهرة السوداء تحتاج أن نحاربها حتى لايأتينا ماهو أسوأ منها فهي دخيلة علينا وليست من عاداتنا فـ المناسبات الإجتماعية لاينفع ان نظبق عليها بروتوكول المناسبات الرسمية وإن أردنا تطبيقه فليكن توجيه الدعوة بناء على ذلك وليس ان نطبق عاداتنا وتقاليدنا لفئه من الضيوف ونطبق بروتوكول رسمي لفئه أخرى
بدعوة كريمة من أخي المهندس أنس صالح صيرفي وأخي المهندس الشريف محمد آل زيد وبحضور كوكبة من اصحاب المعالي والسعادة والمهتمين بالتراث والثقافة ومشرفي الحارات المكية وفي مكتبة معالي الشيخ الدكتور عبدالوهاب أبوسليمان بقاعة الصفا بالمكتين بالمشاركة وبنسخة من كتاب " حي المسفلة : تاريخ وعراقة) الذي صدر مؤخرا ضمن سلسلة موسوعة توثيق الحارات المكية
وقد أهدانا المهندس أنس صيرفي كتاب "أروقة المسجد الحرام " ضمن إصدارات "دار الملتزم" وقمنا بجولة شملت المتاحف التالية (دار الفنون الإسلامية والمكتين والازياء والحلي والشفاء والأميال الحجرية والشيخ صالح صيرفي)
١/ صور ومقاطع من اللقاء
@Anaserafi@engalsh3reef@AIALibrary1@AlMakkatain
شكرا للأستاذ عبدالله حنيف
@haneef1916
على هذه الهدية الثمينة بتوثيق حقبة تاريخية لنادي الوحدة العريق.
@alwehdaclub1
إضافة ثرية للمكتبة الرياضية، منتظرين حقبة أخرى بنتائج ذهبية.
#توثيق_البطولات
قدم ابن مكة البار الرمز الوحداوي الكبير سعادة الأستاذ دخيل عواد الأحمدي دعمًا ماليًّا لطباعة كتاب #نادي_الوحدة_تاريخ_وعراقة
جزيل الشكر والعرفان لـ #درع_الوحدة أبو خالد على وقفاته الثابتة والدائمة مع الكيان الوحداوي، والتي لم تكن يومًا مرتبطة بحضور شخص ورحيل آخر، بل كان الأشخاص والرؤساء هم المتغيرون، ودخيل ثابت في خدمة الوحدة على مر أكثر من خمسة عقود، وكل رئيس يحضر للوحدة، يجد دخيل حاضرًا لتقديم خدماته ودعمه للكيان دون شروط أو قيود.
كلمات الشكر لا تفي وقفاتك وجمائلك يا أبا خالد 🌹
أنت مدرسة في الوفاء، وأتمنى أن يقتدي بك الوحداويون ويدعمون هذا الكتاب الذي يوثق الفترة الأجمل والأهم في تاريخ نادينا الحبيب.
قدم أحد أبناء مكة البررة من محبي نادي الوحدة المعروفين - لا يرغب بذكر اسمه - دعمًا ماليًّا لطباعة كتاب #نادي_الوحدة_تاريخ_وعراقة
نتقدم له بجزيل الشكر والعرفان على وفائه لمكة المكرمة وناديها العريق، ونسأل الله أن يبارك له ويزيده من نعمه وفضله.
@haneef1916 شكرا سعاده الاستاذ الدكتور يحي حمزه الوزنه
علي دعمكم لطباعه كتاب نادي الوحده العريق
واهيب لكل المحبين والمنتمين للنادي المساهمه
في دعم طباعه الكتاب
قدم ابن مكة البار وعضو مجلس إدارة نادي الوحدة سابقًا سعادة الأستاذ الدكتور يحيى حمزة الوزنة دعمًا ماليًّا لطباعة كتاب #نادي_الوحدة_تاريخ_وعراقة
نتقدم له بجزيل الشكر والعرفان، ونسأل الله أن يبارك له ويزيده من نعمه وفضله.
الرابطة الهاشمية تنعى سيادة الشريف عبدالله بن علي بن مبارك الشرقي الحاتمي الحسني الذي انتقل إلى رحمة الله اليوم الأربعاء6شوال 1447الموافق 25-3-2026 وسوف يصلى عليه في مسجد الأشراف بالشواق والدفن بمقبرة الشواق العزاء لأنجال الفقيد واخوانه وأنجالهم وبني عمه وكافة الأشراف ذوي حسن أنا لله وانا اليه راجعون
@haneef1916 كتاب نادي الوحده للدكتور عبدالله حنيف موسوعه بذل المولف فيها مجهود كبير لتوثيق تاريخ نادي الوحده العريق فله الشكر
لذلك امل ان يحظي هذا الكتاب برعايه كافه المهتمين بنادي الوحده وباالرياضه في مملكتنا الحبيبه
تشرفت بزيارة معالي الدكتور #عبدالعزيز_خوجة برفقة سعادة السفير #محمد_طيب وسعادة الأستاذ #إحسان_طيب
وقمت بإهداء معالي الدكتور خوجة نسخة من كتابي #نادي_الوحدة_تاريخ_وعراقة
معاليه شرَّف الكتاب بكلمة قيمة تم تصديرها في المقدمة وأضافت للكتاب قيمة كبيرة
جزيل الشكر والامتنان لمعاليه على إضافته الكبيرة للكتاب وجزيل الشكر لسعادة السفير محمد طيب المشرف العام على الكتاب.
“يا واد وخر عن الطريق “
بقلم
الشريف محمد بن علي الحسني
رئيس مؤسسة الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية
حين يُروى عن الأمير تركي الفيصل أنه في طفولته بمكة سمع رجلاً في السوق يقول له: «يا واد وخر عن الطريق» وهو يحاول شراء لعبة، فإن هذه العبارة العابرة ليست مجرد صورة من صور الخطاب الشعبي في أسواق مكة، بل هي في حقيقتها بقايا حيّة من اللسان الذي تشكّل في البيئة التي نزل فيها القرآن الكريم. فالتعبير «يا واد» في أصله اللغوي ليس إلا اختصارًا لكلمة «يا ولد»، وقد حُذفت اللام في النطق نتيجة سرعة الكلام وتخفيف الحروف، وهي ظاهرة صوتية معروفة في العربية منذ القديم.
فاللغة في الاستعمال اليومي تميل بطبيعتها إلى الاقتصاد في الجهد الصوتي؛ إذ يختصر المتكلم بعض الحروف لتسريع النطق، خصوصًا في البيئات المزدحمة مثل الأسواق. ومع الزمن يستقر هذا الاختصار في الاستعمال حتى يصبح جزءًا من النبرة المحلية. وهكذا تحولت «يا ولد» في لسان أهل مكة إلى «يا واد»، دون أن يتغير أصل الكلمة أو معناها. وهذا التحول ليس خروجًا عن العربية، بل هو وجه من وجوه التطور الصوتي الطبيعي داخل اللغة.
وفي ضوء ذلك يمكن فهم عبارة «يا واد» بوصفها أثرًا من آثار النطق الحجازي القديم، حيث يحدث أحيانًا حذف لبعض الحروف في الكلام السريع. وهذه الظاهرة معروفة في اللغات كلها، إذ تميل الكلمات في الاستعمال الشفهي إلى الاختصار. فالفرق بين اللغة المكتوبة واللغة المنطوقة ليس في الأصل اللغوي، بل في درجة المحافظة على الحروف.
أما الجزء الثاني من العبارة «وخر عن الطريق» فهو تعبير عربي واضح المعنى، يدل على التنحي أو إفساح الطريق. وهو من الأفعال التي بقيت في الاستعمال الحجازي القديم، حيث يُستخدم الفعل بصيغة الأمر للتنبيه السريع في الأماكن المزدحمة، مثل الأسواق والطرقات الضيقة في مكة القديمة.
وهكذا فإن جملة قصيرة مثل «يا واد وخر عن الطريق» تختزن في طياتها تاريخًا لغويًا طويلًا؛ فهي تكشف كيف كانت العربية تُنطق في الحياة اليومية في مكة، وكيف بقيت بعض آثار ذلك اللسان في خطاب الناس حتى الأزمنة المتأخرة. فاللغة ليست مجرد قواعد جامدة، بل هي ذاكرة اجتماعية تحفظ في طياتها عادات النطق وأساليب الخطاب التي عاش بها الناس في بيئاتهم.
ومن هنا فإن هذه العبارة المكية ليست مجرد حكاية من طفولة في سوق مكة، بل هي شاهد لغوي على أن هذا اللسان ظل حيًا في كلام الناس، وأن ما يبدو في الظاهر لهجة محلية قد يكون في العمق امتدادًا طبيعيًا للغة العربية التي نزل بها القرآن الكريم.