أوسمُ الرجالِ الذين سكنوا عينيّ
كان أبي.
لم تكن وسامتُهُ في ملامحِ وجهه، بل في يديه
حين كانتا تُبعدان عنّي
قسوةَ الأيام
كان يخبّئني من العالم
كما تُخبّئُ السماءُ نجمتَها الوحيدة في آخرِ الليل
كنتُ أخافُ من أشياءَ كثيرة
إلّا من الدنيا فقد كان أبي
يقفُ بيني وبينها .
كنتُ أستبعد فكرة أن يحسدك إنسان على رزق لا يستدعى الانتباه لكني بعدما
ميزت مقامات الناس وأدركت اختلاف مراتبهم العقلية
علمت أن الحاسد قد يحسدك
حتى على اتزانك النفسي واستقرارك المعيشي وتدبيرك
العقلي مع أنه قد يملك رزقا أكثر منك
فاللهم إنا نعوذ بك من شر الحسد وأهله"
سبحانك ..
ما بلغت عمري هذا
إلا وأفضالك تغمرني وعنايتك تحفني
وألطافك تنقذني فلاسلكتُ سبيلاً
الاوسبقتني رحمتك فيه ولادنوت من اليأس الاوكانت رحمتك ترافقني
فاجعل لي يا اللَّه عمّرا محفوفا بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ما تحب ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين