"إنا لله وإنا إليه راجعون، بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن نبأ وفاة [الاخ ابو خالد ربيع عبداللطيف الشويش]. نسأل الله أن يغفر له ويرحمه، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان."
وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ
( الديمقراطية اختيار الاصلح ليصلح و ليست مصالح ضيقة و ما يحصل الان سيهلك كل القرى)
في عام ٢٠٢١
قلنا من الدلة الى جسر الخشب توكلنا على الله و قد تغير الحال جذرياً
اليوم نقول من الاسناد الى الجسر الجديد توكلوا على الله و ستتغير الامور جذرياً
( كل من ما يصطف ما يلعب)
هذه عشيرتي و هؤلاء اولاد عمومتي
هذا الفحص الذي تجاوز DNA إننا ابناء عمرو ابن معد يكرب الزبيدي فارس العرب
اتحدا الجميع بمشعان الجبوري في الشجاعة و قول الحق
اكذبوا تلونوا كيف ما كنتم
نحن الصدارة شئتم ام أبيتم
قبل كل مرحلة جديدة في حياة الشعوب
تنزع الاقنعة التي بها دمرت
ليبين الصالح من الطالح
و ها قد نزعتم اقنعتكم فلا سبيل ان تلبسوها مره ثانية
(النفاق،الكذب،البذائة، الفساد ، الظلم ، الطائفية هذا ما كنتم تخفوه تحت اقنعتكم فالى جهنم و بئس المصير)
من خلال تجربتنا في اكثر من ممارسة انتخابية ( ليس هنالك فوز بالتمني و الفيس بوك )الفوز يحتاج الى
١- جمهور عشيره او منصب ٤٠٪
٢- الجهد اللوجستي و التنظيم ٣٠٪
٣- منجزات حقيقية و تجارب ثقة ٣٠٪
( هذي الاف مو تعاليل)
عام ٢٠٢١ اعلنا الفوز قبل الانتخابات و الان في ٢٠٢٥ ايضاً نعلن الفوز قبل الانتخابات فهذا المقعد حجز و اتمنى ان يكون مقعد اخر من الضلوعية لكي تحقق هذه المنطقة تمثيلاً يليق بها تمنياتي للمتنافسين على المقعد الاخر الموفقية و اتمنى ان نرتقي عن كل ما يثلم الاخر فنحن اقارب و ابناءمنطقة
الى الاصدقاء و المحبين و من يتأملوا بتغيير نحو الاحسن
ادعوكم الى حضور المؤتمر الانتخابي للدكتور عمر الجبر اعدكم وعد الرجال ان عمر لا يمثل شخصه انما يمثل امتداد المشروع الذي اخاف الباطل
و من يريد التنسيق للوصول و تسهيلات الوصول الاتصال بهذه الاقام
(٠٧٧٠٨٧٤٠٠٤٦)
(٠٧٨١٤٩٠٥٥٨٢)
لا ينفذ صبركم لان الاحداث التي تريدونها تسير ببطأ ، على مر التاريخ لم تنتصر ارادة الفساد و الكذب ولكن هناك حكمة ربانية في كشف و اذلال الفاسدين بشكل كامل ليذهبوا الى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليهم و لكي يمتحن صبر الشرفاء ، ستذكروني عندما تكون عناوين الزعامة و المقدمة الان عبارة عن اشياء مخجلة في المستقبل القريب
عندما تتحول الدولة من نظام المؤسسات التي تخدم تطورها و عدالتها الى دولة افراد يتحكمون بقرار و مصير الشعب من خلال افكارهم الحزبية الشخصية التي تنشر الفوضى و الظلم فيجب على الاخيار ان يتحركوا بالضد فهذا العبث و الفوضى ليس لان الاشرار يبثون سمومهم بل لان الاخيار سكتوا عن الاشرار
اذا اردت مهاجمة خصمي، فإني لن الجأ للمفاوضة و إضاعة الوقت و قضاء عدة اشهر فيهما ، ولكنني أعمل ما عملته دائماً : اخرج في جُنح الظلام و أنقضّ عليه كالبرق الخاطف